صفحة 8 من 11 الأولىالأولى ... 678910 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 109

الموضوع: أنت من إستبدل ضحكتي بدموعي

  1. #71
    An Oasis Pioneer
    الحالة : عثمان محمد صالح نصيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2127
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 2,455

    افتراضي

    مع بدء السنة الدراسية 67 / 68 م .. بدأت أحداث الطلاب في أوروبا .. وتحول الطلبة إلى قوة سياسية لم يتوقعها أي من الساسة آنذاك .. وتصاعدت حدة الأحداث .. فاحتل الطلبة الجامعات .. ومنعوا الطلبة والمدرسين... من الدخول إلى الجامعات .. مالم توافق الحكومات على مناقشة مطالب الطلبة بضرورة إحداث تغييرات جذرية في المناهج التعليمية ، بل بلغ الحد في فرنسا .. عندما إتحد الطلبة مع العمال .... في مطالب سياسية ، دفعت بالجنرال ديجول .. إلى الدعوة إلى إستفتاء للشعب الفرنسي .. واعدا إياهم .. أنه في حالةعدم حصوله على الأغلبية ، فإنه سيغادر رئاسة الجمهورية الفرنسية ... ويعودإلى قريته مسقط رأسه ..
    ليعيش يقية عمره ... كمواطن فرنسي ...
    وخسر ديجول في الإستفتاء .... ووفى بوعده .. وغادر باريس إلى قريته .. وظل في الظل .. حتى وافته المنية .. وخرج خليفته بومبيدو ينعى إلى الشعب الفرنسي" لقد مات ديجول ... وفرنسا اصبحت أرملة"..
    وتذكرت " كوهين الأحمر " .. الذي كان زعيم حركة الطلاب في فرنسا ... طالب إنتصر على رئيس جمهورية ، بل على رمز التحرير من النازية ... كان " كوهين " .. مجرد طالب .. ولكنه في يوم ما وجد أن عليه واجب وطني .. ومن منطلق الإنتماء .. وليس الولاء .. قال للجنرال ديجول .. لقد إنتهى عهد البطولات ...
    ودخلنا عهد الشباب .. الذي يعي ماله وما عليه ....
    وظلت الجامعة في تورينو مغلقة .. ..
    وفي شهر مايو .. 1968 م .. إتخذت قراري ...
    إما العودة إلى السعودية .. وما سيكون سيكون ...
    أو ... السفر إلى أمريكا لمواصلة دراستي هناك .. فقد تخرج منها من كان خلفي .. في القدرة أو في تاريخ التخرج من الثانوية ..
    وكتبت لوالدي بذلك .. وأبلغته أنني قد جهزت ملابسي للعودة .. متى أمرني بذلك
    مر أسبوعان .. على إرسال الرسالة ..
    ورن الهاتف ..
    أجبت .. كان على الناحية الأخرى إحدى أخواتي الصغار ..
    سيدي رهين .. كيف حالكم .. بابا .. يبغا يكلمك ...
    مرحبا ابي .. كيف حالكم ..
    إحنا بخير .. إشتري تذكرة وتعال فورا ... نتفاهم في جدة .....
    خرجت فورا .. لم يكن أخي في الشقة ، كان مع " خطيبته " الإيطالية ( تزوجها فيما بعد ) .... حجزت .. واشتريت التذكرة .. ذهاب فقط ....
    وعدت إلى الشقة .. وجدت أخي .. أبلغته بما حدث ... وأنني مسافر بعد يومين إلى جدة ....
    طيب هو الوالد قال لك موافق أو غير موافق؟؟
    هو قال كلمتين .. إشتري تذكرة وتعال فورا .. نتفاهم في جدة ..
    لوكان موافق على سفري .. إلى أمريكا .. كان سأل أسئلة تتعلق بالسفر ... ..
    ودعت أخي وداع مسافر بلا عودة ... وتمنيت له التوفيق .. في دراسته ...
    وصلت جدة ...
    كالعادة .. ترتاح غير ملابسك .. كما تعودت من الوالد يرحمه الله ..
    الوالدة يرحمها الله .. تعاتبني ليه ياولدي ماتنتبه لدراستك ؟؟ الخ ..
    سألتها إن كان الوالد أخبرها شيئا .. ؟؟
    هو قال إنك .. تبغا تروح أمريكا .. وسمعته يتكلم مع عمك في الموضوع .. لكن لا اعرف ماذا قرر ..
    يكون خير .. انا ودعت أخوي .. على أساس إنني لن أعود ..
    الله يختار لك إللي فيه الخير ..
    في اليوم التالي ، في الصباح بعد أن قبلت يديه " صباح الخير" ....
    بعد ماتفطر .. تروح لعمك في المكتب .. حتى تجهز نفسك للسفر لأمريكا ... ولولا إني أعرف إنك صادق في أقوالك .. وفي آمالك .. لما سمحت لك بذلك .. الله يوفقك ...
    الله يرحمك يا أبي كنت تثق في قدراتي ، اكثر مما كنت أتثق أنا فيها .... ...
    ولولاك .. لكنت أعملت ...." مضيفة " .., في إدارة حكومية ما .... ..
    رحمة الله عليك ...
    ذهبت إلى مكتب عمي .. في وسط البلد
    سلمت عليه .. كيف الحال ...
    أبوك كلمني لما ارسلت له الخطاب إنك تبغا تروح أمريكا ...
    أنا بصراحة قلت له إنك لعاب .. وسمعت إنك متزوج طليانية ....
    لكن هو ما اعرف إنت عامل له إيه .. ؟؟؟؟؟
    قال لي .. هذا ولدي وأنا أحسن واحد يعرفه ، أكثر من نفسه .. هو غلط في الطريق إللي إختاره لكنه أنا واثق إنه راح ينجح .. إذا سلك الطريق الصحيح ... خليه يروح أمريكا .. زملائه إللي نجحوا من هناك ماهم أحسن منه .. ...
    يرحمك الله
    ياوالدي
    ثم قال .. إنت عارف ولد أختك .... يدرس هناك .. كلمته أرسل لك اوراق الجامعة حتى تحصل على تأشيرة للدراسة ... روح جهز أوراقك ... وخذ التأشيرة .. وانا سأقطع لك التذكرة إلى أمريكا .. ..
    أخذت منه الأوراق .. كان نموذج تأشيرة للدراسة .. في جامعة سانت لويس ، في ولاية ميسوري .. أوميزوري كما ينطقوها ....
    من النموذج إتضح أنه يجب أن أصل إلى هناك قبل 5 يونيو 68 م ..
    لا زال 5 يونيو يصاحبني أينما
    ذهبت.

  2. #72
    An Oasis Pioneer
    الحالة : عثمان محمد صالح نصيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2127
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 2,455

    افتراضي

    عدت إلى المنزل ..
    أخذت رأس أبي أقبله .. وانحنيت لأقبل قدميه .. فإذا به يصرخ بي ....
    لا توطي رأسك لأحد .. إن فعلت ذلك ستفقده ، وتفقد قيمة نفسك كإنسان .. فليبق رأسك مرفوعا ...
    لا تنحني إلا لله عز وجل .. أنت إنسان .. قد تكون أخطأت .. ولكن يجب أن تظل مرفوع الرأس أمام الجميع ... إياك أن تنحني أبدا .. ظل واقفا مثل النخلة شامخة.. قد تهزها الرياح ولكنه لن تطرحها أرضا طالما جذورها متشبثة بالأرض .....
    سافر ... ولا تعد إلا ناجحا .. مرفوع الرأس .. متسلحا بالعلم الذي تريده ... ولكن عليك أن تعدني أنك ستبذل كل جهدك .. في الدراسة ..
    لا تعتقد أنني في جدة .. ولا أعرف ماذا يفعل الشباب
    هناك..
    قبلت رأسه ويديه .. ووعدته ... سأعود ناجحا ... وإلا فإنك لن تخجل برؤيتي فاشلا .. أمام أي إنسان كبيرا كان أم صغيرا... أوعدك .. وأنا إن شاء الله عند وعدي .. وأنا إبنك الذي تعرف .. والذي تأمل أن يكون ..
    أكملت إستعداداتي للسفر .. وحان يوم الرحيل ....
    ودعتهم وداع من لا يستطيع ان يجزم انه عائد .. ولكنني كنت قد عاهدت والدي ألا أعود إلا ناجحا ...
    وإلا ... لن أعود أبدا ... لأعيش بفشلي لنفسي فقط.......

  3. #73
    An Oasis Pioneer
    الحالة : عثمان محمد صالح نصيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2127
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 2,455

    افتراضي

    كان سفري عن طريق إيطاليا .. لدرجة أن عمي إزدادت شكوكه أنني متزوج هناك ...
    أكدت له أنني لم أتزوج .. وأنني لابد لي من العودة ، لسحب شهاداتي .. من الجامعة كي أقدمها للجامعة في امريكا ..
    وصلت تورينو .. لم يكن أخي يعلم بعودتي ، ولكنني أخبرته هاتفيا أنني سأغادر إلى أمريكا ...
    أنهيت إجراءات سحب الشهادات .. وترجمتها إلى الإنجليزية من الإيطالية ...
    حجزت للسفر .. تورينو / روما / نيويورك / سانت لويس ......
    وصلت سانت لويس بعد متصف ألليل الثاني من من يونيو ....
    طلبت من سائق التاكسي ، أن يأخذني إلى فندق " للطلبة " ....
    وضعت شنطتي .. وحاولت النوم ...
    واستيقظت مبكرا بسبب إختلاف التوقيت كان اليوم سبت 3 يونيو 1968 م ......
    وبدأت مرحلة جديدة في حياتي ...
    مرحلة الإنتاج ..... في الدراسة .... ؟؟؟ مرحلة مجهولة في بدايتها .. تخللها الشك والإيمان والخوف .. وإمكانية الفشل .. والرغبة في النجاح .. وفاء لوعد قطعته لأبي .. ألذي قال لي : - سافر ولا تعد إلا ناجحا ... مرفوع الرأس ....
    سيكون لك ما وعدتك به يا أبي ...
    لم اعلم كم كان الوقت عندما إستيقظت ... ولكنني إتجهت إلى الهاتف .. وطلبت السنترال ..
    أريد فطارا ...
    فهمت أن الوقت لازال مبكرا .. والكافتيريا.... لم تفتح بعد ..
    إنتظرت في غرفتي .. وبدأت أفكر .. مالذي جاء بي إلى هذه البلاد ؟؟ وهل سأنجح .. أم سأفشل ؟ لدرجة أنه خطر ببالي العودة إلى السعودية .. وعدم إكمال المشوار ....
    لا أعلم كم من الوقت مر .. وأنا أفكر .. وأنتظر .. للنزول للإفطار .....
    وأخيرا .. إرتديت ملابسي .. ونزلت .. إلى مكتب الإستقبال ..
    سألته عن إمكانية الإفطار ؟؟
    أشار إلى خارج الفندق .. في الشارع .. قائلا .. كافيه ...
    نظرت إلى الساعة فوق رأس الموظف .. كانت الساعة 6:30 صباحا .....
    خرجت إلى الشارع .. إلى المقهى .. كانت القهوة / مطعم .. شبه خالية ماعدى بضعة أشخاص .. لا يتجاوز عدد أصايع اليد...
    جلست إلى طاولة .. إنتظرت لم يأتي جرسون ؟؟
    دخل بعدي شخص آخر .. رأيته يتجه .. إلى الصندوق .. يطلب شيئ ما .. إنتظر .. أحضر له الجرسون ؟؟ .. ماطلب .. دفع الفلوس .. وجاء إلى طاولة .. وجلس .. وبدأ يستهلك ماطلب ...
    فهمت .. سيلف سيرفس . ؟؟
    ذهبت إلى الكاونتر .. وقفت .. نظرت في الفترينة / ثلاجة ؟؟ رأيت قطع كيك .. وأنواع لم أرها من قبل عرفت فيما بعد أنها " دونتز " ...
    أشرت له إلى قطعة كيك .. وطلبت فنجان / كوب قهوة ....
    أحضر لي طلبي .. حاسبت .. أخذت طلبي .. وعودة إلى الطاولة التي كنت أجلس إليها / عليها ؟؟
    إنتهيت من القهوة .. أشعلت سيجارة .. نظرت إلى الساعة .. كانت تجاوزت السابعة بدقائق ....
    خرجت إلى الشارع .. فاضي لا أحد .. يمر ...
    عدت إلى غرفتي .. إنتظرت حتى الساعة 9:30 .. أخذت الشنطة .. ونزلت إلى البهو ... طلبت الحساب .. دفعت .. طلبت تاكسي ...
    وصل التاكسي .. أخذت الشنطة .. واتجهت إلى التاكسي .. ركبت .. أعطيت السائق .. عنوان إبن أختي الذي يسكن في نفس المدينة .. وهو الذي ارسل .. نموذج تأشيرة طالب ....
    بعد سير متواصل في شارع كبير وطويل .. عرج السائق .. إلى شارع جانبي .. بعد عدة شوارع ..
    توقف أمام عمارة صغيرة " دورين " .. وأشار إلى رقم العمارة ....
    بالإشارة و الإنجليزية المكسرة .. طلبت منه أن ينتظر .. حتى أتأكد أن الشخص الذي أريده موجود ....
    نظرت في ورقة العنوان .. قرأت رقم العمارة تأكدت أنه صح .. نظرت إلى رقم الشقة
    لا أذكر إن كان هناك جرس في الخارج .. أم أنني صعدت السلالم .. حتى وصلت امام الشقة التي تحمل الرقم المكتوب في الورقة ..
    ضغطت الجرس .. إنتظرت .. لا أحد يجيب ..
    كررت الضغط عدة مرات .. حتى سمعت صوتا من الداخل ....
    فتح الباب .. شخص لا أعرفه ؟؟
    آسف أنا أبحث عن ... أنا خاله ..
    أهلا وسهلا .. إتفضل .. إحنا أصلا نايمين .. نحن في إجازة ....
    طيب دقيقة .. أحاسب التاكسي .. وأجيب الشنطة ..
    نزلت حاسبت التاكسي + بخشيش ، للإنتظار .. أخذت الشنطة .. صعدت السلالم القليلة .. ووجدت إبن أختي عند الباب ..
    أهلا .. وسهلا .. الحمد لله على السلامة .. لم أكن قد رأيته منذ اكثر من 10 سنوات
    متى الوصول .. ؟؟
    البارحة بعد نص الليل ..
    طيب ليه ما أخبرتني .. كان إنتظرناك في المطار .. ..
    أصلا ما كنت أعرف متى سأصل .. 3 مطارات حطيت فيها قبل ما أوصل هنا ....
    أخذ الشنطة .. وأدخلها غرفة في الداخل .. وأنا في الصالون ..
    طيب إنك جيت في وقتك .. الدراسة تبدأ يوم الإثنين .. واليوم نروح نسجلك في الكورس للغة ....
    شربنا قهوة .. وبعض الكلام .. الخ
    كانت الساعة تقريبا 11 + ..
    سألني إبن أختي .. فلندعوه أبو محمد .. إيش رأيك نروح نسجل .. وكمان تعرف على طريق الجامعة ....
    أخذت أوراقي من الشنطة .. ونزلنا إلى الشارع ..
    إتجهنا إلى سيارة .. سبور .. نوع إنجليزي .,. ؟ مجهزة لركوب 2 + كلب أو طفل صغير في الخلف ..
    بدأنا التحرك ...
    الطريق / شارع كبير إسمه جراند ... تستمر ..
    إلى أن نصل إلى الجامعة ما يضيع ....
    وصلنا .. على نفس الشارع عدة مباني .. هذه مباني الجامعة .. هذا مبنى الإدارة .. وهذا .....

  4. #74
    An Oasis Pioneer
    الحالة : عثمان محمد صالح نصيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2127
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 2,455

    افتراضي

    دخلنا المبنى .. كان هناك العديد من الطلبة .. واضح أن معظمهم أجانب .. بعد حديث مع موظفة ..أعطاني ابو محمد .. ورقة وطلب مني تعبئتها ..
    طيب خلليك قريب .. إنجليزيتي .. أقل من الخمس .. لو في كلمة مافهمتها .. تترجم لي ....
    إنتهينا من تعبئة الورقة .. أخذت بعض الأوراق .. التي أعطتنا هي الموظفة .. مع خارطة لمباني الجامعة.
    وقفنا خارج مبنى الإدارة .. وبدأ أبو محمد يؤشر على الخارطة .. ويشير إلى موقع المبنى ..
    هذه هي كافتيريا الطلبة ..
    وهذا المبنى الذي ستكون فيه الحصص ..
    وذاك المبنى سبيكون فيه معمل اللغة ..
    معمل لغة ؟؟ تسائلت ..
    نعم يسمى معمل .. فيه تستمع إلى شريط .. وتتحدث مع الأستاذ عبر ما يكرفون أمام مقعدك .. ..
    بعد الشرح .. أكد لي أن الطريق ما يضيع .. هذا الشارع الكبير " جراند " .. وهذا الشارع الذي يقطع جراند ، وعليه مبنى الجامعة إسمه وست باين .. .. لا تنساه .. جراند .. وست باين ....
    باين... او مو... باين .. كيف أجي الجامعة .. هل هناك أوتوبيس أخذه ؟؟؟؟
    لا... الأوتوبسيات صعبة هنا .. إستخدم سيارتي ....
    بس انا ماعندي رخصة امريكاني ..
    ما عندك رخصة إيطالية .. ؟؟
    إلا ..
    خلاص .. الأمريكان متساهلين .. طالما عندك رخصة . ولسه واصل .. ما يدققوا كثير .. ولا يهمك ....
    عدنا إلى الشقة ..
    وبدأت الحديث ، أنني أود السكن في بيت الطلبة .. خاصة إنه ما عندي سيارة ....
    إتضح أن زميله في السكن أيضا من الأرحام .. وإسمه عبده
    أصروا أن أسكن معهم .. خاصة أن الشقة فيها أساسا 3 غرف نوم .. وواحدة فاضية .. لا يستخدمها أحد ..
    كل إللي نحتاجه نشتري سرير ، وتوابعه .. وممكن نشتريها اليوم .. وتوصل غدا ....
    إتفقنا ..
    جاء وقت الغداء ..
    سألوني .. إيش تحب تاكل ؟؟
    أي حاجة .. زي ماتبغوا ..
    نزلنا إلى الشارع .. كنا 3 .. واضح أن سيارة ابو محمد لن تكفي ..
    إتضح لي أن عبده .. سيارته كابريس .. ركبنا فيها .. إلى المطعم .. ..
    رأيت مبنى طابق واحد .. مكتوب عليه إسم إنجليزي ؟؟ .. إتجه عبده إليه .. ولكن لم يوقف السيارة .. إستمر، في طابور سيارات أمامه ..
    تعجبت ؟ .. ليه هو المطعم زحمة ؟؟
    لا .. ماراح ندخل المطعم جوه .. نطلب ونأكل في السيارة .. ؟؟؟؟
    يعني نطلب الأكل .. وبعدين نأخذ موقف .. وننتظر .. نأخذ الأكل .. ونقف في الموقف نأكل في السيارة ..
    تاكل همبرجر .. ؟؟
    إيش الهامبورجر ؟؟

    لحمة .. زي الكفتة .. ساندويتش .. إنسى أكل إيطاليا .. هذا .. ماراح تاكله إلا إذا رحت مطعم .. وليس أكل على الماشي ..
    طلبوا الأكل .. طبعا + بيبسي ..
    وقفنا في موقف .. أكلنا .. إنتهينا .. وضعنا الصينية .. ؟؟ على طاولة ..
    وتحركنا .. نروح نشتري السرير .. ؟؟
    نروح ...
    وصلنا منطقة .. بعد قيادة حوالي 20 – 25 دقيقة .. هناك مواقف سيارات لا تعد ولا تحصى .... ولأول مرة أدخل شوبنج سنتر ...
    هنا كل حاجة موجودة .. من الإبرة .. إلى كفرات السيارات ....
    ذهلت ... كل شيئ كبير .. ومنظم ...
    إتجهنا إلى موقع في الداخل .. يبدو أن عليه مكتوب أماكن البضاعة ...
    ها .. السرر في الدور الثاني ...
    واتجهنا إلى السلالم .. فإذا بها سلالم تتحرك من نفسها .. وأنت فقط تقف على السلم وهو يتحرك .... هذه أمريكا ...
    وصلنا الدور .. إتجهنا إلى حيث السرر.. والمراتب .. الخ ..
    جاءت فتاة .. بدأ الحديث معها ..
    ثم سألني أبو محمد .. تحب سرير مفرد ، وإلا مزدوج ؟؟
    لا طبعا مفرد .. مزدوج لإيه ؟؟
    يعني في ناس يحبوا مزدوج ..
    أخذتنا الفتاة الى ركن السرر ..
    إخترت سرير .. وشراشف ، مخدتين .. غطاء .. لحاف .. ..
    دفعنا .. أعطيناهم العنوان .. ووعدوا بإحضاره غدا بعد الظهر .... بعد أن أعطاهم ابو محمد العنوان .. ورقم الهاتف ..
    عدنا إلى الشقة .. تلفزيون " ملون " ؟؟ قنوات عديدة .. ؟؟
    بعد وصولنا بفترة رن جرس التلفون ..
    قام ابو محمد .. تكلم .. بالعربي والإنجليزي .. ثم تحدث إلى عبده ..
    هذا عمر .. يقول عندهم حفلة الليلة نروح ؟؟
    نروح .. إيش عندنا .. بكره سبت لا شغل ولا يحزنون .... بدل مانروح مرقص .. المرقص جنبنا ..
    ثم إلتفتوا إلي .. هذا جارنا عمر في العمارة الملاصقة لنا ، عندهم حفلة رقص .. راح تجي معانا نحتفل بوصولك ، ونعرفك على الشباب ..
    والله لو تعذروني .. أعطوني بس لحاف .. وأنام هنا في الصالون .. تعبان من الرحلة .. للآخر ..
    العكس الليلة لازم تسهر .. حتى يتعدل موعد نومك .. فارق التوقيت يؤثر على مواعيد الإنسان ..
    رغم محاولاتي الإعتذار ... أصروا على ذهابي معهم ..
    آخر عذر .. بس ياجماعة انا مامعي صديقة ، حتى آخذها معي ..
    لا .. تخاف البنات على راس من يشيل في الحفلة .. إنت معانا .... يعني معانا
    قررو أن يطبخو في الشقة للعشاء .. حتى لا نخرج .. ..
    حوالي السعة 9 + .. هيا بنا ..
    إلى أين ؟؟
    الحفلة ....
    طيب اعطوني فرصة اغير ملابسي ..
    دخلت الغرفة الخالية .. أخرجت بدلة .. رغم أنها تحتاج كي .. قميص .. ملابس داخلية ....
    ممكن آخذ دش ؟؟
    طبعا ..
    دخلت الحمام .. أخذت دش .. حلقت ذقني .. الخ
    خرجنا من العمارة .. إلى العمارة التي تليها ..
    ضربو الجرس .. فتح الباب ..
    أهلا وسهلا ..
    قدمني ابو محمد ................ خالي رهين .. وصل البارحة ..
    األأخ / عمر .. زميل وجار في وقت واحد ....
    مجموعة من الشباب السعودي .. واضح ان الغالبية منهم .. حديثي الوصول ..
    تم التعارف .. فلان .. فلان ..
    والبنات متجمعات وفرادى .. ..
    سألت ابو محمد .. ماعندك صديقة ؟؟
    إلا .. بس اليوم .. مشغولة .. لكن عبده .. صديقته ستحضر بعد قليل ... ثم نبهني
    شوف البنت ، إللي معاها صاحبها .. سيبها .. البنات كثير ..
    يا عمي .. انا جاي عشانكم .. لا أبغا بنات ولا حاجة .. ..
    بدأ الكثير في الوصول .. بنات وشباب .. وكل شاب يحمل معه شرابه ..
    همست في أذن ابو محمد .. أشوف الشباب كل واحد أحضر معه " زاده " .. ونحن لم نحضر شيئا .. هل سهيتم ؟؟؟
    لا .. إحنا جيران .. حتى لما تكون الحفلة عندنا .. الجيران لا يحضروا شيئا .. البيت بيتك ..
    إتخذت مقعدا .. لا أعلم من الذي أتى لي بكأس عصير .. بدأت أرتشفه رويدا .. رويدا .. ...
    فإذا بي في فلورنس .. وبين يدي " ليزا " .. يالي من ذكراها .. تهاتفني كل حين
    لم أفق إلا على صوت عبده يتسائل ... لم لا ترقص ... ؟؟
    لا رغبة لي .. بجانب أن الرقص سريع .. ولا أحبه ، ولا أجيده ...
    أخذني من يدي .. وقدمني إلى فتاة كانت واقفة بجانبه ...
    هذا رهين .. خال أبو محمد .. ولم أفهم الباقي .. ولكنني سمعت كلمة إيطاليا ..
    هذه كارولين .. صديقتي .. هيا أرقص معها .. حظك غيروا الإسطوانة .. أصبح الرقص سلوو ...
    خشيت أن أعتذر .. فتعتبرها البنت .. إهانة لها .... وكانت جميلة .. لكنها صهباء( شعرها أحمر .. بلون الحنى ) .. ولا يعجبني هذا اللون في الشعر ....
    قدتها .. أم قادتني .. إلى وسط الغرفة ..
    وبدأت الحديث ..
    همست في أذنها .. إنجليزيتي بسيطة .. تكلمي ببطئ لعلي أفهمك ...

  5. #75
    An Oasis Pioneer
    الحالة : عثمان محمد صالح نصيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2127
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 2,455

    افتراضي

    سألت ماذا تدرس ؟؟
    سؤال فعلا باغتني .... لم أفكر ماذا سأدرس .. ولا أعلم كيف أجبتها .. " طب " .....
    وعلمت منها انها تدرس تمريض .. في الجامعة ...
    إستغربت لأول مرة أعرف أن التمريض يدرس على مستوى الجامعة .. في إيطاليا من الممرضة التي تعرفت عليها .. في المستشفى .. عملية الزائدة .. فهمت منها أنها تدرس في معهد عالي للتمريض .. بجانب عملها .. كي تتخصص.....
    سألتها للتأكد .. في الجامعة ؟؟
    نعم .. في كلية العلوم والفنون .. ( الإسم الحيقي .. آداب وعلوم ) .. ولكنهم يطلقون كلمة Art.. على الآداب .. وانا فهمتها على انها .... فنون ....
    وبدأت تسأل عن إيطاليا .. والإيطاليين ؟؟ هل هم فعلا وسيمين ؟؟
    أجبتها .. شخصيا أعرف الإيطاليات ..
    ضحكت .. إستمرينا في الرقص .. وجدتها .. تتجاوب .. ، وكما هي عادتي عندما كنت أراقص فتاة في إيطاليا .. وضعت يدي اليسرى في جيب البنطلون الأيسر طبعا .. وباليمنى أمسكت بخصرها .... وجذبتها إلي .. . وفائدة اليد اليسرى في الجيب .. أنني أستطيع أن ألمس فخذ البنت التي اراقصها دون أن تستطيع إتهامي أنني تعمدت لمس فخذها .. الذي يؤدي .. إلى منطقة الحديقة .............. ...
    بعد قليل .. شعرت بها تضع رأسها على كتفي .. وتلصق إلتصاقا ... حميما .. شعرت بأنفاسها الحارة على رقبتي ... فتذكرت أول إلتصاق لي بديانا .. ..
    بدأت أرسم دوائرا بيدي اليسرى .. على فخذها .. وبدأت أنفاسها تتزايد .. وإذا بيد تمسك بي من كتفي ..
    وصوتا يقول ... إيه ياعمي .. أنا قلت لك أرقص معاها .. ما قلت لك .. ألصق فيها ودوخها .. كان صديقها عبده .. ياعم إنت جينا من إيطاليا .. وفيك ريحتها .. هات البنت .. راح تأخذها علي ....
    تركت الفتاة .. مستغربا من تصرفاته .. شكرتها .. وفي عينيها بريق .. تأسفت له .. هذه طريقتي في الرقص .. سواء كان معها .. أو مع غيرها ..
    عدت إلى مقعدي .. أرشف العصير ..
    يبدو أن العصير بدأ يؤثر على بعض الموجودين .. سمعت أحدهم .. يخاطب زميله بصوت عال ...
    فاكر لما كنت تحط سكر على البيرة .. لأنها مرة الطعم ..
    أجابه الآخر . ... وإنت فاكر يوم أكلت أكل القطاوي تفكره..... تونة .. ؟؟
    وبدأ التنابذ بالأفعال ...
    جائني أحدهم .. يحيني ويرحب بي .. إنت خال ابو محمد ؟؟
    نعم ...
    كيف تكون خاله وإنت قريب من سنه ؟؟ .. العصير إشتغل في رأسه ..
    أمه .. هي أختي من أبي .. وليست شقيقتي .. وهي أكبر مني سنا .. ..
    طيب .. عاد تبي تحكي لي قصة حياتك .. ودك أجيب لك قوطي بيرة ؟؟
    فهمت بيرة .. لكن لأول مرة أسمع كلمة قوطي .. القوطة عندنا في الطائف من أسماء البندورة .. الباذنجان الأحمر ..
    شكرته .. ولكنه لم يقتنع .. إنت يعني ما تشرب ,, يعني مسوي نفسك مسلم ؟؟
    ترى كلنا مسلمين .. كبك من الكلام الفاضي .. والله القاضي إللي في ديرتنا .. لو عرف فضل البيرة .. لألف فيها أحاديثا .. يغلب فيها البخاري .. إلا .. صدق .. هم العرب مالقوا واحد يقص عليهم أحاديث الرسول ، إلا واحد بخاري .. والثاني ، من خراسان ... ؟؟
    كي أتخلص منه سألته .. هي البيرة فين ؟؟
    في المطبخ .. الشارع إللي على يمينك .. في الثلاجة .. والله فكرت إنك مسلم .. أترك مثلي تركت دينك في الديرة ... وضحك .. هههههههههه .. ياحليله .. ناظر وجه العنز واحلب لبن ..
    تركته .. وتظاهرت بالذهاب إلى المطبخ .. قبل أن يبدأ في سرد أحاديث ابو هريرة
    إتخذت مجلسا آخر .. أحدق في الراقصين ولا أرى شيئا .. من كثرة الدخان في الصالون ....
    لا أعلم متى غادرنا .. ولكن ما أن وصلت الشقة .. قلعت الجاكيت .. وارتميت على كنبة الصالون ...
    قائلا لهم ... تصبحوا على خير ... كانت الساعة حوالي الواحدة صباحا .. يعني في السعودية 8 أو 9 صباحا .. ،
    في الصباح بطبيعة الحال إستيقظت قبلهم .. لأنني نمت مبكرا بالنسبة لهم ، وبسبب فارق التوقيت بين أمريكا .. والسعودية وإيطاليا .
    دخلت المطبخ ، بنية عمل شاهي ، أو قهوة .. ؟؟
    بحثت عن الشاهي .. القهوة .. لم أجد شيئا .. او لم اعرف اين يضعوه ..
    عدت إلى الصالون .. شغلت التلفزيون .. لأرى أمريكا .. عبر تلفازهم ...
    كانت الأخبار .. من بعض مافهمته .. تركز على إنتخابات الرئاسة ، والمرشحين نيكسون للحزب الجمهوري ، ونائب الرئيس / (جونسون الذي قرر عدم خوض الإنتخابات .. لأن كل المؤشرات تؤكد أنه سيسقط لو دخل... بسبب تورط أمريكا في فييتنام ) .. كان إسمه على ما اذكر هيوبرت همفري .. ..
    بعد قليل إستيقظ ابو محمد .. وكان يرتدي بيجاما .. لكن بنطلونها " شورت " .. إستغربت !!
    بعد صباح الخير والذي منه .. سألته فين الشاهي أو القهوة ؟؟
    في المطبخ طبعا ..
    ما لقيت شيئ....
    يمكن خلصت .. نروح اليوم السوبرماركت نقضي .. اليوم سبت موعد المقاضي ..
    خلاص اروح معاك .. على الأقل أشرب قهوة ..
    خرجنا في سيارته .. وصلنا منطقة واسعة ( مواقف سيارات )+ مبنى كبير .. ..
    دخلنا المبنى .. لأول مرة طبعا ارى سوبرماركت .. ما تعودت عليه في إيطاليا "ستاندا " .. لا تساوي شبئا..
    رأيته إتجه إلى عربات .. أخذ واحدة ..
    سألته .. هذه العربة لماذا ؟؟
    نضع فيها المقاضي ..
    طيب ممكن نشرب قهوة .. قبل ما نقضي ..؟؟
    طبعا .. في الزاوية هناك مقهى .. هيا بنا نشرب واحنا ماشين نقضي ...
    أخذنا القهوة في أكواب ورق .. وبدأنا الشرب والسير والحكي في آن واحد ..
    وبدأت أتفحص السوبرماركت ... عبارة عن صالة كبيرة .. قد تكون في حجم ملعب إلا قليلا .. كل شيئ .. موضوع في منطقة معينة .. الخضار .. الألبان .. لحوم .. ادوات طبخ .. كل شيئ .. وفي أعلى كل الممر لوحة توضح موجودات المنطقة .....
    إشترينا مافكرنا في إحتياجه .. واتجهنا على منطقة دفع الحساب .. عدة خطوط .. وكل واحد واقف في الطابور، ينتظر دوره ، قلت لأبو محمد .. لو كنا في السعودية ، تلاقي كل واحد ، يسقط على الثاني .. حتى تتم خدمته أولا ..
    وصلنا عند الخزنة .. الموظف .. فتاة .. وأمامها آلة حاسبة / خزنة .. تضع الأسعار .. وتحول السلعة إلى فتى / صبي في نهاية الكاونتر .. يضع المشتروات في أكياس ورق .. فكرتني بأوراق أكياس الإسمنت، التي تتغذى عليها الماعز ، في شوارع الطائف وجدة .. ليكون لبنها فيما بعد " لبن مسلح " ؟؟
    بعد أن إنتهت الفتاة من تسجيل المشتروات .. أفادت أبو محمد .. بالمبلغ ... دولار
    رأيت أبو محمد .. يخرج بطاقة من حفيظته .. ويعطيها للبنت .. التي مررتها في آلة .. ثم أعطت أبو محمد ، ورقة صغيرة .. وضع عليها إمضائه ...
    سألته ماراح تدفع الثمن ؟؟
    دفعت ..
    كيف .. لم اراك تخرج نقودا .. بل مجرد بطاقة عضوية في السوبرماركت !!
    لا .. هذه بطاقة دفع .. تسجل الملغ .. أوقع على الإيصال .. وفي نهاية الشهر يأتيني كشف الحساب وأدفع المبلغ المطلوب مني حسب كشف الحساب .. ، هذا أحسن ، الواحد مايحمل معاه نقود كثيرة .. ممكن يتعرض للسرقة .....
    وهكذا تعرفت لأول مرة على " النقود البلاستيكية "....

  6. #76
    An Oasis Pioneer
    الحالة : عثمان محمد صالح نصيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2127
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 2,455

    افتراضي

    عدنا إلى المنزل ...
    طلبت من أبو محمد... أن ننزل في مشوار إلى الجامعة ، لأتأكد من الطريق ، لأني أعاني من مشكلة أزلية ،......عدم تذكر الشوارع ، مالم أعش في المدينة فترة مناسبة وبشرط أن تكون الشوارع رئيسية وليست فرعية
    ولا زلت حتى تاريخه .. أعاني من هذه المشكلة ....
    نزلنا إقترح علي أن اقود السيارة بنفسي .. لكي اتعود ايضا على حركة المرور .. الخ ، وطلبت منه ألا يخبرني ، أننا وصلنا إلى الجامعة ، كإختبار لذاكرة الطرق ....
    تحركنا .. وكنا نتحدث خلال السير .. بالطبع ... ..
    وفي لحظة ما .. قال لي إنت تعديت الجامعة على الأقل من 5 دقائق .. ..
    لم ألاحظها .. ؟؟
    المبنى الذي لونه احمر .. آجور أحمر ..
    معظم المباني القديمة لونها آجوري ..
    عدنا إلى الإتجاه المعاكس ..
    عندما وصلنا الجامعة .. طلب مني أن أتوقف ... وشرح لي .. هذا المبنى الرئيسي .. هناك معمل اللغة .. أمامه المبنى الحديث .. هو الكافتيريا .. تتذكر الان ...
    إن شاء الله ....
    بعد العشاء ... بدأو في التفكير .. ماذا نعمل في المساء .....
    وأخيرا قرر ابو محمد أن نذهب إلى مرقص .. بينما عبده .. فضل الخروج لوحده .. ربما لدبيه موعد مع صديقته ....
    أخبرت أبو محمد / بأنني لست من مرتادي المراقص .. وأنني طوال فترة بقائي في إيطاليا ، لم أذهب إلى مرقص ....
    هنا الدنيا غير .. المراقص جزء من حياة الشباب .. حتى الكبار في السن نوعا ما لهم مراقص معروفة يتقابلوا فيها .... لازم تعود نفسك .. ، ليلة السبت والأحد .. هو موعد المراقص .. وهناك يمكن التعرف على البنات ...
    أنا لا أبغا بنات .. ولا غيره ... كفاية .. إللي سويته في إيطاليا ...
    المسألة مسألة ضبط الوقت .. وقت الدراسة دراسة ... ووقت اللهو .. لهو ....
    حوالي الساعة 10 مساء .. إتجهنا إلى " مرقص " .. وكان إسمه الرياح الجنوبية ... تجد معظم الطلبة العرب ، خاصة السعوديين .. متجمعين فيه .. ليلة السبت ، وليلة الأحد .. إلا إذا كان عندهم حفلة رقص... في شقة أحدهم ....
    عند محاولة دخولنا المرقص .. الحراس طلبوا منا بطاقة توضح العمر ..
    أخرج أبو محمد بطاقته ..
    طبعا انا لا توجد عندي بطاقة ..
    شرح ابو محمد الوضع للحراس .. ولكنهم لم يقتنعوا ..
    وفي النهاية بعد التأكد من حجم شنباتي .. ( مثل أعضاء المافيا ) سمحوا لي بالدخول ...
    سألت ابو محمد .. عن موضوع البطاقة ؟؟
    أجاب نظام الولاية لا يسمح لمن هم دون ال 21 عاما ، بتناول الكحوليات .. لذا لابد من تأكيد أن الداخل إلى المرقص جاوز ال 21 ...
    كان المرقص مزدحم .. والجو كله دخان .. البعض يرقص ، والبعض جالس إلى طاولات .. الخ ....
    أخذنا طاولة .. في منطقة خالية نوعا ما .. وتطل على فسحة الرقص .. وما حولها ... موقع إستراتيجي ...
    طبعا في ظهر اليوم .. كان السرير الذي إشتريته بتوابعه .. قد وصل إلى الشقة .. ووضعناه في الغرفة الخالية ....
    عدنا إلى الشقة بعد منتصف الليل بكثير .. 2 صباحا تقريبا ...
    دخلت إلى غرفتي ... واستلقيت على السرير ... ونمت... ....
    صحوت حوالي الساعة 10 صباحا .. عملت قهوة .. أفطرت .. بسيجارة .. مع القهوة
    كان يوم الأحد يوما عاديا ..
    جهزت نفسي للذهاب إلى الجامعة صباح الغد .. المفروض اكون هناك الساعة 8 صباحا .. ..المشوار ياخذ ربع ساعة .. قال أبو محمد .. تقدر تخرج الساعة ثمانية إلا ربع ..
    لا سأخرج الساعة سبعة ونص .. ربما أغلط في الجامعة كالأمس .. ..
    صباح الإثنين 5 يونيو " المشئوم " .. ركبت السيارة بعد الفطار .. الساعة سبعة ونصف .. كنت في الطريق....
    أثناء السير .. أدرت الراديو ....
    يبدو انه كان هناك نشرة أخبار .. سمعت إسم روبرت كينيدي .. أحد المرشحين وأهمهم .. من الحزب الديموقراطي .. ، تردد إسمه كثيرا .. تصورت أن الموضوع له علاقة بالإنتخابات ..
    فجأة وجدت نفسي .. في منطقة لم أطأها من قبل .. الشوارع خالية ماعدى بعض السائرين .. من أصل أفريقي ... حينها تأكدت أنني أخطأت في الطريق كالعادة .. ، إستدرت في الشارع للعودة ...
    وعندما لاحظت شرطي توقفت .. وسألته عن الجامعة .. أشار إلي أن استمر في السير .. على طول ..
    بعد حوالي 10 دقائق لاحظت مبنى كافتيرية الجامعة..
    أوقفت السيارة في الموقف ، كما أخبرني أبو محمد ..
    دخلت المبنى الرئيسي للإدارة ... وجدت جمعا من الطلبة الأجانب ... مثلي من دول عديدة .. حسب ما لاحظته من سحناتهم .. كان هناك جراءات .. لا أذكرها .. ثم طلبوا منا التوجه .. إلى صالة كبيرة ...
    جلسنا ..
    كان يقف امامنا .. في الصالة .. رجل ضخم الجقة / بكرش " شرق أوسطي " ..
    قدم نفسه لنا انا مستر كراجاس .. المسئول عن كورس اللغة ... الخ ..
    وزعوا علينا جدول الحصص .. وخارطة لمباني الجامعة .. ثم خرجنا إلى المبنى الذي سنتلقى فيه الدروس في أول حصة .. طلب منا الأستاذ أن يقدم كل منا نفسه .. الإسم .. البلد ....
    عندما جاء دوري .. إسمي رهين .. من السعودية .. المشكلة ان حديثي كانت تغلب عليه اللكنة الإيطالية بوضوح......
    إنتهت الحصة الأولى .. بدأ الطلبة في التجمع كل 3 – 4 مع بعض .. إتجهت إلى جانب أشعلت سيجارتي
    بعد قليل .. جائني شاب .. قدم نفسه .. فرانشيسكو .. إيطالي .. أنت لهجتك إيطالية .. ولكنك قلت أنك من السعودية ... كيف ؟؟
    شرحت له بالإيطالية أنني سعودي .. ولكنني درست في إيطاليا .. لسنوات .. في فلورنس ..
    قال لي أنه من روما .. وأنه أساسا .. يعمل في البوليس . وجاء للدراسة .. الخ..
    كانت هناك ساعة واحدة من 12 – 1 بعد الظهر للغداء .. طبعا في كافتيريا الجامعة
    كان كورس مكثف .. من 8 صباحا .. حتى الخامسة مساء .. مع ساعة للغداء .....
    كان يوما طويلا .. لأول مرة في حياتي منذ غادرت السعودية إلى إيطاليا .. أظل في الجامعة قرابة 9 ساعات
    وكان السؤال من ابومحمد وعبده .. كيف كان يومك ؟؟
    مرهقا ...
    هل عرفت الطريق ..
    لا .. وجدت نفسي في منطقة .. شبه خالية ماعدى بعض الأمريكين من أصل إفريقي .. " سود " ...
    ولكنني إهتديت إلى الجامعة في الوقت المناسب ..
    وهل تغديت ؟؟
    نعم في الكافتيريا .. أخذت شوربة .. وفاكهة ...
    ثم سألتهم ... هل هناك أي أخبار هامة .. في الصباح سمعت الراديو .. يكرر إسم روبرت كينيدي ؟؟
    نعم ... تم إغتياله في فندق في لوس أنجلس في كاليفورنيا .. يقولوا أن القاتل .. من أصل فلسطيني ..
    إسمه .. سرحان ....
    الله يستر .. اليوم ذكرى هزيمة يونيو ... 1967 م


  7. #77
    An Oasis Pioneer
    الحالة : عثمان محمد صالح نصيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2127
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 2,455

    افتراضي

    قرروا الذهاب على سوبرماركت .. لا اذكر لماذا ...
    سألتهم .. هل يبيعوا في السوبرماركت " كروت بوستة "... مناظر طبيعية .. لسانت لويس .. ؟؟
    نعم ..
    إذا سأذهب معكم .. لشراء كروت .. لأرسل لأخي في إيطاليا ... وكذلك شراء ورق وظروف .. لكتابة
    خطاب للوالد في جدة .. وكذلك عمي ..
    ذهبنا الى السوبرماركت .. أرشدوني إلى مكان القرطاسيات ....
    إخترت 2 كرت بوستال .. عليها صورة قوس من ألمنيوم .. " شكل معماري " ... يناسب فكر أخي ..
    واشتريت ورق وظروف .. لغرض الرسائل ..
    عدنا إلى المنزل ...
    كتبت اول كارت لأخي .. وكتبت له عنوان المنزل .. لأنني لم أذكر إن كنت قد تركته له .. وكذلك رقم
    الهاتف..
    الكرت الثاني كان لعائلة " ليزتي " ... كتبت ..
    حب ليزا طاردني في فلورنس ، فغادرتها إلى تورينو ..
    وحب فلورنس يغلفها حب ليزا ... طاردني في تورينو ..
    فغادرت إيطاليا .... إلى العالم الجديد ....
    لأبدأ حياتي من جديد ... أحبكم ...
    رهين
    وكان آخر إتصال لي بأهل " ليزتي " ......

    ثم خطاب للوالد .. عن الوصول .. وعن أمريكا ... كل مافيها.... " كبير " .. ...
    وذكرت له عن بدء دراسة اللغة .. المواصلات .. وأنني أستخدم حاليا سيارة أبو محمد .. لأنه في إجازة ، وأنني بعت سيارتي في إيطاليا قبل سفري من هناك ب 300 دولار .. ، وأنه عندما تبدأ الدراسة قد أحتاج سيارة ... الخ
    خطاب آخر لعمي ... اشكره على ماقام به .. بصفته قائما بأعمال والدي..... " المالية " ...
    بالقرب من الجامعة ، كان هناك مكتب بريد .. أرسلت الكروت والخطابات .. وسألت إن كان هناك
    صناديق بريد؟؟ ليظل عنواني ثابتا ....
    أجابوا نعم .. ولكن نحتاج بطاقة الضمان الإجتماعي .....
    لم أفهم ... أخذت الموظفة ورقة .. وكتبت عليها .. بطاقة الضمان / أو التأمين الإجتماعي ..؟؟
    أخذت الورقة في المساء .. عرضتها على أبو محمد .. وسألته عنها .. عندما عرفت الإسم ..
    قلت له أنا أجنبي .. لا ضمان إجتماعي لي ..
    لا .. ليس لها علاقة بالضمان .. هي بطاقة إثبات شخصية ... مثل التي قدمتها للمرقص .. لإثبات السن ..
    وكيف يمكنني الحصول عليها ....
    غدا في فترة الغداء ، نذهب إلى المكتب في وسط المدينة .. لإستخراجها لك .. وتفيدك ايضا للحصول
    على رخصة القيادة ....
    في الصباح أخذت جواز السفر معي .. ووعدت ابو محمد باللقاء في الكافتيريا .. ووعدني بالحضور ..
    ولكن كيف ستحضر ؟؟ وسيارتك معي .. ؟؟
    سآخذ سيارة عبده ....
    عندها قلت له لابد لي من شراء سيارة .. خاصة ، إذا بدأت الدراسة ومواعيدنا مختلفة ..
    لا تستعجل .. اول شيئ رخصة القيادة .. ولازال في الوقت متسعا ....
    قيدت في مدرسة لتعلم قيادة السيارات .. وطبعا أبلغتهم .. أنني اقود السيارة ، وعندي رخصة
    إيطالية / دولية ...
    لابد من تقديم إختبار تحريري .. خاصة لمعرفة إشارات المرور .. وخصائص السيارة ...
    تذكرت حينها إختبار السواقة .. في شرطة الطائف ( لم يكن هناك إدارة للمرور ) .....
    جاء مهندس الشرطة .. لإختباري ...
    إتجهت إلى سيارة الوالد .. عندها قال لي ..
    لا ... لا ياعم..... إنت متعود على سواقة هذه السيارة .. تعال هنا ..
    أخذني إلى سيارة جيب .. إركب .. شغل السيارة .. الخ
    هيا إتفضل إمشي ... لف يمين ... لف شمال .. أوقف .. ليه ما خرجت يدك للتأشير يمين وشمال ، وإنك تبغا توقف ....
    لأنه مافي سيارات..... البرحة ( امام مبنى الشرطة ) .. فاضية ..
    إيوه شايفها فاضية ، بس لازم تتعود تخرج يدك .. عشان السواق إللي وراك .. يعرف ، إنت رايح يمين وإلا شمال ...
    طيب تعرف ترجع ورا ..
    وضعت " الفتيس " ( التعشيق ) على ورا .. وقدت ...
    ماشاء الله .. من متى وإنت تسوق ؟؟
    من 5 سنين .. كان عمري 15 سنة ...
    وفين أتعلمت السواقة .. ؟؟
    في سيارة الوالد .. عنما نخرج للتمشية ..
    خلاص .. ناجح .. تعال بكرة.... خذ الرخصة .. بس لاتنسى تخرج يدك ..
    وتسائلت .. هل سأخرج يدي للإشارة في أمريكا ؟؟؟ ...
    كانت المشكلة هي اللغة .. لكن طالما الإختبار تحريري .. ومايسمى " شختك بختك " .. تختار الجواب
    الذي تعتقد أنه صح ... أعطوني كتيب عن الإشارات .. وخصائص السيارة ..
    تصفحت الكتاب كم مرة .. واعتبرت نفسي أعرف كل شيئ ..
    السبت الذي يليه تقدمت للإختبار ... وسقطت ...
    عدت للمنزل .. وقررت أن أفهم كل شيئ في الكتيب ...
    بعد اسبوعين تقدمت للإمتحان ونجحت ، في التحريري ..
    الإمتحان العملي .. تم في ميدان مخصص .. فيه كل أنواع الإشارات .. والمنعطفات .. وكذلك نجحت ..
    وأخذت الرخصة في نفس اللحظة ...
    مر 3 أسابيع على بدء الدراسة ... تعرفت على الكثير من الطلبة والطالبات .. أغلبهن كن من أمريكا
    الجنوبية ربما إختارو هذه الجامعة لأنها كاثوليكية ؟؟ ...
    سمعت عن وجود " كليات " تدرس في المساء ..
    فكرت أسجل كورس كيمياء .. سبق ودرستها في تورينو .. ولكن الحرب داهمتني .. وأنستني موعد
    الإمتحان .. الخ ..
    سألت أبو محمد عن الكليات ..
    هناك كلية تسمى كلية فورست بارك .. ممكن تدرس فيها ليلا .. لكن انت تدرس من 8 صباحا .. إلى 5
    مساء .....
    .. متى ستذهب إلى الكلية ؟؟
    طالما الدراسة فيها مساء .. أكيد ستكون بعد ساعات العمل .. بعد 8 مساء .. حتى يعود الإنسان من
    عنله .... يتعشى .. ويتمكن من الذهاب إلى الكلية ..
    طيب .. السبت القادم نروح للكلية .. ونشوف عندهم كورس كيمياء أم لا .. لأنهم لا يقدموا كل
    الكورسات في الصيف ..
    جاء السبت .. ذهبنا إلى الكلية ...
    جاء السبت .. ذهبنا إلى الكلية ...
    وجدت كورس كيمياء .. يبدأ الساعة 8 مساء .. وينتهي الساعة 10 مساء ....
    سجلت فيه ...
    قال لي أبو محمد .. لكن أنت تقتل نفسك بهذه الطريقة ..
    أعوض إللي فات .. وضيعته في إيطاليا .. وبعدين إنت نفسك تقول أن هناك وقت للدراسة ووقت للهو
    أنا سأدرس 5 أيام في الأسبوع ، وألهو يوما واحدا .. وأستريح من الدراسة واللهو في اليوم السابع .
    عندها فكرت جديا في موضوع السيارة .. تحدثت مع أبو محمد .. عن ذلك ..
    انا عندي تقريبا 400 دولار .. لازم أشتري سيارة .. ممكن اشتري واحدة بالتقسيط .. ؟؟
    ممكن .. إذا تحب نروح اليوم معارض سيارات مستعملة ..
    بعد الظهر .. ذهبنا إلى معرض سيارات قريب من المنزل ...
    رأيت العديد ...
    رأيت سيارة " موستانج " .. شبه سبور ( كوبيه ) ..
    وقفت امامها طويلا .. سألني صاحب المعرض إن كنت أحب تجربتها ؟؟
    نعم ..
    ذهب لإحضار المفاتيح ...
    شغلتها ... إنطلقت بها ....
    كل شيئ تمام ... ماعدا أمر واحد ...
    لونها " بمبي " ( وردي ) .. يعني صاحبها السابق ، إما فتاة ، أو زنجي ( لهم ذوق خاص في الألوان ) أو ( خول ) .. !!!
    قلت لأبو محمد .. هذه ممتازة .. كم سعرها ؟؟
    قال ابو محمد ... ولونها ؟؟؟
    إللي يفكر إني " خول " .. فليتفضل للإمتحان .. وذنبها / ذنبه ... على جنبه ..
    كم السعر .. ؟؟
    إتفقنا 1500 دولار .. بما في ذلك التأمين .. مدة التقسيط ...
    دفعت 500 دولار .. والباقي أقساط .. على 24 شهرا ...

  8. #78
    An Oasis Pioneer
    الحالة : عثمان محمد صالح نصيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2127
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 2,455

    افتراضي

    بدأت دراسة كورس الكيمياء .. إكتشفت أن هناك طالب سعودي أيضا يدرس في جامعة سانت لويس
    سألته عن السبب ؟؟
    اولا الدراسة هنا أسهل .. من الجامعة .. وبعدين التوقيت .. أنام في النهار .. وأجي ساعتين في المساء
    قدمت إمتحان اللغة ... نجحت ..
    وبعد أسبوع .. ركزت فيه على الكيمياء ..
    قدمت الإمتحان ... ونجحت ....
    قررنا الإحتفال ...
    وجدنا أن جارنا عمر .. عنده حفلة رقص في الليل ( متعهد حفلات ) .. لكن أحدهم .. إقترح أن نبدأ
    بمرقص الرياح الجنوبية .. نصطاد من هناك كم بنت .. ونحضرهم إلى الحفلة .. ..
    ذهبنا مبكرا إلى المرقص ... لحجز البنات ...
    ما أن جاءت الساعة 10:30 مساء .. حتى تمكنوا من إصطياد 4 أو 5 بنات ....
    وفورا إلى المنزل .. لأن حفلة عمر ستبدأ قريب منتصف الليل .....
    بدأ الشباب والبنات في الرقص والموسيقى ....
    أخذت لي مقعدا .. كنت متعب .. ومرهق .. وغير مصدق أنني إجتزت إمتحان الكيمياء بسهولة ..
    أرشف من كأس العصير .. وأحلق في السماوات ....
    جاءت إلى جانبي ، إحدى الفتيات ...
    لماذا لا ترقص ..
    تعبان ...
    تعبان من إيه ..
    من الدراسة .. . كان عندي إمتحان قبل أسبوع ، واليوم قدمت إمتحان .. مرهق .. أحتاج راحة ..
    ألا تود أن ترقص معي ...
    نعم .. يسعدني ذلك .. ولكنني فعلا متعب .. لا أستطيع الوقوف ....
    قرب منتصف الليل .. إنتقلنا إلى شقة جارنا ... عمر .. لبدء الحفلة + + + +
    رغم إعتذاري بالتعب .. الخ .. إلا أنهم جميعا تقريبا أصروا على ذهابي معهم للإحتفال بالنجاح ....
    خرجت معهم .. ولكنني كما كنت في شقتنا .. لزمت ركنا ركينا .. لم أتحرك منه .. بالرغم من أن نفس
    الفتاة عادت إلي تطلبني للرقص .. وأنا أعتذر بالتعب .. ..
    أخيرا جاءت بكأسها .. وجلست إلى جانبي .. سألتني ..
    هل أنت خجول ؟؟ أم أنك لا تجيد الرقص ؟؟
    كلاهما .. أنا خجول جدا .. ، وفي نفس الوقت لا أجيد هذا النوع من الرقص .. أنا وصلت أمريكا
    قبل 3 أشهر .. ومعظم وقتي كان في الدراسة .. من 8 صباحا .. حتى ال 10 مساء .. ، ولاأجيد إلا
    رقص " السلوو " ...
    طيب توعدنتي لو جات رقصة " سلوو " .. ترقص معايا .....
    طيب ... أوعدك ... إكراما لك ولسؤالك .. ....
    قامت من جانبي .. ظننتها ذهبت لإحضار شراب ...
    ماهي إلا.. لحظة .. وكان الجو ينساب في موسيقى هادئة " سلوو " ...
    وجائتني ..الآن لا تستطيع أن تعتذر .. لقد وضعت الإسطوانة من أجلك .. ولكي أرقص معك .. ياخجول
    بدأ الجميع في رقصة :" السلوو " .. أخذتها جانبا .. لا زحمة للأرجل فيه ...
    وبدأنا الرقص ..
    كانت أقصر مني ( لست طويلا ) .. صدرها ممتلئ .. جسمها .. مكتنز دون إبتذال .. شفتاها
    مكتنزتين .. كأنها مهجنة .. ...
    إنتهت الإسطوانة ... ولكنها سارعت لإعادتها .., قائلة إنها حفلة لنجاح هذا الخجووول .. دعوني أرقص معه ......
    وعدنا إلى الرقص ....
    شعرت بالدماء .. تتصاعد إلى رأسي .. جذبتها إلي .. ووضعت يدي اليسرى في البنطلون .. إستعدادا
    الرقص الحقيقي ..
    بعد أقل من نصف ساعة ، كنا نتسلل انا وهي إلى شقتنا .. بالجوار ....,.
    وتم حرث أول حديقة أمريكية ....
    وبدلا من رقص السلوو في شقة عمر .. رقصتها روك أند رول .. فوق السرير وبجانبه وتحته .. الخ
    وأخرجت مخزونا من الشهوة .. تمركز في خلاي جسمي ، منذ آخر لقاء لي مع ليزا في غرفتها في
    البينسيون في البحر .. قبل وفاتها ....
    أفاقت من غيبوبتها من اللذة .. متسائلة .. منذ متى لم تمتطي فتاة ... ؟؟
    اكثر من سنتين ....
    كم أنا محظوظة ... لأكون أول مهرة تمتطيها .. بعد طول غياب ..
    سمعت طرقا خفيفا على الباب .. لا اعلم كم كانت الساعة ؟؟
    كان ابومحمد .. وعبده ..
    خفنا عليك قلنا يمكن تكون تعبت .. عندما لاحظا الفتاة شبه عارية على السرير ... وأنا نصف عاري
    قالا في صوت واحد ........." ياعم .. جيت تطل غلبت الكل "......

  9. #79
    An Oasis Pioneer
    الحالة : عثمان محمد صالح نصيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2127
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 2,455

    افتراضي


    كان هناك حوالي اسبوعين إجازة ، قبل ان تبدأ السنة الدراسية الجديدة ....
    قبل بداية الدراسة .. وصل إبن عمي .. متخرجا من الثانوية / التوجيهي .. للدراسة في سانت لويس ..
    هكذا اصبحنا ثلاثة من نفس العائلة ، في نفس المدينة ، وفي نفس الجامعة ....
    لا اعلم .. هل الأخ عبده ,, ترك الشقة قبل وصول إبن عمي أم بعد ذلك ... ولكنه قرر أن يستقل بسكن له ..
    كذلك لا اذكر .. هل إنتقلنا الى شقة اخرى في نفس العمارة .. ام اننا إنتقلنا كما اذكر إلى شقة في مجمع سكني .. خارج المدينة في ضواحيها .. " الكاونتي " ...
    ويبدو .. لي اننا قررنا ذلك المجمع .. لأن فيه حمام سباحة .. مما يتيح لنا دعوة الفتيات للسباحة ....وطبعا لا سباحة بدون .. ان ترتدي المايوه ... ..
    بدأ التسجيل في الجامعة .. سجلت في الكورس المكثف للغة .. الجزء الثاتي .. ولكنه على ما اذكر كان بساعات دوام ( حصص ) .. أقل .. في الجزء الأول كنا نداوم .. 8 ساعات / يوميا ..
    في هذا الجزء .. ربما كان 3 – 4 ساعات يوميا .. لم اعد اذكر بالضبط ...
    في نفس الوقت سجلت في كلية العلوم والآداب .. على أساس انني لا زلت افكر في دراسة الطب ؟؟
    بجانب كورس الغة .. سجلت مادة او مادتين من منهج الكلية .. لا اذكر ماهي تلك المواد .. الآن ..
    أثناء التسجيل للكورس الثاني في اللغة .. شاهدت من الطلبة الأجانب .. فتاة تبدو من شرق آسيا ..
    ولكن ملامحها .. عليها مسحة مختلفة .. فالعينين .. كانتا واسعتان .. وعسلية .. والأنف لم يكن مفطسا ، ولكن ملامح جانبية تؤكد .. إنتمائها العرقي لشرق آسيا .. خاصة الشعر ....
    المسافة بين المنزل .. والجامعة اصبحت اطول بإنتقالنا إلى الضاحية .. ولكن السكن كان ممتعا ...نوعية السكان .. أفضل " إقتصاديا " ....
    طبعا كما ذكرت الجو السياسي .. تسوده حمى إنتخابات الرئاسة ونصف الكونجرس ..
    بعد إغتيال روبرت كينيدي .. أصبح الطريق ممهدا لنائب الرئيس / جونسون ( همفري ) .. ليكون مرشح الحزب الديموقراطي .. ، ولكنه ايضا في نفس الوقت ، جعل من منافسة ريتشارد نيكسون/ الجمهوري أقوى..
    بدأنا الدراسة .. هناك رأيت الفتاة الآسيوية مرة أخرى .. تأكدت انها هنا لدراسة اللغة
    إتخذت لي مقعدا .. في اول الحصة .. في منتصف الفصل .. فإذا بها تأتي وتأخذ المقعد الملاصق لمقعدي ..
    بدأت الحصة ....
    في نهاية الدرس .. ( فسحة 10 دقائق ) .. ... خرجت لتناول سيجارة .. وفنجان قهوة .. من مكنة القهوة ..
    عندما عدت ، كانت لازالت في موقعها .. لم تغادره ..
    بعد جلوسي .. ناولتني قصاصة ورقة .. مكتوب عليها ... هل أنت من الهند ؟؟
    كتبت على نفس القصاصة ... لا ....
    أعادت إلي القصاصة .. مكتوب عليها .. من أين ؟؟
    كتبت السعودية .. أضفت عليها .. وأنت ؟؟
    اعادتها .. مكتوب عليها كوريا الجنوبية .. هل تعرفها ؟؟
    كتبت نعم .. وهل تعرفي السعودية ؟؟
    اجابت .... للأسف لا .. وبدأت الحصة .. وتوقفنا عن تبادل قصاصات الورق ..
    في نهاية الحصة .. سألتها .. هل تودين شرب القهوة في الكافتيريا .. ؟؟؟
    فكرت .. مليا .. وبتردد .. قالت لا مانع ..
    في الكافتيريا .. ونحن نرشف القهوة .. علمت أنها .. جاءت لدراسة الماجستير .. في الكيمياء .. على ما أذكر ... كانت إنجليزيتها مقبولة جدا .. ولكنها كما قالت ارادت التمكن من اللغة قبل البدء في دراسة الماجستير ...
    طبعا سألتني عن دراستي ..
    قلت لها افكر في دراسة الطب ..
    ولكن الدراسة في الطب تتطلب وقتا طويلا ..
    لازلت افكر .. ولكنني لم اتخذ قرار نهائي .. طبعا ذكرت لها انني سبق لي الدراسة والصياعة في ايطاليا ..
    كنت حريصا على سؤالها .. عن سبب ترددها .. في قبول دعوتي لتناول القهوة ؟؟؟
    أجابت أن اهلها .. نبهوا عليها بعدم الخروج مع الشباب ... خاصة انها مخطوبة .. في كوريا ...وستعود للزواج .. بعد إنتهاء دراستها ....
    طبعا أهلك نبهو عليك .. بمعنى عدم الخروج مع الشباب الأمريكي !!
    كنت لازلت متعجبا من الهجين الذي يكونها .. سألتها .. ؟؟
    اجابت ان امها هولندية .. ولكنها طلقت والدها .. وعادت إلى هولندا .. وبقيت هي منذ طفولتها في كوريا ولا تذكر شيئا .. عن أمها .....
    إستمرت الدراسة .. والمذاكرة .. طوال الأسبوع .. ثم إرتياد المراقص ليلة السبت .. والراحة يوم الأحد
    تعودت الكورية ، ان تقضي معظم وقت " الفسحة " .. معي في الكافتيريا .... ولكنني لم أحاول يوما أن ادعوها للخروج .. فقد بلغتني بتنبيهات اهلها .. بعدم الخروج مع الشباب ...
    في يوم .. سألتني .. هل لديك خطيبة في السعودية ؟؟
    لا .. لا في السعودية ، ولا في أي مكان آخر .. لا نية لدي في الزواج ..
    ولا .. صديقة هنا ؟؟
    لا .. ليس لدي صديقة دائمة .. ولكنني أحيانا اذهب للمراقص .. لأتسلى ....
    سؤالها .. يدل على انها بدأت .. في التشكيك .. في تنبيهات اهلها لها في كوريا ..!!
    كانت تسكن في بيت الطالبات .. وبالتالي .. لم تكن تسهر خارج بيت الطلبة ... حسب قولها ..
    في يوم جمعة .. غدا سبت .. سألتها .. هل يمكنني دعوتك إلى العشاء .. مساء الغد السبت ؟؟
    فكرت مليا .. ثم سألت أين ؟؟
    لا اعرف مطاعم جيدة .. لأنني عادة آكل في منزلي .. ؟؟
    ومن يطبخ لك ؟؟
    أنا أطبخ لنفسي .. وأقربائي الذين يسكنون معي ..
    ماذا تطبخ ؟؟
    في الغالب .. مكرونة .. ( طبخ إيطالي ) .. وأحيانا .. طبخ سعودي ..رز .. + +
    تطبخ .. رز ؟؟
    نعم ....
    منذ غادرت كوريا .. لم اذق طعم رز .. جيد .. ولا سمك ..
    انا اطبخ .. رز .. لكن لا اعرف طباخة السمك .. ، إذا وافقت على الدعوة .. سيكون الأكل رز + ستيك ..
    هل سيكون أقربائك .. هناك ؟؟
    في الغالب .. مالم يكون لديهم إرتباط .. مع صديقاتهم ..
    وهل لديهم .. صديقات أمريكيات .. ؟؟
    نعم ..
    ولم أنت .. لا صديقة لك ..
    كما ذكرت لك .. لا أود الإرتباط ...
    ظلت تفكر .. في النهاية .. أعطيتها رقم الهاتف .. وطلبت منها أن تتصل بي .. ظهر الغد .. إن كانت قررت الموافقة .. لنتفق على موعد ومكان اللقاء ..
    حوالي الساعة الواحدة بعد الظهر .. رن الهاتف ..
    أخذ ابو محمد .. ثم إلتفت إلي .. التلفون لك ..
    وافقت على الدعوة .. بشرط .. عشاء فقط .. ثم تعود إلى بيت الطلبة .. وعدتها بما شاءت ...
    سأل إبن العم ، وأبو محمد .... مين هادي ..
    زميلة في كورس اللغة .. ؟؟
    قال ابو محمد .. صوتها كأنها يابانية ؟؟
    لا .. هي من كوريا ...
    ياسلام .. بدأت تغزو .. الشرق .. من أمريكا ..
    أبدا .. هي بنت ملتزمة .. أعرفها من بداية الكورس .. ولا شيئ بيننا ..سوى الكلام
    سألتهم .. ماذا تودون .. على العشاء .. انا إتفقت معها ستيك + رز .. ماذا عنكم
    لا شكرا ... أحنا خارجين مع بنات نتعشى .. وبعدين رايحين مرقص .. ليه ماتجيبها المرقص معاك..؟؟
    إذا وافقت سأحضرها .. ولكنها .. نبهت علي أنها ستحضر للعشاء فقط .. ثم ترغب في العودة إلى بيت الطلبة
    خرجت لإحضار المقاضي .. ستيك .. رز انكل بنز .. سلطة ، قارورة عصير عنب إيطالي .. أبو خسفة ...
    كان الموعد الساعة 8 .. امام مبنى الجامعة .. كنت هناك قبل الموعد ب 10 دقائق .. تحسبا للطريق ..
    وزحمة الهاي وي .. في نفس وقت خروجي ، خرج ابو محمد وإبن العم .. إلى موعدهم .., على أن نلتقي في المرقص لاحقا....
    وصلنا المنزل .. إستأذنتها في تغيير الملابس إستعدادا .. للطبخ ..
    جلست في الصالون .. وضعت لها أغنية ؟؟ .. ثم سألتها ..
    هل تحبين كأس من عصير العنب الإيطالي .. ؟؟
    لم أتذوقه من قبل ...
    هو .. جيد .. وفاتح للشهية .. .. ولذيذ ايضا مع الإستيك ..
    وافقت أن تأخذ كأسا صغيرا .. ( والصغير يوما ما..... يكبر ) ....


  10. #80
    An Oasis Pioneer
    الحالة : عثمان محمد صالح نصيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2127
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 2,455

    افتراضي

    كنت اراوح الخطى بين المطبخ .. والصالون ... وعندما الاحظ أن كأسها .. إنتصف... ملأته من جديد ....
    عندما كان العشاء جاهزا ..... إلا قليلا ...
    عدت إلى الصالون .. قلت لها .. في إنتظار جهوز الأكل .. هل تسمحي لي برقصة
    قامت من مقعدها .. وضعت إسطوانة ... سلووو .. طبعا ... ورقصنا ....
    وضعت الطعام ... رز .. سلطة .. ستيك .. + عصير العنب .. ودعوتها إلى المائدة
    قالت سأبدأ بالرز .. وحشني ...
    وضعت لها في صحنها .. قليل من الرز .. وبجانبها السلطة .. وأمامها الإستيك ... وسكبت لها كأسا من العصير ....
    إنتهينا من العشاء .. حوالي الساعة 9:30 مساء .....
    وظهر أن عصير العنب أعجبها .. فطلبت المزيد .. منه ..
    أعطيها كأسا .. قائلا ... لا تكثري ممكن يسبب لك صداع غدا ...
    قالت .. غدا .. فليأت كل الصداع .. ..
    وضعت إسطوانة ... سلووووووووووووووووووووووو ووووووو
    وراقصتها حتى نضجت .. وأصبحت جاهزة ... للحرث .....
    رويدا رويدا .. وأثناء حركات الرقص .. كنت أقودها .. إلى غرفة النوم .......
    وعندما بدأت في فك سستة فستنانها .. الذي بدأته في الصالون .. بدأت ... تبكي .. توقفت .. هل أنت خائفة مني ؟؟
    لا .. خائفة من أهلي وخطيبي ...
    لا تخافي .. لن أمسسك بسوء .. كل شيئ يعتمد عليك أنت .. متى تطلبين مني التوقف..... سأتوقف .....
    ولم ... نتوقف .. ..
    في الصباح .. أخذتها .. إلى بيت الطلبة .. وهي تبكي .. وتولول .. تدعوني لأكل الرز .. وفي النهاية تعطيني ..... أل " هوت دوق " ....
    قلت لها ...لقد كان للتحلية ؟؟؟؟

    بعد إنتقالنا إلى الشقة الجديدة .. لاحظت رجلا أمريكيا يتردد على زيارة ابومحمد .. لم اكن اعير زيارته أو الحديث الذي يدور بينهما أي إهتمام ....
    في يوم ما سألته عنه .. من هو ؟؟
    افاد بأنه أستاذ للأدب الإنجليزي في جامة واشنطن في نفس سانت لويس ايضا .....
    لأول مرة اعرف ان هناك العديد من الجامعات 3 أو اكثر في سانت لويس .. بجانب العديد من الكليات ..
    في إحدى زيارات الأمريكي .. شاركتهم في الجلسة ، ونظرا لحمى الإنتخابات السائدة .. كان الحدث عنها..
    سألني مباشرة ...
    أي الحزبين تفضل .. الديموقراطي ... أم الجمهوري .. ؟؟
    لا أفضل أي منهما .. لا يهمني أمرهما كثيرا ..
    ولكن هناك فارق كبير في الفكر بينهما ...
    ربما .. بالنسبة لي هما ذيلان لكلب واحد ..
    هنا إنتفض .. واحمر وجهه .. ووجه كلامه إلي .. كيف لا يهمك .. نحن هنا نعلمكم .. ونصرف عليكم ..لتصبحوا متعلمين .... الخ الكلام الفاضي ..
    إلتهبت عندي " حاسة " القومية العربية .. وجاوبته بخشونة ، بلهجة تطغى عليها اللكنة الإيطالية : -
    إسمع .. جيدا .....
    أنا أدرس على نفقة والدي .. واصرف آلاف الدولارات هنا .. وهذا يعني انني اساعدكم في توريد الدولار .. من الخارج .. وهو العملة الصعبة في العالم ..
    ادرس في الجامعة .. وجامعاتكم .. تشبه السوبر ماركت .. من الذي يدفع .. يحصل على مايريده من علم
    والتعليم ايضا يشبه البضاعة في السوبرماركت .. بإمكاني شراء مواد مغذية .. أو شراء .. طعام للكلاب ، أو مشروبات تذهب العقل .... وإياك إياك .. أن تتحدث عن فضل لأمريكا علينا .. خاصة إذا كنت هنا في بيتنا .. تشرب من شرابنا .. وتتفرج على تلفازنا ... ولو سمعتك يوما تتحدث بذلك .. سأقذف بك خارج الشقة ..
    ولا تنسى أن هذه الأرض .. هي أرض الهنود الحمر .. وجئتم وسرقتم الأرض .. وقتلتم البشر .. ومن تبقى منهم... حشرتوهم في مستوطنات مغلقة .. لا يوجد فيها أي بعد للإنسانية والحرية .....
    وبهت الذي كفر .. تسلل خارج الشقة .. ولم اراه بعدها ...
    في نهاية النقاش .. وبعد خروجه .. قال لي ابومحمد ... ينصر دينك .. هلكني كل مرة يتحدث عن أمريكا ، وديموقراطية أمريكا ، لو كنت أعلم أنك ستنقض .. عليه مثل ما فعلت ، لدعوتك للمشاركة في الحديث معه من قبل ..
    وخرج البروفيسور الأمريكي .. مهزوما .. لا يلوى على قول شيئ ..
    إنتهت الإنتخابات ، بفوز نيكسون بالرئاسة ... ووعد بإنسحاب القوات الأمريكية .. بشرف ؟؟ على ما أذكر

صفحة 8 من 11 الأولىالأولى ... 678910 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •