الأعداء تكونوا نتيجه لمؤامرة من جهتين هما " مخابرات الغرب والصهيونية" فالصهاينة الذين اسسوا اسرائيل يريدون جعل ظروف مناسبة لبقائها بتتطاحن الشعوب سياسة فرق تسد
اما الغرب فيضايقهم انتشار الأسلام عندهم فارادوا تشويهه قالوا نعمل اسلام آخر لهم ونجبرهم عليه يخلق صراعات بينهم ونفتت بلادهم لأخضاعها لأسرائيل فنفذوا خطتهم بتدريب النشطاء على الأضطرابات وتمويلهم لعمل الفوضى الخلاقة واعمال التخريب والأنهيار فى البلد وكانو يدعون بانهم يريدون الحرية والديموقراطيه للشعوب وبناء على هذا هاجموا العراق وقتلوا الحاكم وهاجموا ليبيا وقتلوا الحاكم والنتيجه اصطدموا بأن هؤلاء الحكام الدكتاتوريين كانوا خامدين البلاوى التى ظهرت بعد تركهم فظهرت العصابات من المجرمين على هيئة مجموعات متطاحنه بتسميات اسلاميه تقتل الناس وتنهب البنوك وتخطف الفتيات وتضطهد الأعراق وتتحدى الدول التى كانت تساعدها اى انهم فجروا وليس لهم كبير
هم يجندوا الناس ويعطوهم مرتبات كبيرة ويزداد اعدادهم وقتلوا انجليز ذبحوهم وامريكان ذبحوهم فليس لهم كبير وادرك الأمريكان الخطر الذى يهدد اوربا وامريكا أما بعض الدول الأخرى مثل اسرائيل فتجد فيهم انهم يحاربون الدول العربية ويهدموها وكذلك تركيا التى تريد الخلافه على انقاض الدول العربية
والمهم بان الأعداء الآن بيننا هم الذين يقتلون ويخربون ويحرقون ديارنا