صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: إسرائيل ليست العدو

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية أسامة
    الحالة : أسامة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 370
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    المشاركات : 4,974

    افتراضي إسرائيل ليست العدو


    العدو هو كل من يُشكِل تهديدا للكيان الذي يجمع الجماعة التي تعاديه أو لمصالحها، بحيث يملُك قدرةً على إلحاق الضرر الفعلي بالكيان أو بمصالح الجماعة نتيجة تضارب شديد في المصالح بينهما.

    إذن يتطلب تحديد العدو الإجابة على أربعة أسئلة: من نحن؟ ماذا نريد؟ ماهو ترتيب الأولويات التي نريدها وفقاً لحجم المصالح؟ من يعرقل الأولويات الأهم ويضر بالمصالح الأكبر؟

    الإجابة الأولى تُحدد الهوية السياسية وتُحدد الكيان الذي يجمعنا وانتماءنا له، والثانية تعتمد على الأولى وتقرر رؤيتنا لأهدافنا ومستقبلنا ونموذجنا المنشود، والثالثة تتحدد على أساس سابقتها، أما الإجابة الأخيرة فهي بالضبط تحديد العدو.

    في عصر الدولة الحديثة في مصر كان هناك حتى أواخر السبعينات ثلاثة أعداء تاريخيين: الدولة العثمانية، وبريطانيا، وإسرائيل، والأخيرة كانت عدواً بين أواخر الأربعينات وأواخر السبعينات في وقتٍ كانت إجابتنا على سؤال من نحن قد تحوَّلت لإجابة أخرى غير أننا مصريين بقرار من سُلطة سياسية فرضت رؤاها بالخطابات الرنانة، وأبعدت مصر عن مصالحها الحقيقية إلى أن قادتها إلى الهزيمة.

    ومنذ أواخر السبعينات يدور في مصر صراعٌ حول تحديد العدو، تراه الدولة المصرية بأجهزتها العسكرية والدبلوماسية مختلفاً عما تراه مجموعات من نخب المثقفين أو أحياناً رجل الشارع المتأثر بالخطابات الشعبوية. واقع الأمر أن هذا الصراع حول تحديد العدو هو واجهة لصراع أكبر وأعمق بين تيارين على إجابة السؤال الأول أي الهوية: تيار يتمسك بهوية مصرية مستقلة وضعت لبناتها الحديثة في بداية القرن التاسع عشر وظهرت بقوة كهوية وكيان مستقل منذ بداية العشرينات حتي مطلع الخمسينات، وترى مصر فقط كهويتها السياسية وكيانها الجامع، وتيار آخر يرى مصر(جزءاً من الأمة العربية) أو (جزءاً من الأمة الإسلامية) أو (ساحةً للصراع ضد الإمبريالية العالمية)، صانعاً بذلك هويات أخرى عروبية أو إسلامية أو أممية تنعكس في أفكاره ومواقفه.

    لم يكن غريباً إذن أن تجد الناصري يرفض معاهدة السلام، أو أن تجد الإسلامي يحزن ويتأثر لمقتل عناصر حماس ولا تعنيه دماء الضباط المصريين. فالقضية ببساطة أنهم ينتمون فكرياً لمشروع مختلف ولهوية مختلفة، ويملكون إجابات أخرى عن هذه الأسئلة الهامة.

    والحقيقة أن هذه الأسئلة من الصعب أن يتم التقليل من أهمية أن تكون إجاباتها موحدة في الجماعة السياسية المصرية (بالذات الثلاثة الأولى باعتبار الرابع نتيجة) لأنه ببساطة فهذه الأسئلة وإجاباتها هي المادة اللاصقة التي تصنع شرعية مجتمعية للكيان السياسي للدولة، لاحظ أن العراق وسوريا ولبنان لا تواجه ما تواجهه اليوم، إلا لأن شعوبها اختارت لأسباب معقدة ألا تجيب على هذه الأسئلة بإجابة موحدة(أنا سوري- لبناني- عراقي) بل بإجابات مثل( أنا عربي- قومي سوري -كردي- شيعي –سني –درزي-علوي- مسلم –مسيحي ) .

    إنه خطر كبير على مصر كدولة وعلى مستقبل الديمقراطية فيها، أن تظل الجماعة السياسية المصرية تملك هذا الشكل من الانحيازات السياسية، إن تجاهل هذه المعركة والتقليل منها من قبل الدولة المصرية منذ أواخر السبعينات والتعامل بصيغ توفيقية -لاحظ اننا حتي هذه اللحظة نملك في مادة 1 من دستورنا المعدل النص التالي "الشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على تكاملها ووحدتها، ومصر جزء من العالم الإسلامي"، رغم أن السعي للوحدة العربية يعني ضمناً تقديم هدف الوحدة علي المصالح المصرية لو تضاربت مع الوحدة المزعومة- هذا التجاهل هو ماقاد للمشهد المتنافر في 2011 ومابعده والذي رغم علاجه جزئياً فإن أنصار "الوطن حفنة من تراب" وأنصار "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" لا يزالون يحيدون ببوصلة الوطن عن أهدافها.

    وباختصار فإن إجابة الأسئلة الأربعة ينبغي أن يكون مضمونها: نحن مصريون منتمون للكيان السياسي الذي هو الدولة المصرية ويشكل هذا الانتماء هويتنا السياسية الوحيدة. نسعى لتحقيق دولة حديثة عصرية مُستقرة تعيش بسلام بين جيرانها، يؤمن مواطنوها جميعاً أنهم أمام القانون سواء، ويملكون ذات الحقوق والواجبات بغض النظر عن أي اختلافات دينية ومذهبية وفكرية وعراقية، لا تتسلط عليهم قوى الرجعية والتخلف باسم الدين أو الغيب، وبناءً على كل ما تقدم فإنَّ أولوياتنا هي التنمية ونشر أفكار الحرية واحترام العلم، ومباديء العلمانية وحقوق الإنسان، والانفتاح على العالم الحر، ومنع خلط الدين بالسياسة، ومواجهة القوى المُعادية لكيان الدولة المصرية وأولها الإسلام السياسي وإضعافه في كل مكان والتعاون مع كل القوى التي يفيدها تحجيمه، ووقف خطاب الكراهية العبثي ضد الآخر في الإعلام ودور العبادة ضد الآخرين، وتحويل السلام إلى هدف قابل للتحقيق في المنطقة لضمان استقرارها، وبالتالي ضمان أمننا وتحصين مواطنينا من الأفكار الإرهابية العنيفة.

    انطلاقاً من كل ما سبق فإننا سنكتشف ببساطة أن عدونا الخارجي الآن ليس إسرائيل، بل الإخوان المسلمون وحماس وداعش وقطر وتركيا وكل من يدعم قيم التخلف والإرهاب بداخل مصر أو على حدودها أو يهدد استقرار الدول التي تملك فيها مصر مصالح كبيرة جدا.


    إسرائيل ليست العدو أو على الأقل فهي ليست الآن الأكثر تهديداُ لنا ولا الأقل اتفاقاً مع مصالحنا، بل حماس هي العدو، وحماس هي من بادرت بالإضرار بالمصريين والاعتداء عليهم في السنوات الماضية، وكل إضعاف لحماس يحقق مصلحة لمصر، شاء المدعون أم أبوا.

    ولكي لا نخضع للابتزاز المعتاد المرتبط بجمل(لا تجعل كراهيتك لحماس تدفعك لكره الشعب الفلسطيني، أين إنسانيتك، ماهذه الكراهية والعنصرية، هناك مدنيون يسقطون قتلى)، فدعني أقول لك ببساطة إن من يقول هذا ببساطة هو المليء بالكراهية والعنصرية وهو من لايكترث لدماء المدنيين، أتعرف لماذا؟

    لأنه ببساطة من افترض أصلا أنه عليك أن تكره شعباً معيناً عندما تكون في عداء مع دولته أو حتي في حرب معها بحيث تتمنى موت الأبرياء من شعبه وتهلل لمقتل المدنيين؟ فالحرب صراع لفرض شروط على الخصم، ولكن تظل حماية المدنيين واحترام حقوقهم واجبة في جميع الأحوال. فلماذا يُلح مُذكرا إياكَ باستمرار يا ترى؟ لأنه ببساطة لا يؤمن أصلاً بهذا ويتصور أنك مثله.

    هل تعرف من هو هذا الذي يلح عليك في كل لحظة تهاجم فيها حماس صارخاً باسم المدنيين والأبرياء؟ إنه الشخص الذي يترجم في عقله الباطن كلمة حرب بأنها تعني حرب شاملة أو حرب إبادة ولا يتورع لو امتلك القوة أن يبيد أعدائه. إنه الذي احتفل في 11 سبتمبر بمصرع آلاف الأبرياء، إنه من هلل لقتل مدنيين رياضيين في ميونخ أو أطفال في مدرسة دينية أومراهقين لمجرد أنهم إسرائيليين، إنه من يُبرر لداعش أو لخصمهم بشار –لا فارق- إنه أول من وصف الانتحاريين بالاستشهاديين، والإرهابيين القتلى بالشهداء، ومن هلل لتفجير الأضرحة الصوفية او المراقد الشيعية أو محطات الباصات في إسرائيل أو سفاراتها.

    هل عرفته؟ نعم إنه هو نفسه ذات القومي العربي أو الإسلامي المُتطرف أو اليساري الراديكالي المتطرف صاحب نظرية (صراع وجود وليس صراع حدود) أو (ورائي يهودي تعال فاقتله)، هو ذاته من برر وصفق لأي جريمة مهما كانت بشاعتها، طالما أنها ستُرتكب بحق عدوه أو من يراه عدوه، ولهذا فهو يتصور أنك لو وصفت حماس بأنها عدو فإنك تؤيد الجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين، فالعداوة عنده بلا سقف إلا الاستباحة الكاملة، وبالتالي فهو يقوم بإسقاطٍ نفسي عليك بطريقة "رمتني بدائها وانسلت"، فهو يظنك مجرماً مثله.

    لا حاجة إذن لتذكيرنا بأن لا نكره الشعوب الأخرى أو نستبيح دماءها، لأننا لا نفعل هذا أساساً لا مع الفلسطينيين ولا مع الأوروبيين والأمريكيين ولا حتي الإسرائيليين، (الدور والباقي عليك يا عزيزي) .

    لا بد أن تضمن مصر استقرارها، وهذا لن يتم في وجود حماس، كما أنه لا بد من حل نهائي وعادل للقضية الفلسطينية لنضمن استقرار المنطقة، وهذا الحل لن يتحقق بالطريقة التي تراها حماس ولا بالإرهاب ولا عبر القوى الإسلامية والقومية، الحل سيكون باستراتيجية مختلفة وهذا موضوع آخر لمقالٍ قادم.

    http://www.dotmsr.com/ar/204/1/32132/#.U8aXuUD6vIV
    رُوحُ المُحِبِّ على الأحْكامِ صابرةٌ
    لعَلَّ مُسقِمَهـــا يومـــًا يُــــداويها


  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,232

    افتراضي


  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة مشاهدة المشاركة

    العدو هو كل من يُشكِل تهديدا للكيان الذي يجمع الجماعة التي تعاديه أو لمصالحها، بحيث يملُك قدرةً على إلحاق الضرر الفعلي بالكيان أو بمصالح الجماعة نتيجة تضارب شديد في المصالح بينهما.

    إذن يتطلب تحديد العدو الإجابة على أربعة أسئلة: من نحن؟ ماذا نريد؟ ماهو ترتيب الأولويات التي نريدها وفقاً لحجم المصالح؟ من يعرقل الأولويات الأهم ويضر بالمصالح الأكبر؟

    الإجابة الأولى تُحدد الهوية السياسية وتُحدد الكيان الذي يجمعنا وانتماءنا له، والثانية تعتمد على الأولى وتقرر رؤيتنا لأهدافنا ومستقبلنا ونموذجنا المنشود، والثالثة تتحدد على أساس سابقتها، أما الإجابة الأخيرة فهي بالضبط تحديد العدو.

    في عصر الدولة الحديثة في مصر كان هناك حتى أواخر السبعينات ثلاثة أعداء تاريخيين: الدولة العثمانية، وبريطانيا، وإسرائيل، والأخيرة كانت عدواً بين أواخر الأربعينات وأواخر السبعينات في وقتٍ كانت إجابتنا على سؤال من نحن قد تحوَّلت لإجابة أخرى غير أننا مصريين بقرار من سُلطة سياسية فرضت رؤاها بالخطابات الرنانة، وأبعدت مصر عن مصالحها الحقيقية إلى أن قادتها إلى الهزيمة.

    ومنذ أواخر السبعينات يدور في مصر صراعٌ حول تحديد العدو، تراه الدولة المصرية بأجهزتها العسكرية والدبلوماسية مختلفاً عما تراه مجموعات من نخب المثقفين أو أحياناً رجل الشارع المتأثر بالخطابات الشعبوية. واقع الأمر أن هذا الصراع حول تحديد العدو هو واجهة لصراع أكبر وأعمق بين تيارين على إجابة السؤال الأول أي الهوية: تيار يتمسك بهوية مصرية مستقلة وضعت لبناتها الحديثة في بداية القرن التاسع عشر وظهرت بقوة كهوية وكيان مستقل منذ بداية العشرينات حتي مطلع الخمسينات، وترى مصر فقط كهويتها السياسية وكيانها الجامع، وتيار آخر يرى مصر(جزءاً من الأمة العربية) أو (جزءاً من الأمة الإسلامية) أو (ساحةً للصراع ضد الإمبريالية العالمية)، صانعاً بذلك هويات أخرى عروبية أو إسلامية أو أممية تنعكس في أفكاره ومواقفه.

    لم يكن غريباً إذن أن تجد الناصري يرفض معاهدة السلام، أو أن تجد الإسلامي يحزن ويتأثر لمقتل عناصر حماس ولا تعنيه دماء الضباط المصريين. فالقضية ببساطة أنهم ينتمون فكرياً لمشروع مختلف ولهوية مختلفة، ويملكون إجابات أخرى عن هذه الأسئلة الهامة.

    والحقيقة أن هذه الأسئلة من الصعب أن يتم التقليل من أهمية أن تكون إجاباتها موحدة في الجماعة السياسية المصرية (بالذات الثلاثة الأولى باعتبار الرابع نتيجة) لأنه ببساطة فهذه الأسئلة وإجاباتها هي المادة اللاصقة التي تصنع شرعية مجتمعية للكيان السياسي للدولة، لاحظ أن العراق وسوريا ولبنان لا تواجه ما تواجهه اليوم، إلا لأن شعوبها اختارت لأسباب معقدة ألا تجيب على هذه الأسئلة بإجابة موحدة(أنا سوري- لبناني- عراقي) بل بإجابات مثل( أنا عربي- قومي سوري -كردي- شيعي –سني –درزي-علوي- مسلم –مسيحي ) .

    إنه خطر كبير على مصر كدولة وعلى مستقبل الديمقراطية فيها، أن تظل الجماعة السياسية المصرية تملك هذا الشكل من الانحيازات السياسية، إن تجاهل هذه المعركة والتقليل منها من قبل الدولة المصرية منذ أواخر السبعينات والتعامل بصيغ توفيقية -لاحظ اننا حتي هذه اللحظة نملك في مادة 1 من دستورنا المعدل النص التالي "الشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على تكاملها ووحدتها، ومصر جزء من العالم الإسلامي"، رغم أن السعي للوحدة العربية يعني ضمناً تقديم هدف الوحدة علي المصالح المصرية لو تضاربت مع الوحدة المزعومة- هذا التجاهل هو ماقاد للمشهد المتنافر في 2011 ومابعده والذي رغم علاجه جزئياً فإن أنصار "الوطن حفنة من تراب" وأنصار "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" لا يزالون يحيدون ببوصلة الوطن عن أهدافها.

    وباختصار فإن إجابة الأسئلة الأربعة ينبغي أن يكون مضمونها: نحن مصريون منتمون للكيان السياسي الذي هو الدولة المصرية ويشكل هذا الانتماء هويتنا السياسية الوحيدة. نسعى لتحقيق دولة حديثة عصرية مُستقرة تعيش بسلام بين جيرانها، يؤمن مواطنوها جميعاً أنهم أمام القانون سواء، ويملكون ذات الحقوق والواجبات بغض النظر عن أي اختلافات دينية ومذهبية وفكرية وعراقية، لا تتسلط عليهم قوى الرجعية والتخلف باسم الدين أو الغيب، وبناءً على كل ما تقدم فإنَّ أولوياتنا هي التنمية ونشر أفكار الحرية واحترام العلم، ومباديء العلمانية وحقوق الإنسان، والانفتاح على العالم الحر، ومنع خلط الدين بالسياسة، ومواجهة القوى المُعادية لكيان الدولة المصرية وأولها الإسلام السياسي وإضعافه في كل مكان والتعاون مع كل القوى التي يفيدها تحجيمه، ووقف خطاب الكراهية العبثي ضد الآخر في الإعلام ودور العبادة ضد الآخرين، وتحويل السلام إلى هدف قابل للتحقيق في المنطقة لضمان استقرارها، وبالتالي ضمان أمننا وتحصين مواطنينا من الأفكار الإرهابية العنيفة.

    انطلاقاً من كل ما سبق فإننا سنكتشف ببساطة أن عدونا الخارجي الآن ليس إسرائيل، بل الإخوان المسلمون وحماس وداعش وقطر وتركيا وكل من يدعم قيم التخلف والإرهاب بداخل مصر أو على حدودها أو يهدد استقرار الدول التي تملك فيها مصر مصالح كبيرة جدا.


    إسرائيل ليست العدو أو على الأقل فهي ليست الآن الأكثر تهديداُ لنا ولا الأقل اتفاقاً مع مصالحنا، بل حماس هي العدو، وحماس هي من بادرت بالإضرار بالمصريين والاعتداء عليهم في السنوات الماضية، وكل إضعاف لحماس يحقق مصلحة لمصر، شاء المدعون أم أبوا.

    ولكي لا نخضع للابتزاز المعتاد المرتبط بجمل(لا تجعل كراهيتك لحماس تدفعك لكره الشعب الفلسطيني، أين إنسانيتك، ماهذه الكراهية والعنصرية، هناك مدنيون يسقطون قتلى)، فدعني أقول لك ببساطة إن من يقول هذا ببساطة هو المليء بالكراهية والعنصرية وهو من لايكترث لدماء المدنيين، أتعرف لماذا؟

    لأنه ببساطة من افترض أصلا أنه عليك أن تكره شعباً معيناً عندما تكون في عداء مع دولته أو حتي في حرب معها بحيث تتمنى موت الأبرياء من شعبه وتهلل لمقتل المدنيين؟ فالحرب صراع لفرض شروط على الخصم، ولكن تظل حماية المدنيين واحترام حقوقهم واجبة في جميع الأحوال. فلماذا يُلح مُذكرا إياكَ باستمرار يا ترى؟ لأنه ببساطة لا يؤمن أصلاً بهذا ويتصور أنك مثله.

    هل تعرف من هو هذا الذي يلح عليك في كل لحظة تهاجم فيها حماس صارخاً باسم المدنيين والأبرياء؟ إنه الشخص الذي يترجم في عقله الباطن كلمة حرب بأنها تعني حرب شاملة أو حرب إبادة ولا يتورع لو امتلك القوة أن يبيد أعدائه. إنه الذي احتفل في 11 سبتمبر بمصرع آلاف الأبرياء، إنه من هلل لقتل مدنيين رياضيين في ميونخ أو أطفال في مدرسة دينية أومراهقين لمجرد أنهم إسرائيليين، إنه من يُبرر لداعش أو لخصمهم بشار –لا فارق- إنه أول من وصف الانتحاريين بالاستشهاديين، والإرهابيين القتلى بالشهداء، ومن هلل لتفجير الأضرحة الصوفية او المراقد الشيعية أو محطات الباصات في إسرائيل أو سفاراتها.

    هل عرفته؟ نعم إنه هو نفسه ذات القومي العربي أو الإسلامي المُتطرف أو اليساري الراديكالي المتطرف صاحب نظرية (صراع وجود وليس صراع حدود) أو (ورائي يهودي تعال فاقتله)، هو ذاته من برر وصفق لأي جريمة مهما كانت بشاعتها، طالما أنها ستُرتكب بحق عدوه أو من يراه عدوه، ولهذا فهو يتصور أنك لو وصفت حماس بأنها عدو فإنك تؤيد الجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين، فالعداوة عنده بلا سقف إلا الاستباحة الكاملة، وبالتالي فهو يقوم بإسقاطٍ نفسي عليك بطريقة "رمتني بدائها وانسلت"، فهو يظنك مجرماً مثله.

    لا حاجة إذن لتذكيرنا بأن لا نكره الشعوب الأخرى أو نستبيح دماءها، لأننا لا نفعل هذا أساساً لا مع الفلسطينيين ولا مع الأوروبيين والأمريكيين ولا حتي الإسرائيليين، (الدور والباقي عليك يا عزيزي) .

    لا بد أن تضمن مصر استقرارها، وهذا لن يتم في وجود حماس، كما أنه لا بد من حل نهائي وعادل للقضية الفلسطينية لنضمن استقرار المنطقة، وهذا الحل لن يتحقق بالطريقة التي تراها حماس ولا بالإرهاب ولا عبر القوى الإسلامية والقومية، الحل سيكون باستراتيجية مختلفة وهذا موضوع آخر لمقالٍ قادم.

    http://www.dotmsr.com/ar/204/1/32132/#.U8aXuUD6vIV

    فى زيارة سريعة, قرأت المقال, و لم أتردد فى التصفيق له كما فعلت الأخت العزيزة السيدة عفاف.



    تقبل أسمى تحياتى., و تحيا مصر.
    مع تحيات محمود تركى ( متفرج)
    <img src=http://www.egyptianoasis.net/forums/image.php?type=sigpic&userid=266&dateline=1294356656 border=0 alt= />

  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية free man 4 ever
    الحالة : free man 4 ever غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5982
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات : 6,800

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة مشاهدة المشاركة

    العدو هو كل من يُشكِل تهديدا للكيان الذي يجمع الجماعة التي تعاديه أو لمصالحها، بحيث يملُك قدرةً على إلحاق الضرر الفعلي بالكيان أو بمصالح الجماعة نتيجة تضارب شديد في المصالح بينهما.

    إذن يتطلب تحديد العدو الإجابة على أربعة أسئلة: من نحن؟ ماذا نريد؟ ماهو ترتيب الأولويات التي نريدها وفقاً لحجم المصالح؟ من يعرقل الأولويات الأهم ويضر بالمصالح الأكبر؟

    الإجابة الأولى تُحدد الهوية السياسية وتُحدد الكيان الذي يجمعنا وانتماءنا له، والثانية تعتمد على الأولى وتقرر رؤيتنا لأهدافنا ومستقبلنا ونموذجنا المنشود، والثالثة تتحدد على أساس سابقتها، أما الإجابة الأخيرة فهي بالضبط تحديد العدو.

    في عصر الدولة الحديثة في مصر كان هناك حتى أواخر السبعينات ثلاثة أعداء تاريخيين: الدولة العثمانية، وبريطانيا، وإسرائيل، والأخيرة كانت عدواً بين أواخر الأربعينات وأواخر السبعينات في وقتٍ كانت إجابتنا على سؤال من نحن قد تحوَّلت لإجابة أخرى غير أننا مصريين بقرار من سُلطة سياسية فرضت رؤاها بالخطابات الرنانة، وأبعدت مصر عن مصالحها الحقيقية إلى أن قادتها إلى الهزيمة.

    ومنذ أواخر السبعينات يدور في مصر صراعٌ حول تحديد العدو، تراه الدولة المصرية بأجهزتها العسكرية والدبلوماسية مختلفاً عما تراه مجموعات من نخب المثقفين أو أحياناً رجل الشارع المتأثر بالخطابات الشعبوية. واقع الأمر أن هذا الصراع حول تحديد العدو هو واجهة لصراع أكبر وأعمق بين تيارين على إجابة السؤال الأول أي الهوية: تيار يتمسك بهوية مصرية مستقلة وضعت لبناتها الحديثة في بداية القرن التاسع عشر وظهرت بقوة كهوية وكيان مستقل منذ بداية العشرينات حتي مطلع الخمسينات، وترى مصر فقط كهويتها السياسية وكيانها الجامع، وتيار آخر يرى مصر(جزءاً من الأمة العربية) أو (جزءاً من الأمة الإسلامية) أو (ساحةً للصراع ضد الإمبريالية العالمية)، صانعاً بذلك هويات أخرى عروبية أو إسلامية أو أممية تنعكس في أفكاره ومواقفه.

    لم يكن غريباً إذن أن تجد الناصري يرفض معاهدة السلام، أو أن تجد الإسلامي يحزن ويتأثر لمقتل عناصر حماس ولا تعنيه دماء الضباط المصريين. فالقضية ببساطة أنهم ينتمون فكرياً لمشروع مختلف ولهوية مختلفة، ويملكون إجابات أخرى عن هذه الأسئلة الهامة.

    والحقيقة أن هذه الأسئلة من الصعب أن يتم التقليل من أهمية أن تكون إجاباتها موحدة في الجماعة السياسية المصرية (بالذات الثلاثة الأولى باعتبار الرابع نتيجة) لأنه ببساطة فهذه الأسئلة وإجاباتها هي المادة اللاصقة التي تصنع شرعية مجتمعية للكيان السياسي للدولة، لاحظ أن العراق وسوريا ولبنان لا تواجه ما تواجهه اليوم، إلا لأن شعوبها اختارت لأسباب معقدة ألا تجيب على هذه الأسئلة بإجابة موحدة(أنا سوري- لبناني- عراقي) بل بإجابات مثل( أنا عربي- قومي سوري -كردي- شيعي –سني –درزي-علوي- مسلم –مسيحي ) .

    إنه خطر كبير على مصر كدولة وعلى مستقبل الديمقراطية فيها، أن تظل الجماعة السياسية المصرية تملك هذا الشكل من الانحيازات السياسية، إن تجاهل هذه المعركة والتقليل منها من قبل الدولة المصرية منذ أواخر السبعينات والتعامل بصيغ توفيقية -لاحظ اننا حتي هذه اللحظة نملك في مادة 1 من دستورنا المعدل النص التالي "الشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على تكاملها ووحدتها، ومصر جزء من العالم الإسلامي"، رغم أن السعي للوحدة العربية يعني ضمناً تقديم هدف الوحدة علي المصالح المصرية لو تضاربت مع الوحدة المزعومة- هذا التجاهل هو ماقاد للمشهد المتنافر في 2011 ومابعده والذي رغم علاجه جزئياً فإن أنصار "الوطن حفنة من تراب" وأنصار "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة" لا يزالون يحيدون ببوصلة الوطن عن أهدافها.

    وباختصار فإن إجابة الأسئلة الأربعة ينبغي أن يكون مضمونها: نحن مصريون منتمون للكيان السياسي الذي هو الدولة المصرية ويشكل هذا الانتماء هويتنا السياسية الوحيدة. نسعى لتحقيق دولة حديثة عصرية مُستقرة تعيش بسلام بين جيرانها، يؤمن مواطنوها جميعاً أنهم أمام القانون سواء، ويملكون ذات الحقوق والواجبات بغض النظر عن أي اختلافات دينية ومذهبية وفكرية وعراقية، لا تتسلط عليهم قوى الرجعية والتخلف باسم الدين أو الغيب، وبناءً على كل ما تقدم فإنَّ أولوياتنا هي التنمية ونشر أفكار الحرية واحترام العلم، ومباديء العلمانية وحقوق الإنسان، والانفتاح على العالم الحر، ومنع خلط الدين بالسياسة، ومواجهة القوى المُعادية لكيان الدولة المصرية وأولها الإسلام السياسي وإضعافه في كل مكان والتعاون مع كل القوى التي يفيدها تحجيمه، ووقف خطاب الكراهية العبثي ضد الآخر في الإعلام ودور العبادة ضد الآخرين، وتحويل السلام إلى هدف قابل للتحقيق في المنطقة لضمان استقرارها، وبالتالي ضمان أمننا وتحصين مواطنينا من الأفكار الإرهابية العنيفة.

    انطلاقاً من كل ما سبق فإننا سنكتشف ببساطة أن عدونا الخارجي الآن ليس إسرائيل، بل الإخوان المسلمون وحماس وداعش وقطر وتركيا وكل من يدعم قيم التخلف والإرهاب بداخل مصر أو على حدودها أو يهدد استقرار الدول التي تملك فيها مصر مصالح كبيرة جدا.


    إسرائيل ليست العدو أو على الأقل فهي ليست الآن الأكثر تهديداُ لنا ولا الأقل اتفاقاً مع مصالحنا، بل حماس هي العدو، وحماس هي من بادرت بالإضرار بالمصريين والاعتداء عليهم في السنوات الماضية، وكل إضعاف لحماس يحقق مصلحة لمصر، شاء المدعون أم أبوا.

    ولكي لا نخضع للابتزاز المعتاد المرتبط بجمل(لا تجعل كراهيتك لحماس تدفعك لكره الشعب الفلسطيني، أين إنسانيتك، ماهذه الكراهية والعنصرية، هناك مدنيون يسقطون قتلى)، فدعني أقول لك ببساطة إن من يقول هذا ببساطة هو المليء بالكراهية والعنصرية وهو من لايكترث لدماء المدنيين، أتعرف لماذا؟

    لأنه ببساطة من افترض أصلا أنه عليك أن تكره شعباً معيناً عندما تكون في عداء مع دولته أو حتي في حرب معها بحيث تتمنى موت الأبرياء من شعبه وتهلل لمقتل المدنيين؟ فالحرب صراع لفرض شروط على الخصم، ولكن تظل حماية المدنيين واحترام حقوقهم واجبة في جميع الأحوال. فلماذا يُلح مُذكرا إياكَ باستمرار يا ترى؟ لأنه ببساطة لا يؤمن أصلاً بهذا ويتصور أنك مثله.

    هل تعرف من هو هذا الذي يلح عليك في كل لحظة تهاجم فيها حماس صارخاً باسم المدنيين والأبرياء؟ إنه الشخص الذي يترجم في عقله الباطن كلمة حرب بأنها تعني حرب شاملة أو حرب إبادة ولا يتورع لو امتلك القوة أن يبيد أعدائه. إنه الذي احتفل في 11 سبتمبر بمصرع آلاف الأبرياء، إنه من هلل لقتل مدنيين رياضيين في ميونخ أو أطفال في مدرسة دينية أومراهقين لمجرد أنهم إسرائيليين، إنه من يُبرر لداعش أو لخصمهم بشار –لا فارق- إنه أول من وصف الانتحاريين بالاستشهاديين، والإرهابيين القتلى بالشهداء، ومن هلل لتفجير الأضرحة الصوفية او المراقد الشيعية أو محطات الباصات في إسرائيل أو سفاراتها.

    هل عرفته؟ نعم إنه هو نفسه ذات القومي العربي أو الإسلامي المُتطرف أو اليساري الراديكالي المتطرف صاحب نظرية (صراع وجود وليس صراع حدود) أو (ورائي يهودي تعال فاقتله)، هو ذاته من برر وصفق لأي جريمة مهما كانت بشاعتها، طالما أنها ستُرتكب بحق عدوه أو من يراه عدوه، ولهذا فهو يتصور أنك لو وصفت حماس بأنها عدو فإنك تؤيد الجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين، فالعداوة عنده بلا سقف إلا الاستباحة الكاملة، وبالتالي فهو يقوم بإسقاطٍ نفسي عليك بطريقة "رمتني بدائها وانسلت"، فهو يظنك مجرماً مثله.

    لا حاجة إذن لتذكيرنا بأن لا نكره الشعوب الأخرى أو نستبيح دماءها، لأننا لا نفعل هذا أساساً لا مع الفلسطينيين ولا مع الأوروبيين والأمريكيين ولا حتي الإسرائيليين، (الدور والباقي عليك يا عزيزي) .

    لا بد أن تضمن مصر استقرارها، وهذا لن يتم في وجود حماس، كما أنه لا بد من حل نهائي وعادل للقضية الفلسطينية لنضمن استقرار المنطقة، وهذا الحل لن يتحقق بالطريقة التي تراها حماس ولا بالإرهاب ولا عبر القوى الإسلامية والقومية، الحل سيكون باستراتيجية مختلفة وهذا موضوع آخر لمقالٍ قادم.

    http://www.dotmsr.com/ar/204/1/32132/#.U8aXuUD6vIV

    يجب ان نتعلم من اخطائنا فالعمليات الانتحارية والتفجيرات التى ايدها البعض ووصفها بسبيل المقاومة المشروع واتهم من يرفضها بالعمالة والخيانة و على اﻻقل انبطاح ولكن ها هى التفجيرات والعمليات الانتحارية تطالنا دون اى وازع , و ان دعمنا مطلقى الصواريخ واستخدام المدنيين كدروع الان . فى المستقبل سوف تتهدد مدننا نحن و على العموم يمكن ضم من يموت الان من الابرياء للـ5500 مواطن عراقى ماتو نتيجة التفجيرات هذه السنة او ال150 الف ماتو فى الحرب الطائفية بين 2004 و2007 او ال200 الف ماتوا فى سوريا او 30 الف ماتوا فى ثورة ليبيا

  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الاسكندرانى
    الحالة : الاسكندرانى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 203
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 6,988

    افتراضي

    العدو واحد فى جميع الاحوال لان العدو شخص افتراضى لما يمثل ضررا لنا ولشعبنا
    اسرائيل هى حماس هى تركيا هى قطر هى ايران فى مستوى اخر من الصراع فهم كلهم اعداء ولكن يختلف المسمى و الشكل حسب الزمن
    لا يوجد شك داخلى وصعب انى اغيره بان حماس خلقت لمصلحة اسرائيل باشخاص لهم من جلدنا ولغتنا نصيب ,,,,
    حماس خدام مصلحة اسرائيل و اتفاقهم مع الاخوان فى مصر وما حدث منهم فى ٢٥ يناير و ما بعد ذلك جعلنى فعلا احس بانهم اسرائيل اولا واخيرا ولكن باسم جديد


    لا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها ..........فالاسود اسود و الكلاب كلاب

    عجباً على زمن ،، فيه القاهره تحترق .. ودمشق تدمر .. وبيروت تشتعل ..والخرطوم تقسم .. واليمن تنتهب .. وتونس تذبح .. وطرابلس تائهة .. وبغداد تتفجر .. والقدس تسرق وتهود .. و"تل أبيب" هادئة تعيش بسلام !!


    مصر
    جربت الهكسوس.. جربت الفرس.. جربت الرومان.. جربت التتار.. جربت الصليبييين..
    جربت العثمانيين.. جربت الفرنسيين.. جربت الإنجليز.. جربت الملكية.. جربت العسكر..
    ومكنش فاضل غير انها تجرب الإخوانجية عشان تبقى جربت كل انواع الفواحش



  6. #6
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية angelheart1986
    الحالة : angelheart1986 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6896
    تاريخ التسجيل : Nov 2008
    المشاركات : 11,273

    افتراضي

    رائع يا اسامة بجد
    مقال والله ميقدرش يكتبه ناس كتير منهم اساتذة علوم سياسية
    أحسن إلى الأعداء والأصدقاء فإنَّما أُنس القلوب الصفَاء واغفر لأصحابكَ زلاّتهم وسامح الأعداء تَمْحُ العِداء.

  7. #7
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية أسامة
    الحالة : أسامة غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 370
    تاريخ التسجيل : Dec 2006
    المشاركات : 4,974

    افتراضي

    شكرا لكل من تفضل بالمرور والتعليق.

    عزيزي إينجل، المقال ليس لي ، ولكني قمت بنقله، وأدرجت الرابط أسفل المقال، وهو:

    http://www.dotmsr.com/ar/204/1/32132/#.U8aXuUD6vIV

    تحياتي

  8. #8
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية EMAD
    الحالة : EMAD غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11115
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    العمل : Engineer
    المشاركات : 11,637

    افتراضي

    أفكر بان العدو الآن يعيش فى شارعنا معنا ويقتل جيرانه ويفجر المحولات ليقتل افراد عائله فى رمضان ويفجر ابراج الكهرباء ليقطع عنا النور والكهرباء !!!!!
    ويكلف الدوله الملايين ويستغرق الأصلاح عده اشهر

    مصادر: قتلى «انفجار الصف» شاركوا في تفجير «سنترال أكتوبر»

    كشفت تحقيقات أجهزة الأمن بالجيزة، عن مفاجأة من العيار الثقيل في واقعة إنفجار قنبلة داخل سيارة نقل بمنطقة الصف مما أسفر عن مصرع 3 إرهابيين كانوا يستقلونها.وقالت مصادر أمنية أن التحقيقات أثبتت إن القتلى يقطنون مركز أطفيح بالجيزة، وكونوا خلية إرهابية بالمنطقة لأستهداف رجال الشرطة والأكمنة الشرطية، كما تبين أن المجني عليهم تابعين للجماعات الجهادية.وأضافت المصادر في تصريحات نقلتها فضائية «التحرير»، أن التحقيقات كشفت قيامهم بزرع عبوات ناسفة بميدان الحصري، وتفجير مبنى سنترال أكتوبر والذي أسفر عن مقتل طفلة ووالدتها وإصابة والدها.
    محيط

  9. #9
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية الباز افندى
    الحالة : الباز افندى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 13621
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    المشاركات : 6,430

    افتراضي

    متجمعيين عند اليهود

  10. #10
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية محمود تركى
    الحالة : محمود تركى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 266
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : أستاذ قانون متقاعد, مقيم فى ملبورن, ولاية فيكتوريا,أستراليا
    العمل : أستاذ قانون متقاعد
    المشاركات : 7,578

    افتراضي

    اليهود لا يقتلون المصريين, إنما المصريين المتأسلمين الإرهابيين هم من يقتلونهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •