النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: غراميات فنانين زمان

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية ارنوبه الجزراوى
    الحالة : ارنوبه الجزراوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2766
    تاريخ التسجيل : Dec 2007
    الدولة : فى مكان ما
    العمل : اى حاجه
    المشاركات : 7,497

    افتراضي غراميات فنانين زمان


    صالحة قاصين.. فاتنة عصرها اليهودية التي

    لوعت الريحاني






    قبل أن تطأ قدماها خشبة المسرح، لم يكن للنساء نصيب في الأدوار المسرحية، لذلك اعتبرت الفنانة المصرية صالحة قاصين أول امرأة تعمل في الفن بدلًا من الرجال، وذلك بعد أن اكتشفها الفنان محمود حجازي، شقيق الشيخ سلامة حجازي.
    صالحة من مواليد القاهرة عام 1878 لأسرة يهودية ونشأت مع شقيقتها الفنانة جراسيا قاصين، التي هاجرت بعد ذلك إلى إسرائيل، أما هي فعاشت في مصر حتى وفاتها عام 1964، ويُقال أنها أشهرت إسلامها عام 1929.
    وعلى الرغم من أن الجمهور يعرفها ككومبارس متواضعة الجمال ظهرت في السينما وهي في سن متقدمة، إلا أن صالحة كانت بارعة الجمال في شبابها يتسابق الجمهور للاستمتاع بأدائها على خشبة المسرح ويستقبلها ويودعها بالهتاف والتصفيق، وطالما تحدثت الصحف الفنية عنها أيام مجدها وثرائها وفتنتها ولمدة أكثر من 30 عامًًا.
    وبعد رحلة فنية طويلة كانت تكسب خلالها مائة جنيه ذهبًا في الشهر، والهدايا الثمينة تغمرها كسيل لا ينقط، لم يتبق للفنانة المصرية بعد ذلك سوى بضعة جنيهات من نقابة المهن التمثيلية وبضعة جنيهات أخرى كانت تتقاضاها على أدوارها الصغيرة المتناثرة في الأفلام والمسرحيات، مثل أدوارها في «قلبي دليلي»، «لوكاندة المفاجآت»، «بنات حواء».
    ولأنها كانت جميلة عصرها فقد ترامت عليها القلوب الشابة والناضجة، وارتبط معها الفنان نجيب الريحاني، قبل اشتغاله بالسينما، بقصة حب عنيفة، بل وهي السبب الرئيسي في تغيير مساره من وظيفة متواضعة إلى النجم الكوميدي الأول في مصر؛ حيث كان يغار عليها بشدة ويطاردها في كل مكان تذهب إليه مع فرقتها.
    ولكن قصة الحب لم تتوج بالزواج؛ حيث حال بينهما اختلاف الديانة كون أنها يهودية وهو مسيحيي، وقد تزوجت ثلاث مرات ولم تسعد سوى في الزيجة الأخيرة والتي استمرت طوال 11 عامًا، وصفتها بأجمل فترة في حياتها.
    ومع تقدم صالحة قاصين في العمر واختفاء بريقها الفني والجمالي، وبعد وفاة زوجها الثالث استأجرت غرفة صغيرة بحديقة منزل الفنان جورج أبيض؛ كي تعيش هناك وتظل دائمًا في أجواء الفن،

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية ارنوبه الجزراوى
    الحالة : ارنوبه الجزراوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2766
    تاريخ التسجيل : Dec 2007
    الدولة : فى مكان ما
    العمل : اى حاجه
    المشاركات : 7,497

    افتراضي



    ليلى كريم.. الفتاة اللعوب التي عشقت أحمد رمزي





    تُعد من إحدى النجمات اللاتي أتقنّ دور صديقة البطلة وكذلك الفتاة اللعوب التي تجيد المكائد لغريماتها، فتمتُع الفنانة ليلى كريم بقدر عالِ من الوسامة والمظهر الارستقراطي جعلها أيضًا تتقن أدوار الفتاة الأجنبية المتحررة التي لا تبالي كثيرًا بنظرات الناقدين.
    ليلى من مواليد 6 مايو عام 1926، وعلى الرغم من أنها بدأت فنيًا وهي في 29 من عمرها إلا أن مظهرها لم يوح بذلك وقدمت دور التلميذة التي غالبًا ما تعشق أحمد رمزي في «حب ودموع» مع فاتن حمامة عام 1955، «الوسادة الخالية» مع عبدالحليم حافظ و«إسماعيل ياسين في الأسطول» عام 1957، أو صديقة البطلة الأجنبية المتحررة والتي تشجعها على «الرقص» في «أنا حرة» مع لبنى عبدالعزيز عام 1959.
    وفي عام 1960 قدمت ليلى أدوار المرأة الناضجة والتي تكيد المكائد للبطلة في «حلاق السيدات» مع كريمة أو تلك التي تحاول الإيقاع بالفنان المشهور كما في«رسالة من امرأة مجهولة» مع فريد الأطرش عام 1962.
    الفنانة المتحررة اعتزلت الفن بعد آخر أفلامها الفعلية عام 1962، ولكنها عادت بعد 8 سنوات كضيفة شرف في فيلم «نحن الرجال طيبون» مع فؤاد المهندس عام 1970، ولها فيلم تليفزيوني نادر بعنوان «المانشيت الأحمر» مع عبدالمنعم إبراهيم.






  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية ارنوبه الجزراوى
    الحالة : ارنوبه الجزراوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2766
    تاريخ التسجيل : Dec 2007
    الدولة : فى مكان ما
    العمل : اى حاجه
    المشاركات : 7,497

    افتراضي



    كريمة «فاتنة المعادي».. ورطت محمد عبدالوهاب وتزوجت محمد فوزي





    «فاتنة المعادي» هكذا عرفت داخل الأوساط الفنية لرقتها وشدة جمالها، واسمها الحقيقي كريمة عبدالله عبدالرحيم الأوسطي، المولودة في 1 يناير عام 1938 بالإبراهيمية، من أصول شركسية، تخرجت في مدرسة نوتردام بالزيتون، فكان جمالها وتعليمها وثقافتها جواز سفرها للسينما وقلوب النجوم، ولكن زواجها وهي صغيرة من طيار مدني ينتمي لعائلة أرستقراطية، عطّل مشروعاتها الفنية قليلاً، ولكن بعد حصولها على لقب ملكة جمال مصر عام 1955، عاد حلم النجومية يراوضها من جديد.

    فدخولها السينما لم يكن من قبيل المصادفة، وإنما نتاج تخطيطها الجاد، حيث ذكرت إحدى الروايات أنها تقدمت بخطى ثابتة إلى المخرج عاطف سالم ليختبرها أمام الكاميرا ويرى إن كانت تصلح أم لا، ورآها مصادفة موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، فقرر من لحظتها أنها بطلة فيلمه القادم، ولكن ظهور صورهما وأخبارهما في صحف اليوم التالي بما يوحي بوجود علاقة غرامية بينهما، تسبب لعبدالوهاب في مأزق بحياته الزوجية مع السيدة إقبال نصار.
    ومرت الأيام ولم تظهر كريمة سوى في دور صغير بفيلم «وحش البحر» مع عاطف سالم، أما عبدالوهاب فلم يعرض عليها أي عمل، فأدارت ظهرها له خاصة بعدما رشحها الفنان فريد الأطرش لدور بمساحة أكبر في «ازاي أنساك» عام 1956 مع صباح وعبدالسلام النابلسي، وساعدها بعد ذلك نجاحها في ترشيحها لأدوار أخرى مثل: «الملاك الصغير» مع زبيدة ثروت ويحيي شاهين عام 1957 و«أنا بريئة» مع إيمان ورشدي أباظة عام 1959.
    حتى كانت البطولة الأولى عام 1960 مع عبدالسلام النابلسي في «حلاق السيدات»، وكان من أنجح الأفلام الكوميدية التي قدمها النابلسي وزينات صدقي، ثم بطولة ثلاثية في نفس العام بفيلم «هايجننوني» مع إسماعيل يس وسامية جمال، ولكنها بعد ذلك ظهرت في دور أخير ثانوي في «الغجر» عام 1960 وكان آخر أفلامها على الشاشة، حيث أعلنت اعتزالها في 28 أغسطس عام 1961، بعد زواجها من الفنان محمد فوزي عام 1959 والذي عاشت معه حتى وفاته عام 1966.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •