القاهرة – بوابة الوفد – لميس الشرقاويالاربعاء , 04 فبراير 2015 20:43
فى الذكرى الحادية عشرة لوفاة القائد البريطانى وينستون تشرشل, قال الكاتب ريموند ستوك فى موقع فوكس نيوز الأمريكى، أنه يلاحظ خليفة جلى فى الأفق لعصرنا الحالى، وهو ليس برمز أوروبى أو أمريكى، إنما هو قائد مسلم من الشرق الأوسط, هو الرئيس عبد الفتاح السيسى.وذكر ستوك أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، قام بعمل لا يرد بخاطر أحد فى تاريخ بلده الحديث وربما فى تاريخ الإسلام، وهو أنه أعلن "إصلاح الخطاب الدينى" بعد خطابه فى الأزهر الشريف أوائل هذا العام.
رأى ستوك أن السيسى استطاع أن يستمد شرعيته من الأزهر خاصة بعد مساندة شيخ الأزهر أحمد الطيب له قبل توليه الحكم, رغم ما اعتبره البعض مجازفة من الطيب وأنه توج محاسنه بـ"الظهور الشخصى الأكثر خطورة" عندما وقف بجانب البابا تواضروس لحضور قداس عيد الميلاد المجيد.
وأكد ستوك أن السيسى استطاع أن يتخلص من البرنامج الرجعى للتعليم الدينى فى المدارس واستبدله بمنهج أكثر علمانية لغرس القيم المدنية الأساسية بدلا من القيم الإسلامية الصارمة , مما يعتبر فى حد ذاته عمل ثورى.
وقال إن السيسى يختلف عن أوباما فى إنه لم يدعم فصيل الإخوان المسلمين المكروه، أثناء الربيع العربى، وهو ما اضطر البيت الأبيض فيما بعد أن يعلن وقف التغطية الإعلامية المستفزة للإرهابيين.
وفاضل ستوك بين وينستون تشرشل فى حربه ضد الزعيم المهدى بالسودان عام 1898 فى معركة أم درمان وبين الرئيس عبد الفتاح السيسى وحربه ضد إرهاب الدولة الإسلامية فى سيناء وحدود ليبيا, قائلا إن الرئيس السيسى يتسم بصفات الأسد مثل تشرشل وأنه مشاكس وهو الأمر المتلائم مع دعوة تشرشل الواضحة عام 1940، قائلا" أنتم تسألون ما هو هدفنا؟ وأنا أرد بكلمة واحدة: "النصر. النصر" بالرغم من كل الخوف النصر مهما طال الوقت ومهما صعب الطريق لأنه دون نصر لن تكون هناك نجاة".
علق ستوك على كلمة تشرشل، بأنها كلمات من الصعب توقعها من الرئيس الأمريكى أوباما الذى أرسل لبريطانيا تمثال القائد تشرشل، الذى أرسله رئيس الوزراء البريطانى الأسبق تونى بلير لأوباما حال تسلمه سلطة البيت الأبيض عام 2009.
وقال ستوك إن أعداءنا يعلمون من هم جيدا وما الذى يحاربون من أجله وهو فى نفس الوقت ما يدركه الرئيس السيسى جيدا, فهل نحن له مدركون؟.

�© الوفد - فوكس نيوز: السيسي "تشرشل" هذا العصر