عدم وجود فرق في الأسلام:
[وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تفرقوا {آل عمران:103}
[أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ] {البقرة:44}
[وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ] {آل عمران:105}
[إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ] {الصَّف:4}

عدم وجود أرباب في الأسلام:
[قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ] {آل عمران:64}
[وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا المَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ] {آل عمران:80}
[اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ ] {التوبة:31}

عدم وجود تعدى على الاخرين في السلام:
[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ] {المائدة:87}
[لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ] {البقرة:256}

ترك الدين لله بدون وصايه من أحد:
[قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ] {الكافرون:1} [لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ] {الكافرون:2} [وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ] {الكافرون:3} [لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ] {الكافرون:6}

لا دعاه في الأسلام لأن الرسول نفسه لا يستطيع وهو مصرح من الله بالدعوة [وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا] {الأحزاب:46} فكيف ياتى غير مصرح له ومن هو أقل شأنا لينصب نفسه داعيه بل هو مخالف
[إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ] {القصص:56}

لامناظر غريبه تميز الأسلام
مثلا لحية او فوطه او حرث جبهه لأحداث علامة كل هذا لايميز مسلم
لا فرق بين عربي ولا عجمى الا بالتقوى
وهؤلاء يحطون بالمناظر المخيفه من قدر الدين والله امر [يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ] {الأعراف:31}

وكل من يدعى انه مسلم ويخالف تعاليم الله بالتمييز والتفرقه حكم الرسول فيه يقتل:
الحديث :ستكون بعدي هنات وهنات. فمن رأيتموه فارق الجماعة، أو يريد أن يفرق أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه

لماذا ؟: لأن دين الأسلام يختلف عما سبقه فكلا من اليهوديه او المسيحيه كانت لليهود
أما الأسلام [قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ] {الأعراف:158}
[وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ] {سبأ:28}
فهو لكل الأمم اى الجميع مسلمون على صف واحد مع غيرهم من الأمم لافرق بين اى منها ومعناه ان كل من يريد التفرقه انهم يجعل هذه الأمم تحارب بعضها البعض
هؤلاء المغرضين الذين تفرقوا بسبب الفلوس باعو دينهم وضمائرهم ومشوا فى مؤامرات الماسونية ضد الأسلام وتبعهم جهلاء مرتشين
[لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ] {التوبة:128}
لأن الله أرسل محمدا من أنفسنا وجعله سيد ولد آدم وأرسله لجميع الأمم والشعوب
ودين الحق الذى حفظه الله [إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] {الحجر:9}
[هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ] {التوبة:33}
فالأمر محسوم بالنسبه للجميع مهما دبروا من مؤامرات [وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ] {آل عمران:54}
وفى نفس الوقت الله يمتحن الناس لأختيار أهل الجنة والقاء المخالفين فى الناس باعمالهم فمن اتبع هذه الفرق فقد ضل عن سواء السبيل