6أبريل" كانت "حركة للشباب".. وبقت "الوجه الآخر" للإخوان

«الخولى»: «التنظيم» سيطر على الحركة.. و«العزباوى»: «لعبة إخوانية»كتب : رنا علىمنذ 37 دقيقةصورة أرشيفية«ماتدفعش» «ماتنزلش» «ماتروحش الشغل»، كلمات ليست جديدة على آذان المواطنين، استخدمها الإخوان عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى، كدعوات للعصيان المدنى من أجل حلم «مرسى راجع»، وعادت فى منشور جديد بعنوان «خليك فى البيت»، لكنها لم تخرج من تنظيم الإخوان «الإرهابى» هذه المرة، بل خرجت من حركة 6 أبريل المحظورة، التى كانت وجهاً من وجوه الثورة وكياناً للشباب، فأصبحت وجهاً للإخوان وذراعاً لتحقيق أهدافه.بدايات تأسيس حركة 6 أبريل سمحت بدخول عناصر الإخوان وسيطرتها على أهداف الحركة وتحركاتها، قالها طارق الخولى، أحد المنشقين عن «6 أبريل» قبل عامين، مؤسس حركة شباب الجمهورية الثالثة، واصفاً علاقة الحركة بالإخوان بأنها تقوم على أساس واحد هو «المصلحة»، فالأولى تستفيد من الإخوان مادياً وعددياً للحشد فى الاحتجاجات، والإخوان يستفيدون باستخدام الحركة كذراع للتواصل مع الشباب والرأى العام فى الخارج بحجة الدفاع عن مبادئ وأهداف ثورة 25 يناير، وأضاف «نقدر نقول ببساطة إن 6 أبريل أصبحت دراع الإخوان اليمين». «الخولى» أكد أن المنشور الذى يدعو للإضراب والامتناع عن سداد فواتير الكهرباء وعدم الذهاب للعمل هو طريقة مشتركة بين حركة 6 أبريل والإخوان، لما يحملانه من كراهية للدولة المصرية، وليس الحكومة «لم يعد يملك أحدهما القدرة على النزول فلم يسمح لهما الشارع المصرى ولا أجهزة الدولة بذلك»، مؤكداً أن الغرض من دعوة العصيان إنهاك الأجهزة الأمنية والتأثير على اقتصاد الخدمات، لكن بحسبه: «هيلاقوا خيبة أمل ومحدش هيستجيب لدعواتهم، لأنها نابعة من اليأس والتخبط».ويقول د. يسرى العزباوى، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إنها ظاهرة وضع «سم الفوضى فى عسل الديمقراطية»، مؤكداً أن الحركة تحركها الإخوان من بعيد بهدف الضغط على الدولة.