الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، 22 أبريل 2015تصوير : المصري اليوم
طالب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بالتعرف على الأسباب التي دفعت بعضا من الشباب الأوروبي للانضمام إلى تنظيم «داعش » الإرهابي، مبينا أن أوروبا فتحت الأبواب للشباب المتطرف العائد من بعض البلدان حين رفضت بلادهم استقبالهم، فاستقبلتهم أوروبا تحت داعي الحرية.
أخبار متعلقة



كما حذر الإمام الأكبر من خطورة الحركات التي تدعي الإسلام وتحمل السلاح في مواجهة الآخرين .
ونفى الإمام الأكبر، في تصريح صحفي له عقب لقائه الإثنين، مع ممثلين عن دول الاتحاد الأوروبي، يضم 27 سفيرًا، برئاسة السفير جيمس موران رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، ما يتردد في الغرب من أن الحركات الإرهابية المسلحة حركات وُلدت من رحم الإسلام، وأن تعاليم هذا الدين هي التي صنعت «داعش »، وغيرها من الحركات والتنظيمات الإرهابية المسلحة، مؤكدًا عدم مسئولية الإسلام عن هذا الإرهاب الأسود .
وأعرب الدكتور الطيب عن أسفه من أن هذه السمعة الرديئة انتشرت سريعًا، ووجدتْ من يرحب بها، وانتهت إلى ظاهرة «الإسلاموفوبيا»، التي لعبت ولا تزال تلعب دورًا بالغ السوء والخطر في تغذية الصراع الحضاري بين الغرب والشرق .
وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن الأزهر يقوم بتطوير مناهجه بما يتواءم مع مقتضيات الموقف الحالي، وإضافة ما من شأنه تحصين طلاب الأزهر من هذا الفكر الضال المنحرف، كما أنه بصدد افتتاح قناة عالمية باسم «الأزهر»، تعني بنشر الإسلام الصحيح، كما قام بافتتاح مرصد إلكتروني بمختلف اللغات لرصد ما يقوم به «داعش »، وما يبثه من أفكار حتى يمكن مواجهتها بالفكر الصحيح، فيما يعد الأزهر 15 قافلة سلام لإرسالها إلى أوروبا.
من جانبه، أشاد السفير جيمس موران رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، بدور الأزهر في دعم الاستقرار والسلام العالمي ورعاية قيم التسامح والعدل والرحمة في مصر والعالم كله، موضحًا أن دول الاتحاد الأوروبي تحرص على إقامة علاقات وطيدة مع الأزهر الشريف، باعتباره منارة الفكر المعتدل، كما يحرص على التعرف على رؤية الأزهر الشريف إزاء الأحداث الجارية على الساحة الدولية، وجهود الأزهر في مواجهة الفكر المتشدد والتصدي للإرهاب الدولي.
المصرى اليوم