الرجل يتحدث عن "حقائق علمية مثبتة" ومؤتمرات عُقدت وتجارب أجريت دون أن يكلف نفسه التثبت من الحقيقة ببضع ضغطات على الأزرار أو بتكليف أحد تلامذته بهذه الضغطات. في عالم الكمبيوتر والإنترنت وسهولة الوصول إلى المعلومة يقال مثل هذا الكلام المضحك ويُصدق ويُنشر أيضا طلبًا للثواب، فما بالك بالعالم منذ 1000 سنة؟