الاســـم:	حارة اليهود.jpg
المشاهدات: 215
الحجـــم:	20.1 كيلوبايت

الحقيقه انا مش ناقد فنى بس انا لحد الان مش فاهم دكتور مدحت العدل عاوز يقول ايه فى مسلسل حاره اليهود ... او فاهم ومش عاوز اصدقه .. فى البدايه اخدنا الدكتور مدحت العدل لتركيبه سكان اهل الحاره منهم خليل الطورشجى بياع الطرشى الاخوانى وابنه الطالب الاخوانى اللى بيحب اخت على الحسينى الظابط فى الجيش المصرى .. خليل طول المسلسل راجل كاره لليهود وللمسيحين وللمسلمين ايضا . بمعنى ان مكنتش معايا فانت عدوى .. وكله بالدين وكأنه وكل نفسه حامى دين ربنا من الكفره ..يقوم والد على اللى هو الحسينى دايما واقف لخليل الاخوانجى فى كل كلمه بيقولها ودايما بيتهمه بالمكر والخبث والتجاره بالدين .. اما على ظابط الجيش فوقع فى غرام ليلى بنت هارون تاجر المانيفاتوره اليهودى .. ولكن حرب 48 تقوم ويقع فى الاسر .. وطبعا مش حننسى صاحب القهوه اللى بيلم كل اطياف الحاره زى بياع الفول الراجل الشهم .. ومزراحى الجواهرجى وعم اسطفانوس المسيحى اللى مراته بتخونه مع موسى ابن هارون اليهودى ولما عرف هجرها لان مفيش فى المسيحيه طلاق ومعندهوش شهود لاثبات عله الزنا فقرر يعيش معاها زى الاخوات .. ومش حننسى طبعا العسال الفتوه بتاع الحاره الراجل العجوز اللى دايما ينضرب وناسى انه كبر فى السن ومعادش قادر حتى يحمى بنته اللى هربت واشتغلت فى الكابريهات .. وغرق هو فى حب صاحبه بيت دعاره ضحكت علها واحده من البنات اللى شغاله معاها واستولت على البيت وقتلتها ومتمش القبض عليها .. وبرضه العسال الفتوه اضطر انه يقتل النطاط اللى ضربه وفرج عليه الحاره وهزأه وما اتقبضش عليه .. وبالرغم من كل الاحداث دى برضه عاوز يقول ان اهل الحاره كانوا كلهم ايد واحده عدا خليل الطرشجى اللى كان منبوذ ومزراحى الجواهرجى الى كانت اهم حاجه عنده ثروته وبنته .. على عرف يهرب من الاسر بواسطه مساعده من راجل فلسطينى كان قريب للاسرائيلين .. ويخرج على من الاسر ويرجع الحاره ويحاول يطلب ليلى بنت هارون للجواز ولكن امها المتشدده دينيا ترفض وابوها يوافق .. ويحصل ان ثوره 52 تقوم واليهود يبدأوا يخافوا على ممتلكاتهم من عبد الناصر .. فيقرروا تهريب كل ثرواتهم .. ويقوم موسى ابن هارون اخو ليلى بمساعده شباب اليهود للهجره الى فلسطين ( اسرائيل ) بس ليلى اخته اتهمته بالخيانه لاهله ووطنه .. وفى خلاف ما بين على وليلى .. ليلى تقرر تروح مع موسى اخوها اسرائيل .. ولما راحت هناك معجبهاش الوضع ووحشتها مصر ولما قررت العوده المخابرات السرائيليه خدتها وعذبتها واعتبرتها جاسوسه .. ولما لقوها مفيش حاجه ضدها سابوها ترجع مصر .. ويقوم الاخوان بعمل تفجيرات فى كل محلات اليهود وشوارعهم .. ويضطر مزراحى الجواهرجى لتهريب امواله ودهبه الى فرنسا ومنها الى اسرائيل .. لكن موسى مخلصهوش ده قام عامل تفجيرات مع مجموعه من الشباب رد على التفجيرات .. المخابرات بلغت على ان جوازه من ليلى صعب جدا لتورط اخو ليلى فى حوادث التفجير .. يقدر موسى يقنع والدته بالسفر والهروب لاسرائيل انما هارون وبنته ليلى يرفضوا سيبوا (وطنهم الاصلى) ليلى تقرر السفر الى فرنسا بصحبه والدها هارون ومن شده حزنه بتصحيه تانى يوم بتلاقيه مات .. الجيران بيعزوها وكأن هارون واحد من العيله حتى النابوت بتاعه المسلمين والمسيحين الى شالوه مش اليهود .. فى نفس الوقت اللى جت لعلى موافقه انه يتجوز ليلى بعد ما وصلت التحريات انها بنت ( وطنيه وبتحب مصر ) ولكن بعد فوات الاوان لان ليلى كانت حضرت شنطتها فى يوم على فيه نبطشى عشان ميشوفهاش وهى مسافره .. والجيران بيسالوا طب والشقه يا ليلى والمحل بتاع ابوكى حتسيبيهم لمين ؟؟ ترد ام الظابط على تقول ( حيفضلوا زى ماهما احتمال ليلى ترجع فى يوم من الايام لاهلها وبيتها وبلدها )
الخلاصه : هو بالفعل محدش طرد اليهود من مصر ولكنهم سرقوا ونهبوا دهب صديقاتهم وجيرانهم وهربوا على اسرائيل او امريكا او اوروبا ..
الخلاصه : ان الدكتور مدحت العدل فى المسلسل اظهر المسلمين يا اما فتوه عجوز بياكل على قفاه او رقاصه فى كباريه او صاحبه بيت دعاره او ناس شبعه من بعد جوعه وازاى ابن الحسينى بتاع الزبادى الظابط يبقى فى يوم من الايام باشا
وبالنسبه للمسيحين فكانت الخيانه.. لما مرات اسطفانوس خانته مع موسى ابن اليهودى هارون .. وفى الاخر سامحها وكأن شيئا لم يكن
اما بالنسبه لليهود فكانوا بيحبوا مصر اوى واهلها وكلهم وطنيه وحب وولاء للبلد متمثل فى ليلى بنت هارون
وان لهم املاك فى مصر وممكن يرجعوا لها فى اى وقت على لسان ام على الظابط
لم ينسى الحج مدحت ان طول المسلسل البطل يردد عباره ( بركاتك يا موسى يابن ميمون) نسبه الى معبد موسى ابن ميمون الموجود حاليا ولا يزال فى حاره اليهود نسبه الى موسى ابن ميمون القرطبى العالم اليهودى
ونسى استاذنا مدحت العدل يقول ان المصريين من كتر ما اتقرصوا من اليهود قبل خروجهم من مصر كانوا بيسموا القرد ( ميمون ) امعانا فى اثبات انهم قرده وخنازير
فكرتنى بدعوه العريان لعوده اليهود لمصر
طب انت عاوز تقول ايه يا حج مدحت ؟؟؟؟؟؟؟؟
كنت عاوزك بس تتعب شويه وتروح حاره اليهود حتلاقى ناس فوق التسعين سنه وذاكرتها حاضره واسمع منهم قبل ما تكتب

ربيع الحسيني