صفحة 1 من 14 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 133

الموضوع: بناة الوطن ..مذكرات المهندس السوري حسين جنيدي

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,208

    افتراضي بناة الوطن ..مذكرات المهندس السوري حسين جنيدي

    (1)


    • في بداية العام الدراسي 1946/1947، صدر قرار من وزارة التربية والتعليم وكان اسمها وقتها وزارة المعارف، انتقل والدي بموجبه إلى معلم في مدينة جبلة الساحلية والقريبة من مدينة اللاذقية، وتقع مدينة جبلة جنوبها بأقل من ثلاثين كيلو متراً، وابتدأ الجميع بتوضيب الأغراض والفرش، وفي الموعد المقرر من شهر تشرين الأول نقلت حاجات البيت إلى الطريق الذي يبعد عن القرية حوالي 5 كم، نقلت بواسطة الحمير وأكتاف الأهل والجيران.
      لم تحضر السيارة في الوقت المتفق عليه، فمشينا إلى القرية القريبة، ونزلنا في بيت المختار، حيث بتنا تلك الليلة، وقد نام الأهل على الأرض عداي أنا فقد نمت في عرزال
      كبير بين أولاد المختار.
      صباح اليوم التالي اصطحبتني عمتي مشياً باتجاه الغرب حيث توجد قرية فيها الكثير من الأصدقاء، وسلكنا درباً مختصرة، بحيث أننا لم نسمع هدير السيارة وهي صاعدة لعند الأهل، وبعد وقت ما لا أستطيع قياسه سمعنا هدير السيارة وكنا قد عدنا إلى الطريق، وبعد قليل توقفت بجانبنا، وصعدت أنا إلى جانب السائق بينما صعدت عمتي إلى الشاحنة المكشوفة من الخلف. لقد تصورت وقتها أن عجلة السيارة بقطر مترين على الأقل، نظراً لصغري، فقد كان عندي أزمة في المقاييس .


      العرزال : سرير خشبي كبير فوقه أغصان شجر ثم فوقها فرش ولحاف


    التعديل الأخير تم بواسطة عفاف ; 27-07-2015 الساعة 02:50 PM

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,208

    افتراضي

    (2)


    • مشكلة المقاييس في ذاكرة الطفل غريبة، أذكر أن جدتي أخذتني في نزهة قريبة، كنت أحسب المسافة التي اجتزناها زهاء كيلو متر، وقد اكتشفت بعدها أنها لا تتجاوز المائتي متر.
      تتشوش ذاكرتي كثيراً عن عام 1946، وقد أدخلوني الصف الأول الابتدائي في المدرسة الوحيدة في المدينة، وهي التي يعلم فيها والدي، اسمها ( ابتدائية أبي العلاء المعري ) وكنت صغيراً جداً إلى درجة أنه كان من المستحيل علي فهم البرنامج، عدا اللغة العربية والقرآن الكريم، لأن والدي كان يجبرنا أنا وأختي الكبرى وهي بكر ...والديَّ، كان يجبرنا على قراءة صفحات من القرآن الكريم في كل صباح، حيث كنا نمتعض من القراءة بسبب إغراء اللعب. كما أنني كنت أثغو بما لا أفهمه، ولا أعيه.
      سمعت في البيت حديثاً عن ما أسموه حزب البعث العربي، وسمعت اسم زكي الأرسوزي وميشيل عفلق، ولم أكن قادراً على التمييز، فظل الاسم في ذاكرتي وكأنه شيء محترم أو مقدس.
      في الشتاء البارد كنا نلبس شورتاً وقميصاً وفوقه رداء المدرسة من الخاكي، وكانت حديقة المدرسة واسعة نسبياً، وفيها شجرات من ( الزنزلخت ) الوارفة، ولم تكن شوارع المدينة معبدة عدا شارع واحد يمر من وسط المدينة ويلتقي بطريق اللاذقية دمشق، وهو طريق دولي بناه الفرنسيون أثناء الانتداب بمواصفات فنية جيدة.
      في الأيام الماطرة كنت أسلك طريقاً مختصراً يمر بمقبرة ثم بجانب مدرج جبله الروماني وهو ما يسمونه القلعة، ثم دار البلدية فالمنزل، ويحيط ببناء البلدية غابة من شجر السرو والصنوبر، وكانت الغربان تلك الطيور الكريهة تنعق بدون ملل بأصواتها النشاز. وتدور وتنتقل من شجرة إلى أخرى بنشاط دائم.
      لم أعد أذكر من أحاسيس الطفولة في هذا السن المبكر شيئاً ذا أهمية، عدا أصدقاء صغار يحملون من المودة ما يكفي لأن أتذكرهم دائماً، وما زلت أعرف أبناء صفي واحداً واحداً، وكم التقيت ببعضهم في مناسبات وأعوام متأخرة فتصافحنا كأننا ما زلنا على مقاعد الدرس في الصف الأول الابتدائي.






  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,208

    افتراضي

    (3)


    • لا أذكر حادثة مهمة من الصف الأول، وأتذكر بأن أستاذنا كان لبنانياً وبعدما كبرت قرأت أنه صار رئيساً لتحرير مجلة الأسبوع العربي البيروتية، كان أقرباؤنا في القرية يزوروننا بشكل دائم، وهذا ما جعل المنزل الصغير مكتظاً وخاصة عند المبيت.
      لا يجد الطفل الصغير صعوبة في التعرف على أبناء صفه اسماً وشكلاً، ولم تكن المدينة منارةً بالكهرباء وقتها، وكانت إضاءتنا بالقنديل الذي يملأ مستودعه بالكيروسين، وكان شمعداناً من المرمر وبه جرس يحمل الفتيلة وبلورة تجمع الضوء، وكان كافياً لإن...ارة مقبولة تمكننا من القراءة بشكل مريح.
      ابتدأ والدي يمضي قسماً من الليل مع رفاقه، وصرت أسمع كلمات الوطن والعروبة والحزب.
      أتم الانتداب الفرنسي رحيله عن الوطن في 17 أبريل نيسان 1946، وأصبح نظام الحكم وطنياً ليبرالياً معتمداً على إقطاعيي البلاد وبعض الرأسماليين الصغار، وكان في سوريا حزبان رئيسان، حزب الشعب والحزب الوطني، وكلاهما ليبراليان، وهما من فاوض الانتداب وحصَّلا الاستقلال، بفضل إنهاك الفرنسيين وضعفهم بعد انتهاء الحرب الكونية الثانية.
      لا يمكنني استرجاع المشاعر النفسية التي راودتني في هذا السن، وأحسبها كانت غير مهمة لأنها لم تترك أي انطباع في ذهني، أذكر أن والدي علق على جدار الصالون صورة ميشيل عفلق ذلك الرجل الحالم الذي أعلن تأسيس حزب البعث العربي، وكأنني علمت أن والدي أصبح عضواً في الحزب منذ تباشير تأسيسه، وكان عمي الذي يدرس الثانوية العامة في اللاذقية يزورنا كل أسبوع ومعه منشورات الحزب.
      لا يحسب الطفل حساب أهله، الجدة والجد والأم والإخوة مبكراً، إنه ضمن أسرة يعرف أنه ينتمي إليها، ولكن تفاصيل المشاعر غاب عنه، بل يعرف أن والده هو دنياه، يراقبه ويقتدي به دون أن يجعله يحس بهذه المراقبة، ويقتبس حتى مد اللسان وعضَّ الشَّفة، ويقلده في وضع سيجارة التبغ في فمه، وتكون السيجارة عادة ورقة صغيرة ملفوفة، وربما قلم الرصاص.

      يتبع







  4. #4
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية ماجد
    الحالة : ماجد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : مصر المحروسه
    المشاركات : 10,680

    افتراضي

    متابع

    و فى قلبى غصه لا يمكن تصورها حزنا على سوريا
    و تسلم الأيادى .....هههههههههه

  5. #5
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,208

    افتراضي

    (4)



    من الخطأ إدخال الطفل إلى المدرسة مبكراً، بالنسبة لي لم تكن الدروس تعني لي شيئاً، لا من حيث الشكل أو المضمون، والسبب أنني لم أكن أفهم، وخاصة في مادة الحساب، ولم تكن طريقة التدريس مقبولة، كان المعلم يلقي المعلومة كمن يضع من يده أكياس الخضار والفواكه، ولم يكن للحدوثة وجود في أسلوب التدريس، كان العلم جافاً يلقى للطفل وكأنه حبة دواء مُرَّة.
    لم أحب اللعب بالباحة، والحقيقة أنني لم أكن طفلاً نشيطاً، وبقي درس الرياضة بالنسبة لي مملاً، فأكتفي بالتفرج على رفاقي وهم يلعبون.
    لقد دخل العام 1947 دون أن يعني لي شيئاً، لقد تملكني شعور باستباق الأيام للعودة للقرية في الصيف، وقد فطرت على حب القرية أشجارها وأحجارها ومياهها العذبة الصافية، ونسيمها العليل المنعش.
    في هذا العام أقامت بلدية مدينة جبلة احتفالاً بمناسبة عيد الجلاء في 17 / 4 / 47 , وألقى جدي بهذه المناسبة قصيدة يقولون أنها رائعة، في حين أنني ما زلت طفلاً فوق مستوى الرضيع بقليل.
    وعندما ظهرت نتائج الامتحان تبين أني قد نجحت، ولا أعرف كيف حدث ذلك، وكان الخبر يحمل إحساسين في نفسي الأول أنني لا أستحق هذا النجاح، والثاني أنني كنت مغتبطاً لذلك.
    حينما أعلن والدي خبر التهيؤ للعودة إلى القرية لقضاء فصل الصيف، كان الخبر أشد روعة وأكثر فرحاً من أي نبأٍ آخر، ومن جميع مدارس الدنيا، بالمناسبة ورغم شيخوختي ما زلت أكره المدرسة، وأحسد مجمعات العلم في مساجد الأمة وحلقات العلم الطوعي

  6. #6
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,208

    افتراضي

    (5)

    أبطال القرية: جدتي، جدي، والدي، والدتي، عمي.

    جدتي:
    كنت أستغرب كيف تستطيع تلك العجوز القصيرة القامة الغائمة الملامح أن تقوم بكل هذه الأعمال من الصبح الباكر حتى العشاء.
    كانت تستيقظ باكراً وتحلب الماعز، ثم تسوقه لتسلمه للراعي في ظاهر القرية، وتعود لتسخن الحليب، ثمَّ لتكنس البيت، وتعد الفطور، ثم تبدأ بخض اللبن لفصل الزبدة عنه، وهذا يحتاج إلى صبر لا ينقص العجوز، كانت جّرَّةُ الخض مصنوعة من الفخار وكانت تحركها بشكل متواتر، فتسمع صوت اللبن يغرد في الجرة، وبعد حين تدخل قشة في ثقب مخصص لذلك، فإذا خرج محملاً بالزبدة اكتفت، وسكبت اللبن في وعاء، ثم ابتدأت بجمع الزبدة منه، وكان يوجد دائماً أمام البيت جمع من المعوزين الذين لا يملكون الماعز، فيحرج العجوز ويضطرها لخلط العيران بالماء ما يكفي لتعطيهم جميعاً منه.
    جاء دور إعداد طعام الغداء، ومنه ما يسموه عندنا الطبيخ، وهو طبخ القمح المقشور ثم إضافة اللبن الخضيض عليه، وعادة يكفي ليومين، إلا أن طعام الغداء كان يحتوي دائماً لحم الفراخ وربما اللحمة الحمراء التي تأتينا من النذور كون عائلتي من المشايخ.
    كانت جدتي تزرع في أرضنا الكثير من الخضار وبينها الفاصولياء والبامياء والكوسا والخيار، وتزرع الحمص لنأكله جريداً مشوياً وهو أخضر، وكانت تزرع اليقطين فتراه متدلياً فوق جدران المصاطب.
    لم يكن ثمة جوع في بيتنا، فقد كان جدي قاضياً شرعياً ووالدي معلماً أي أصحاب رواتب، وكنا نملك قرية قريبة من جبلة تتولاها جدتي الجبارة. ويعمل بها مجموعة من العمال الذين يسكنون قريباً منها.
    من تلك القرية تحضر الزيت والزيتون ، والتين اليابس، والسمسم والقمح، والذرة البيضاء والصفراء وفواكه ساحلية أخرى كالعنب والرمان والتين الصبار، وربما المشمش.
    بعد الغداء تحضر الطحين والخمير وتبدأ العجن لصنع الخبز، وبعد اختماره ، تجعله أقراصاً بحجم ثمرة المنجا وتأخذه للتنور، الذي كانت قد أوقدته بالحطب اليابس فتنتظره حتى تحمر صفحته، وتبدأ رق الأقراص وخبزها، لتملأ الجو رائحة الخبز المشوي الطيبة.
    عند المساء تخرج إلى ظاهر القرية لإحضار الماعز، ثم تبدأ بحلبه، وتقفل عليه، وتبدأ بإعداد العشاء.
    هذه المسيرة اليومية لهذه العجوز الجبارة التي جعلت من العمل وشاحاً يغطي كامل حياتها، وبلا سأم أو ملل.

  7. #7
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,208

    افتراضي

    (6)



    الجد الشيخ عيسى سعود جنيدي
    كان جدي رجلاً متوسط القامة، حنطي الوجه جميل الملامح، وكان قد تعلم كغيره في زوايا المساجد، وأكثر علمه في اللغة والفقه، وقليل من الفلسفة والمنطق، ولا أتذكره إلا شاعراً مطبوعاً معترفاً له بالموهبة والتفوق على أقرانه، ولا أتذكره إلا قاضياً للشرع في مدينة جبلة، وكان على مشيخته ووقاره تقدمياً يؤمن باللأمة العربية وقدرتها على العودة إلى التاريخ، وكان أسلوبه في الكتابة رومانسياً كشعره البديع.
    أريد أن أقرر أن مشائخ العلويين الكبار كانوا قوميين صلبين، وأن أبناءهم كانوا بعثيين ومناضلين حقيقيين يتمتعون بالنزاهة والاستقامة إلى حدودها القصوى.
    كان والدي وعمي بعثيين ملتزمين، وأثناء حكم العسكر في عهدي حسني الزعيم وأديب الشيشكلي كانت تعقد الاجتماعات الحزبية في منزلنا بجبلة ومن الحاضرين عبد الحليم خدام وفؤاد الصعيدي، وهما من أخذا حيزاً مهماً في المستقبل، عبد الحليم في الدولة، وفؤاد في الفيزياء النووية.
    كان جدي يكاتب الرئيس ناصر وبينهما نصوص لم أستطع الحصول على نسخة منها، وكنت قد قرأتها سابقاً فاختفت بسبب إهمالي أنا، وسأبقى نادماً على ذلك لأنها وسام شرف لي ولعائلتي، وكان جدي يأخذ على والدي وعمي إدخال المثالية المفرطة في السياسة، وأن السياسة بحاجة إلى تكتيك أوسع من المُثُلِ. مع الحفاظ على الأخلاق والثوابت.
    كان صديقي منذ نعومة أظافري، ويعاملني معاملة خاصة، وهو أول من ألقمني نظم الشعر، وكان يقرأ لي ويقول: إنك موهوب والمستقبل ينتظرك، وحينما كبرت كان يشعرني بالمحبة والاحترام، وكنت أقدسه فقد كان يحدثني بكل شيء ، ويعلمني من جميع مواهبه المتعددة، كان أبي وعمي مشغولين بالوظيفة والنضال القومي.
    توفي رحمه الله في 22 شباط فبراير عام 1964، وهو يوم ذكرى يوم قيام الوحدة بين سوريا ومصر.

    يتبع

  8. #8
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية zamakany
    الحالة : zamakany غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9897
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    الدولة : Sudan
    العمل : Lecturer
    المشاركات : 3,567

    افتراضي

    سوريا والعراق في مرمي الضرب وإن كان الغرب قد يتخلي اليوم عن وحشهم المصنوع داعش بعد فشله في تقسيم العراق وسوريا واسقاط نضام الاسد المقاوم في سوريا وقد يضطرون لتدمير التنضيم فعليا في الايام القادمة حتي لا يتبقي منه ما يثير فزعهم لكنهم لن يتأخرو في اختراع جديد بمجرد سنوح الفرصة ضعنا عندما تصورنا أننا نستطيع منفردين مواجهة العالم , الوحدة مصير نقيضه الضياع لا بقاء لدولة منفردة في المنطقة ولا حتي مصر بالمناسبة عشان اللي بيكرهو جدا حوار الوحدة العربية والنضال الافريقي المصري يبقو يستكو خالص جربنا سياستكم 30 سنة ودتنا كلنا في داهية انتو أخر ناس تفتو أو تفتحو بقكم
    نحن نريد السلام ولكن السلام بعيد ونحن لا نريد الحرب ولكن الحرب من حولنا وسوف نخوض المخاطر مهما كانت دفاعاً عن الحق والعدل

  9. #9
    An Oasis Citizen
    الحالة : gameel غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 93
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,440

    افتراضي

    مالك يا زمكاني راجع سخن كدا ليه!


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zamakany مشاهدة المشاركة
    عندما تصورنا أننا نستطيع منفردين مواجهة العالم
    وما الحاجة إلى "مواجهة العالم" يا زمكاني؟
    لماذا لا نعيش، أو نحاول أن نعيش، كغيرنا، مع العالم، ضمن العالم، في حظيرة العالم، ناساً بين الناس، وخلقاً بين الخلق، وشعوباً بين الشعوب؟ ما الداعي للبحث عن "مواجهة العالم"؟ أو لماذا تكون المواجهة هي صيغة علاقتنا بالعالم؟

    هذه النظرة التصادمية هي بالأساس دينية، استعارتها الناصرية وألبستها ثوباً علمانياً، ثم اجتهد الناصريون والإسلاميون في تعميمها شعبياً وقد نجحوا إلى درجة مذهلة، وتقريباً لا يوجد مصري حي يسعى إلا وفي ذهنه ثلاثة أو أربعة أعداء على الأقل، في مقدمتهم طبعاً اليهود الصهاينة وأميركا الصليبية والغرب الإمبريالي (أضيف إليهم موخراً حزمة جديدة من الأعداء مثل تركيا وقطر وألمانيا).
    بؤس ما بعده بؤس، وضياع ما بعده ضياع، وجهل ما بعده جهل.






    .
    التعديل الأخير تم بواسطة gameel ; 28-07-2015 الساعة 05:36 PM
    هناك شىء فى نفوسنا حزيـــــن
    قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنـــون
    شىء غريب .. غامض ...حنـون

    (صلاح عبدالصبور)

  10. #10
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية free man 4 ever
    الحالة : free man 4 ever غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5982
    تاريخ التسجيل : Aug 2008
    المشاركات : 6,800

    افتراضي

    النظرة التصادمية لسنا السبب بها فمصر قبل ناصر كانت ضحية الاستعمار العثمانى والبريطانى وكان مرتعا للتدخلات الاجنبية بحيث كانت تذهب خيرات البلاد الى اقطاعيين واجانب وجانب كبير من الشعب يعيش فى فاقة مهمشة , هناك طوال التاريخ الانسانى صراع على الموارد والارض والسلطة , لذلك حتما للدول الصغيرة والضعيفة ان تحاول ان تحمى نفسها ومجتمعاتها من الاطماع الخارجية وان يكون لها نظرة استباقية ودفاعية لان فرصتها للنجاح هو ان تحبط الخطر قبل وقوعه وتتجنبه لا الخطر فى العادة اقوى منها بالع

صفحة 1 من 14 12311 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •