النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أحياك منذ نعومة أظافرى

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية اشرف عبد المنعم
    الحالة : اشرف عبد المنعم غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1902
    تاريخ التسجيل : Sep 2007
    الدولة : اجمل مكان ف الدنيا
    العمل : محاسب
    المشاركات : 5,861

    افتراضي أحياك منذ نعومة أظافرى

    احياك منذ نعومة اظافرى
    .................................................


    أخيرآ وقبل الغروب
    هل من الممكن أن يستيقظ الانسان و قد أختلفت نظرتة الى للحياة 180 درجة؟؟؟ تبدل التشاؤم تفاؤل..؟؟
    نعم..
    فقد تداخلت الفرحة تتسابق الى اساريرى ابتهاجا.... نظرتى للناس تبدلت فأصبحت كلها حب و نقاء .... الصفاء يملئ قلبى ... يغسل ثنايا صدرى سرورآ ما بعده سرور... وكأنه حطم جدران سجن الايام المظلمة الكئيبة ويدخل النور الى قلبي وأرى كل شىء وردي ... أبيض ناصع البياض.
    نظرة ملائكية لأنى أحببت أو عدت إلى الحب أو عاد إلي حبى أو وجدت حبى الذى أبحث عنه ... لا أدرى ما الوصف الدقيق ولكن أروع معنى لكل هذا انه ليس له وصف....كل الكلمات التى أسمعها جميلة لها وقع السحر فى أذني ...نظرتي لمن حولي إختلفت أراهم أهدا .. أجمل ..أرق ..أنعم.. الدنيا كلها اصبحت دون ما أمست ...
    وكل هذا لأني وجدت حبي...
    أصبحت أرى كل شىء بنظرة مختلفة .. نظرة الحب الذى عشت أبحث عنه طوال السنوات الماضية ولم أجده إلا وحياتي قاربت على الغروب.... وها أنا فجأه أدير ظهري لأرى شروقها من جديد... كيف تشرق شمسي الغاربة ..؟
    كيف أعود للحياة قبل ان اموت ... ؟
    هل سأعيش قبل أن أندثر....؟
    أول ما فكرت أن افعله بعد أن وجدت حبي وبعد طول بحث و عناء بين ثنايا سنوات العمرالطويلة هوأن أجري إلى مكاني القديم على تلك الصخرة العملاقة المنزوية قرب شاطئ البحر...ذلك المكان.. وتلك الصخرة...
    التي شهدت معي كل منعطفات حياتي... تلك الصخرة التى تحكي تضاريسها تاريخي...فلقد كانت شاهدعلى فرحتي وحزني سعادتي وشقائي دمعتي وابتسامتي
    وما إن وصلت لحضنها إلا وهدأت نفسي وارتاحت سواعدي عند أعتابها....
    لقيتني أمواج البحر برذاذها المنعش مهنئة... وإذا بسيل من دموعى ينهمر من فرط سعادتي ودفئ عيني الملامس لنسمات البحر الباردة... فتدمع عيني.. أمسحها بظاهر يدي... كفي أيتها الدموع..توفقي ..دعيني أرى البحرمن على صخرتي .. دعيني أراه بفرحة قلبي..وترنيمة حبي ..دعيني أراه كما لم أره من قبل
    دعيني اراه رؤية لن أنساها ماحييت
    ما ان جلست ونظرت لأمواج بحري.. نظرة أقول لها فيها " تعالي و اسمعني.. أوها قد اتيت اليك " أحسست انها تعرف نظرتي تلك جيدا .. رأيت البحر يهدأ و تهدأ أمواجه و كأنه يريد ان يسمعني.. بل هو يشتاق لأن يسمعني ... حتى ارتطام الامواج بالصخور هدأت وكأن البحر أصبح صفحة بيضاء من مذكراتي...
    .ليدعني أخط فيها هذا الاحساس و تلك المشاعر ليحتفظ بها كما يحتفظ بباقى أسراري لديه فهو كاتم سري ... ولكني الأن لا احتاج الى كاتم اسرار ...اريد ان تعلم الدنيا كلها وتعرف بحبي..
    لم أنتظر منظر الغروب ان يكتمل و ان تحتضن امواج البحر الهادئة قرص الشمس الدافيء بعد طول انتظار ويغوص فى أعماقها ليسجل قصة حبه الابدية .. بل بدأت أحكي وأقص وأسرد على مسامع البحر وامواجه ... كيف أني بعد تلك السنوات الطوال وجدت حبي و جدت نفسي... كيف بعد كل سنوات العذاب و الجفاء هذة سأنعم و لو لأيامي الباقيات على قدر ما قسمه الله لي.. بحب يبدل ظلمتي ضياءا.. و عتمتي نورا وبصرى أخيرا يصبح بصيرة ...
    وأنا احكي لاحظت البحر يهدأ أكثر و يتراجع اكثر وكأنه يستمع بإمعان و فجأة ....علت أمواجه وهدرت مسرعة نحوي مرتطمة بصخرتى ..ناثرة رذاذها الجميل حولى.. وكأنه يزف الى فرحته وابتهاجه.. لما وجدت وأحسست و عشت أبحث عنه.. يااااااااااه أبعد كل سنوات العذاب تلك أهدأ ؟ أبعد أن قاربت على الغروب تشرق شمس حياتى ؟ أبعد أن قارب ظهرى على الانحناء أقوى على العدو على تلك الصخور المتعارجة لكى اصل الى صخرة الاسرار واقص عليها اسرار جديدة ...نعم
    هى هى الصخرة وهو هو البحر لكني لست انا ... فمن كان بالأمس القريب هنا ليس أنا ... أنما الحاضر الان انا... و ببوح جديد أتيت ...
    كفانى ما لقيت ... أود أن أحيا قبل أن أفنى ...أود أن أعيش قبل أن أموت
    قبل أن أموت ... قبل أن أموت ......
    ..................
    اشرف عبد المنعم


  2. #2
    A Desert Fugitive
    الصورة الرمزية نشوي رجائي السماك
    الحالة : نشوي رجائي السماك غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 25477
    تاريخ التسجيل : May 2015
    المشاركات : 22

    افتراضي

    رائعة جدا
    اول حد اقرأ له هنا في الواحة الاقيه فيه روح قريبه اوي من روح قصصي .....بجد جميلة اوي و كلها احساس صادق وصلني جدا و استمتعت بيها اوي

    انا بس ليا ملاحظة صغننة اوي تفقد اهميتها تماما في بحر جمال و روعة القصة بس حبيت اقولها لك زي ما بحب اسمع من القراء ملاحظتهم
    "ارتاحت سواعدي" ...مش عارفة حاسة انها مش مناسبة اوي لرحلة لان الساعد علي حد علمي المتواضع - و صلح لي لو انا غلط- هو الذراع .....فلماذا قلت "سواعدي" ...مش كان انسب تقول "قدماي مثلا" ؟

    بصراحة القصة جميلة اوي و زي ما قلتلك اي ملاحظة انا قصدت بيها بس الوصول للكمال اللي شايفة القصة قريبة منه

    بالتوفيق دايما يا رب ...و متحرمناش من جديدك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •