سمراء بعيون تكتب لها قصائد
أرسلت لي حمامه بيضاء
فارده جناحها في ميادين وبلاد
تنادي بالسلام في الآرض والسماء
ترسل ورود واحلام مكتوبه بقلائد
تساءلت ماذا آتى بكٍ في بلاد سوداء
لاتعرف الا الاحزان فوق الموائد
قلوب مكسوره وعيون تكسوها البكاء
وأرواح متعبه .منهكه لكثرة المكائد
ضاع العمر مني سرسبه ولكن دون إنحناء
صبيه وتاهت ولابنفسها غرائد
كل ماتطمح له في الشده تجد رداء
يحميها من برد وحر واي شدائد
ولو اتعرت يكون لها كساء
تعيش البساطه وتتعامل دون فوائد
تغفو في ليل بارد ويرفع عنها ربها البلاء
هلوسات ليلتي لسمراء