محمد محمود الثلاثاء, 29 سبتمبر 2015 17:22 شنت زهافا جلاؤون، زعيمة حزب "ميرتس" المعارض، هجومًا على بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، بعد أن اتهمته بأنه "يتبع سياسة التجاهل فيما يتعلق باكتشاف مصر لحق الغاز الجديد بالبحر المتوسط، متسائلة عن الدافع الذي يقف وراء ذلك. وطالبت جلاؤرون القاضي يوسف شابيرا، مراقب الدولة، بالتحقيق ومعرفة السبب وراء صمت كل من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس الوزراء نتنياهو فيما يتعلق باكتشاف الغاز في مصر، وهل هذا الأمر متعمد وهل له علاقة بأي تعديلات أو تغييرات يريد نتنياهو القيام بها في اقتصاد الطاقة بإسرائيل؟، وفق صحيفة "ذا ماركر" الإسرائيلية. وطالب مجلس الأمن القومي بضرورة تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر، وأن استقرار الأخيرة هام للأمن القومي بإسرائيل، كما أعلن المجلس مؤخرًا أن مصر تمر بأزمة طاقة، ولهذا من المهم أن تقوم إسرائيل بتعديلات وتغييرات في اقتصاد الطاقة لديها تسمح لها بتصدير الغاز لمصر. وقالت جلاؤون إنه "مع الإعلان عن الكشف المصري الجديد، تحدث كثيرون في إسرائيل عن فشلها الاستخباراتي الشديد في توقع هذا الاكتشاف، ويبدو أن الأمر ليس فشلاً استخباراتيًا وإنما تجاهل متعما من قبل حكومة إسرائيل وإخفاء للمعلومات عن الجهات المنوط بها حسم هذا الأمر". وأشارت إلى أنه "عندما سألت في الكنيست عن تجاهل الحكومة لتنقيبات الغاز في مصر، أجاب وزير الطاقة يوفال شطاينتس وقال إنه منذ حوالي عام أعطت مصر تسهيلات للشركات الدولية كي تعاود التنقيب عن الغاز في مصر، ومعنى هذا أن تل أبيب كانت تعلم بأن هذه الشركات ستزيد من عمليات التنقيب في مصر، ورغم ذلك لم يتحدث مجلس الأمن القومي أو رئيس الحكومة نتنياهو عن الأمر". ورأت أن "المجلس الأمني ونتنياهو أردوا أن يروجوا مزاعم غير صحيحة عن الوضع السيء للطاقة في مصر". وختمت قائلة: "لا شك أنه لو كان هذا هو الهدف من إخفاء المعلومات حول كشف الغاز الجديد بمصر، فإن الحديث يدور عن انتهاك صارخ وسافر من قبل رئيس الوزراء ومجلس الأمن القومي يصل لدرجة الاحتيال

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://m.almesryoon.com/%d8%af%d9%81...emplate=mobile