النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لغز الطائرة الروسية

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية EMAD
    الحالة : EMAD غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11115
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    العمل : Engineer
    المشاركات : 11,637

    افتراضي لغز الطائرة الروسية

    اتكلم عن الطائرة الروسيه والتقرير من اللجنة بان الصندوقين الاسودان لم يظهرا وقوع انفجار وبانه قد لوحظ صوت في اخر الشريط وانه قد وضح الموضوع من الناحيه العلمية : فأمامنا حالتين هما: إما "انفجار ناتج عن صاروخ أو تفكك جسم الطائرة"
    ومعلوم بان الصوت ينتقل فى وسط مادى والحالة الأولى "عند تفكك جسم الطائرة أو كسر الذيل لانه سيحدث تفريغ للهواء داخل جسم الطائرة ويقتل كل من فى الطائرة وبذلك سيسمع للحظة صوت اندفاع الهواء خارج الطائرة وسيخبوا الصوت سريعا لان الصوت لن ينتقل الى الصندوق الأسود بسبب انعدام الهواء لانه لايوجد هواء ليتقل الى مكان الصندوق الأسود وهذا ماحدث بعكس الحاله الثانيه وهى صاروخ او قنبله فسيسجل الصوت ويسمع صياح الركاب وكلماتهم وهذا لم يحدث حسب تقرير اللجنة

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية EMAD
    الحالة : EMAD غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11115
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    العمل : Engineer
    المشاركات : 11,637

    افتراضي

    لجنة التحقيق: يتم تحليل الصوت الذي رصد في الثانية الأخيرة

    الطائرة الروسية تفككت في الجوتاريخ النشر:07.11.2015 | 15:15 GMT |
    آخر تحديث:07.11.2015 | 20:55 GMT | أخبار روسيا





    A+AA-انسخ الرابط
    27946

    أكد رئيس اللجنة المكلفة بالتحقيق في حادث تحطم الطائرة الروسية أنه تم سماع صوت في الثانية الأخيرة من تسجيل الصندوق الاسود يستلزم إجراء تحليل طيفي له في مختبرات متخصصة لتحديد طبيعته.
    وبين رئيس لجنة التحقيق المصرية أيمن المقدم أن اللجنة تبحث في كافة السيناريوهات المحتملة لسقوط الطائرة، مشيرا إلى أنها لم تتوصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن، مع أن بعض التقارير والتحليلات في وسائل الإعلام رجحت العمل الإرهابي، إلا أن اللجنة لم تحصل على أي من هذه المعلومات بشكل رسمي.
    وأشار أيمن المقدم إلى أن اللجنة مازالت في مرحلة جمع المعلومات، وستقوم بفحص أجهزة الكمبيوتر، مبرزا أنه تم تحميل البيانات بنجاح من الصندوق الاسود.
    كما صرح المقدم بأن حطام الطائرة تناثر على مسافة أكثر من 13 كم، ما يشير إلى إمكانية حدوث تفكك في هيكل الطائرة أثناء التحليق، لكن المعلومات لا تسمح بتحديد سبب التفكك.
    وأضاف المقدم، أنه تم تصوير حطام الطائرة الروسية وبدأت عملية الفحص، مؤكدا أنه تم تشكيل 5 مجموعات فرعية لتحليل جميع الجوانب المرتبطة بالحادث، مشيرا إلى أن اللجنة مازالت في مرحلة جمع البيانات والتحليل.
    وقال رئيس اللجنة الفنية المكلفة بالتحقيق في تحطم الطائرة الروسية في سيناء، إن ممثلين عن روسيا وإيرلندا وفرنسا وألمانيا سيشاركون في التحقيقات.
    وجاءت تصريحات رئيس اللجنة الفنية المكلفة بالتحقيق في حادث تحطم الطائرة الروسية خلال مؤتمر صحفي عقده السبت 7 تشرين الثاني/نوفمبر بالعاصمة المصرية القاهرة.
    إلى ذلك، أعرب أيمن المقدم، رئيس لجنة التحقيق في حادث الطائرة الروسية المنكوبة، عن خالص تعازيه للشعب الروسي وأسر ضحايا الطائرة الروسية التي سقطت في الـ31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، موكدا أن الحكومة المصرية تبذل جهدا كبيرا للكشف عن ملابسات الحادث.
    وقال رئيس لجنة التحقيق أنه تم انتشال الصندوق الأسود وجثث الضحايا في نفس يوم وقوع الحادث، وتم تشكيل لجنة من قبل وزارة الطيران المدني للتحقيق في الحادث.
    وأشار أيمن المقدم، إلى أن الحكومة المصرية دعت لتضم لجنة التحقيق المصرية خبراء من فرنسا وألمانيا وإيرلندا (المصنعة للطائرة) وروسيا.
    المصدر: RT + وكالات

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية EMAD
    الحالة : EMAD غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11115
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    العمل : Engineer
    المشاركات : 11,637

    افتراضي


    لجنة التحقيق: يتم تحليل الصوت الذي رصد في الثانية الأخيرة
    الطائرة الروسية تفككت في الجو

    آخر تحديث:07.11.2015 | 20:55 GMT | أخبار روسيا

    انسخ الرابط27946
    أكد رئيس اللجنة المكلفة بالتحقيق في حادث تحطم الطائرة الروسية أنه تم سماع صوت في الثانية الأخيرة من تسجيل الصندوق الاسود يستلزم إجراء تحليل طيفي له في مختبرات متخصصة لتحديد طبيعته.

    وبين رئيس لجنة التحقيق المصرية أيمن المقدم أن اللجنة تبحث في كافة السيناريوهات المحتملة لسقوط الطائرة، مشيرا إلى أنها لم تتوصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن، مع أن بعض التقارير والتحليلات في وسائل الإعلام رجحت العمل الإرهابي، إلا أن اللجنة لم تحصل على أي من هذه المعلومات بشكل رسمي.

    وأشار أيمن المقدم إلى أن اللجنة مازالت في مرحلة جمع المعلومات، وستقوم بفحص أجهزة الكمبيوتر، مبرزا أنه تم تحميل البيانات بنجاح من الصندوق الاسود.

    كما صرح المقدم بأن حطام الطائرة تناثر على مسافة أكثر من 13 كم، ما يشير إلى إمكانية حدوث تفكك في هيكل الطائرة أثناء التحليق، لكن المعلومات لا تسمح بتحديد سبب التفكك.

    وأضاف المقدم، أنه تم تصوير حطام الطائرة الروسية وبدأت عملية الفحص، مؤكدا أنه تم تشكيل 5 مجموعات فرعية لتحليل جميع الجوانب المرتبطة بالحادث، مشيرا إلى أن اللجنة مازالت في مرحلة جمع البيانات والتحليل.

    وقال رئيس اللجنة الفنية المكلفة بالتحقيق في تحطم الطائرة الروسية في سيناء، إن ممثلين عن روسيا وإيرلندا وفرنسا وألمانيا سيشاركون في التحقيقات.

    وجاءت تصريحات رئيس اللجنة الفنية المكلفة بالتحقيق في حادث تحطم الطائرة الروسية خلال مؤتمر صحفي عقده السبت 7 تشرين الثاني/نوفمبر بالعاصمة المصرية القاهرة.

    إلى ذلك، أعرب أيمن المقدم، رئيس لجنة التحقيق في حادث الطائرة الروسية المنكوبة، عن خالص تعازيه للشعب الروسي وأسر ضحايا الطائرة الروسية التي سقطت في الـ31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، موكدا أن الحكومة المصرية تبذل جهدا كبيرا للكشف عن ملابسات الحادث.

    وقال رئيس لجنة التحقيق أنه تم انتشال الصندوق الأسود وجثث الضحايا في نفس يوم وقوع الحادث، وتم تشكيل لجنة من قبل وزارة الطيران المدني للتحقيق في الحادث.

    وأشار أيمن المقدم، إلى أن الحكومة المصرية دعت لتضم لجنة التحقيق المصرية خبراء من فرنسا وألمانيا وإيرلندا (المصنعة للطائرة) وروسيا.

    المصدر: RT + وكالات


    مأساة طائرة مدنية أسقطت بدم بارد

    تاريخ النشر:08.11.2015 | 11:35 GMT | أخبار العالم العربي





    الطائرة المدنية الليبية محاطة بمقاتلتين إسرائيليتين
    A+AA-انسخ الرابط
    130917

    شهد العالم الكثير من الكوارث الجوية المأساوية متعددة الأسباب، إلا أن ما وقع في سيناء قبل 42 عاما كان أكثرها عدوانية وتعمدا واستهتارا بأرواح الأبرياء.



    حدث ذلك يوم الأربعاء 21 فبراير/شباط من عام 1973 فوق شبه جزيرة سيناء، حيث اعترضت مقاتلتان إسرائيليتان من طراز "فانتوم – 4" طائرة ركاب مدنية من طراز "Boeing 727 - 224" تابعة للخطوط الجوية الليبية انحرفت عن مسارها وأسقطتها من مسافة قريبة، ما أودى بحياة 108 أشخاص من بين 113 من ركابها.

    انطلقت طائرة الخطوط الجوية الليبية في رحلتها رقم 114 من مطار العاصمة طرابلس وهبطت لفترة وجيزة في مطار "بنينا" في مدينة بنغازي شرق البلاد، ثم استأنفت رحلتها متوجهة إلى محطتها الأخيرة القاهرة وعلى متنها 104 ركاب وطاقم فرنسي من 8 أفراد، إضافة إلى مساعد طيار ليبي.
    حلّقت الطائرة المدنية الليبية نحو القاهرة في جو ملبد بالغيوم، وتعرضت لعاصفة رملية ورياح قوية على ارتفاع 6100 متر، وبعد نحو 15 دقيقة بدأ الشك يراود الطيارين بأنهم انحرفوا عن مسارهم نتيجة عطل في البوصلة ولأنهم لم يشاهدوا أضواء المهبط.
    AFP
    مطار القاهرة الدولي - 2015
    واصلت الطائرة في تلك الأثناء تحليقها في اتجاه الشرق، وظن الطاقم أنهم إلى الغرب من القاهرة، فيما كانوا إلى الشرق منها، إلا أن الطيارين لم يبلغوا شكوكهم لبرج المراقبة في مطار القاهرة قبل أن يمنحهم الإذن بالانخفاض.
    بعد دقائق معدودة اجتازت طائرة الخطوط الجوية الليبية قناة السويس على ارتفاع 6000 متر، ودخلت إلى سماء شبه جزيرة سيناء التي احتلتها القوات الإسرائيلية في حرب عام 1967.
    وحين أبلغ ربان الطائرة برج مطار القاهرة بأنه لا يرى أضواء المهبط، نصحه بالهبوط إلى ارتفاع 1000- 1200 متر، وفي تلك اللحظة اقتربت مقاتلتان إسرائيليتان من الطائرة المدنية الليبية.
    أخطأ طاقم الطائرة في تحديد هوية المقاتلتين، وظن أنهما طائرتان حربيتان مصريتان، فيما كانت ستائر نوافذ صالون الطائرة مسدلة نتيجة أشعة الشمس القوية، الأمر الذي أبلغ به الطيارون الإسرائيليون قيادتهم على الأرض.
    تلقت المقاتلتان الإسرائيليتان عقب ذلك أمرا بإجبار الطائرة على الهبوط في قاعدة "ريفيديم" الجوية، إلا أن الطيارين الإسرائيليين لم يتمكنوا من الاتصال بالطائرة نتيجة لتوقف أجهزة اتصالاتها. عندها أرسلت المقاتلتان إشارات طالبة الامتثال للأوامر، إلا ان طاقم الطائرة ظل حتى دقائق معدودة قبل الكارثة يعتقد أنه يتعامل مع طيارين مصريين، بل إن ربانالطائرة ومهندس الرحلة الفرنسيين، بحسب التسجيلات، اشتكيا من "وقاحة الطيارين المصريين".
    أرسل طاقم الطائرة الليبية إشارات بالأيدي للمقاتلتين الإسرائيليتين تعني أنه فهم المطلوب منه، وحين نزل بالطائرة إلى ارتفاع 1500 متر، علم أنه يُقاد إلى قاعدة جوية، واعتقد واهما أن مقاتلات "ميغ" المصرية تريد أن تظهر له أنه إلى الشرق من القاهرة، حيث توجد فعلا قاعدة جوية، فيما يقع المطار إلى الغرب من المدينة، لذلك غير اتجاه الطائرة وأخذ مسارا إلى الغرب.
    على الرغم من أن الطائرة توجهت إلى الغرب مبتعدة عن سيناء وعن إسرائيل ومفاعلها في ديمونة الذي تخشى من استهدافه، إلا أن الطيارين الإسرائيليين عدوا ذلك محاولة للهرب وتلقوا الأمر بإطلاق النار مباشرة على الطائرة المدنية الليبية.
    AFP
    مقاتلة إسرائيلية من طراز فانتوم -4 في عام 2003
    تلقى الطيارون الإسرائيليون الأمر، بحسب الرواية الرسمية، من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك ديفيد أليعازر، فأطلقوا زخات من رشاشاتهم على مفاصل أجنحة الطائرة المدنية، فتهاوت وقرر ربانها الهبوط اضطراريا في الصحراء، إلا أن الطائرة تحطمت باصطدامها بكثبان الرمال على بعد 55 كيلومترا من القاعدة الجوية الإسرائيلية و20 كيلو مترا من قناة السويس.
    أنكرت تل أبيب في البداية أية مسؤولية عن سقوط الطائرة المدنية الليبية، إلا أنه بعد الإعلان عن معلومات الصندوق الأسود وسجل المحادثات بين أفراد الطاقم وبرج المراقبة في 24 فبراير، اعترف الجيش الإسرائيلي بتدمير الطائرة المدنية الليبية.
    بررت الحكومة الإسرائيلية فعلتها، التي توصف بأنها قتل جماعي لركاب طائرة مدنية، بالوضع الأمني المتوتر في المنطقة، وألقت باللوم في ذلك على "السلوك العشوائي لطاقم الطائرة الليبية"، وأعلنت على الملأ أنها اتخذت كافة الإجراءات المناسبة بما يتفق مع حقها في الدفاع عن النفس!.
    اللافت أن ضابط الاستخبارات الإسرائيلية الموساد السابق فيكتور أوستروفسكي ذكر في كتابه "عن طريق الخداع" أن من اتخذ قرار إسقاط الطائرة ضابط برتبة نقيب، وذلك لعدم العثور في حينه على قائد القوات الجوية الإسرائيلية!
    بدورها، فضلت الأمم المتحدة عدم اتخاذ أي إجراء ضد إسرائيل، مشيرة إلى حق الدول ذات السيادة في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي!
    الموقف الوحيد، سجلته منظمة الطيران المدني الدولية، حيث أدان أعضاؤها إسرائيل، وتغيبت الولايات المتحدة، كما هي العادة، عن التصويت!
    محمد الطاهر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •