مَاذا على القلْبِ لو يسلُو وينساكَا

أو ترْتضِي النفسُ من لُقياكَ رُؤياكا

تركْتَنِي في يــدِ الأيـَّـامِ يا سَنَــدي

وحْدي، فَمَا كانَ أقساها وأقسـاكا

قدْ فَرّقـَتْ بيـن أضلاعـي وفــرْحتِهَــا

وباعَــدَتْ بيْــنَ أشواقي ومَسْـرَاكا

وحَطَّمَتْ في فُـؤادي كُلَّ مَا وَجَدَتْ

مِنَ الأمانـِي، وأبقـَـتْ فيــه ذِكرَاكَا

إني ــ وليتـَـكَ تـَدْرِي ما أكابـِـــدُهُ ــ

أوفَى وأصـدَقُ منْ بالحُــبِّ وَافاكـا

فخُذْ منَ الرُّوح ما تَهوَى، وَدَعْ رَمَقًا

تُبْقـِـي عليَّ بــِـهِ حَيـًّــا لأهـــوَاكَا