10 معلومات عن قنبلة كوريا الشمالية الهيدورجينية: قوتها تعادل ألف قنبلة ذرية ودمرت جزيرة بأكملها

أحمد حمدياكسترا 1 / 07,يناير,2016

23
القنبلة الهيدروجينية

سعادة كبيرة انتابت المسؤولين في كوريا الشمالية عقب إعلانهم في الساعات الماضية عن إجراء أول تجربة ناجحة للقنبلة هيدروجينية في بلادهم، لكن ربما تلك السعادة لم تمتد لكل الكوريين، الشماليين والجنوبيين، بعد أن تسببت التجربة في هزة أرضية وصلت قوتها لـ5.1 حسب جهاز المسح الجيولوجي الكوري الجنوبي، كما أن تجربة كوريا الشمالية لم تسعد الولايات المتحدة لما تمثله من تهديد لواشنطن، التي لا تحظى بعلاقات جيدة مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، والذي يصفه الكثير حول العالم بـ«المجنون».

والمثير أن تجربة كوريا الشمالية، تتزامن مع تاريخ إعلان الرئيس الأمريكي هاري ترومان عام 1953 تطوير بلاده لقنبلة هيدروجينية.

ويرصد «المصري لايت» 10 معلومات عن القنبلة الهيدروجينية، حسب مواقع Buzzle و«سكاي نيوز» وEncyclopedia التابع لجامعة «كولومبيا» الأمريكية.

10. يرجع الفضل في تصنيع القنبلة الهيدروجينية إلى العالم الفيزيائي الإيطالي الأمريكي الذي حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1938، إنريكو فيرمي.

9. تصنع القنبلة الهيدورجينية عن طريق تفاعلات كيميائية معقدة، تعتمد في الأساس على تحفيز الاندماج النووي بين نظائر كيميائية لعنصر الهيدروجين، وينتج الاندماج النووي طاقة وحرارة تفوق بمراحل الطاقة الناجمة عن الانشطار النووي، أساس صنع القنابل النووية العادية، مما يجعل تجربتها خطرًا على الدول المجربة نفسها.

8. تقدر القوة التدميرية للقنبلة الهيدروجينية لما يوازي ألف قنبلة ذرية، فيما كشف الكاتب أندرو هيوود أن قوتها تبلغ 2000 قنبلة ذرية تشبه القنبلتين اللتين ألقيتا على هيروشيما وناجازاكي في اليابان، أثناء الحرب العالمية الثانية.

7. أول تجربة للقنبلة الهيدروجينية تمت في الولايات المتحدة عام 1952، فيما كان الاتحاد السوفيتي صاحب التجربة الثانية عام 1953.

6. خمس دول أعلنت حيازتها للأسلحة الهيدروجينية هم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

5. ثلاث دول أجرت تجاربًا على القنبلة الهيدروجينية لكنها أعلنت عدم حيازتها وهي إسرائيل والهند وباكستان.

4. قوة الضوء المنبعث من انفجار القنبلة الهيدروجينية يسبب العمى.

3. لم يتم أبدًا استخدام القنبلة الهيدروجينية في التاريخ.

2. أول تجربة للقنبلة النووية كانت في «إنوتاك أتول» على جزيرة مارشال، وقد دمرت القنبلة الجزيرة تمامًا بكل ما عليها وقتلت كل الكائنات الحية فوقها كما لو أن كل ما على الجزيرة «تبخر»، مع العلم أن الجزيرة لم تكن مأهولة بالسكان.

1. ثاني التجارب للقنبلة الهيدروجينية كانت على جزيرة «بيكيني أتول» والتي كانت قريبة من جزيرة أخرى مأهولة بالبشر، ما تسبب في أمراض إشعاعية للسكان والكائنات الحية على تلك الجزيرة.