قال السفير عزمي خليفة، المستشار الأكاديمي للمركز الإقليمى للدراسات الإقليمية، اليوم الأربعاء، إن زيارة مستشارة الرئيس للأمن القومي، فايزة أبو النجا، إلى العراق، أمس الثلاثاء، تهدف إلى مساندة العراق في التصدي لتركيا، التي نشرت قوات لها داخل الأراضي العراقية، لافتًا إلى أن دخول قوات تركية للأراضي العراقية يعد خطرًا كبيرًا وتهديدًا للأمن والحدود العراقية والعربية.

وأكد خليفة، لـ"التحرير"، أن تركيا أقدمت سابقًا على هذا الأمر، حينما أنزلت قواتًا في الأراضى السورية، ولكن سوريا لم تقدر على التصدي للقوات التركية، لضعف الجانب السوري، منوهًا بأن مصر لن تنتظر إلى أن تعطي تركيا مبررًا لنشر قواتها في الأراضى العراقية.

وشدد على أن تركيا لها مطامع في بترول مدينة الموصل، (التي يسيطر عليها تنظيم داعش)، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي من زيارة "أبو النجا"، بخلاف دعم العلافات بين البلدين ومكافحة الإرهاب، هو دعم مصر للعراق في التصدي للمخطط التركى لمطامعه في بترول الموصل، موضحًا أن العلاقات مع سوريا شهدت حالة من التحسن، ولابد أن تنعكس على العلاقات مع العراق، فالأخيرة وسوريا في جبهة واحدة