قبل 4 سنوات ، كتبت والكثيرين ... ..
إذا سقطت " حلب " ستنهار " دمشق "
وسقطت " حلب " ومدن أخرى ...
وصمدت " دمشق " ..
دمشق كانت ولازالت " قلب الشرق الأوسط " لذا شدة الصراع حولها ..
لا يهمني كيف صمدت ، ومن دعم صمودها ، فنحن نعيش حرب عالمية من نوع جديد ..
وطرفاها التقليديين " دول الغرب " و " روسيا " التي أصبحت رأسمالية ، ولكن رأسماليتها ، لم تزيلها من " خارطة أعدء الغرب " ...
الصراع بين روسيا منذ أن كانت " إمبراطورية قيصرية " ، وأثناء " تشيعها ( شيوعية ، وليس شيعية ) ..وبعد ان اصبحت رأسمالية ، مستمر ,,, وسيستمر ...
إذا الصراع بين دول الغرب وروسيا ، هو صراع " جيوسياسي " وليس " صراعا عقائديا "..
وسيستمر حتما ،...
ولكن العالم حقيقة يتغير ...
هناك الصين ، الهند ، البرازيل ، جنوب أفريقيا ، وإسرائيل، كلها دول بعضها نووي ، وأخرى قد تتأون ( قدرات عسكرية نووية ) عاجلا أم آجلا ..
وسياسة أو " مبدأ " اوباما ، بتوجه أمريكا نحو الشرق ، وتخفيف ( وليس إلغاء ) وجودها في الخليج ، سيجعل من " الصين " عدوا " إقتصاديا / إستراتيجيا " ,,, وهذا قد يدفع إلى تلاحم " سياسي / إقتصادي " بين روسيا والصين ، لمواجهة " اليابان " إقتصاديا ، وأمريكا " سياسيا / عسكريا " .. وتظل أوروبا " عامل التوازن " بين روسيا وأمريكا ....
لو ( لو ) قررت دول الإتحاد الأوروبي ، لأسباب " إقتصادية " وهي الأهم في العلاقات الدولية ، قد ينفصل الإتحاد الأوروبي ، عن الإرتباط السياسي / العسكري ، مع أمريكا ، وينتهي حلف الناتو ، كما إنتهى حلف وارسو ، بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي ....
ويصبح العالم رسميا " ثلاثي الأقطاب " وفعليا " متعدد الأقطاب " لوجود الهند والبرازيل وجنوب أفريقيا ، كنتوءات سياسية إقتصادية ... وقد تصبح " عسكرية " ..
السؤال الذي قد يظهر على السطح .. هل تنضم " الهند " إلى الصين وروسيا ؟ وماذا عن كوريا الشمالية بصفتها قوة نووية ... لا يمكن أن تظل خارج الملعب الدولي .. هل تنضم إلى الصين / روسيا / الهند ... لمواجهة حلفاء أمريكا في الشرق = اليابان / كوريا الجنوبية ..
السؤال ماذا عن منطقتنا ,,, ؟؟
هناك تفاعل " كيميو/ سياسي " لوجود .. إيران ، دول الخليج العربي ، إسرائيل ، مصر وتركيا .... هذا الشكل الخماسي الأضلاع ، والعلاقات السياسية بين أضلاعه ، ستشكل " المنطقة " سياسيا / إقتصاديا وعسكريا . هل سيشكل كتلة متناغمة ؟ أم متناقضة ؟
والعلاقة بين هذا ( الكائن الكريستالي ) " الخماسي " و (أمريكا ، وروسيا ، والصين .... ) سيشكل الشكل النهائي للعالم إقتصاديا وسياسيا وعسكريا ، في العقود الخمسة القادمة ...
لا يهمني ماذا سيكون عليه العالم بعد 5 عقود .. فلن أكون هنا ...