صديق يقول: لماذا أستاذ سامح لا تتكلم عن إيجابيات الحكومة أكيد هم ليسوا شياطين..


قلت: أنا آخر من يعتقد بشيطنة الآخرين.. الإخوان عندي لهم إيجابيات داعش لها إيجابيات إسرائيل وبن سلمان لهم إيجابيات.. لكنك لا تعي ما هي (الأولويات)..!


أكبر مسجد.. أكبر كنيسة.. أطول برج... ما هذا السفه..!


أحيطك علما أن عائلتي توفى منها 11 فرد آخر 10 سنوات كلهم بمرض واحد (الكبد).. والمؤلم أبي وأمي منهم..


أبي أواخر سنة 2016 تقئ دما ذهبنا لمستشفيات سمنود والمحلة لم نجد وحدة مناظير.. ذهبنا للمنصورة وضعونا في الدور بعد أسبوع.. اضطرينا لمستشفى طنطا ودخلنا المنظار بصعوبة.. هذا سبب مضاعفات لأبي ربما هي التي أثرت عليه ليتوفي بعدها بأشهر.


هذا حال الصحة في مصر.. وحدات المناظير غير متوفرة في مستشفيات المراكز.. بينما مشافي المحافظات لو لم تكن لك واسطة أو مال ستموت.. !


نترك هذه المصائب ونبحث عن أكبر جامع وكنيسة؟!..ما هذا السفه.. !


أولادي بياخدوا دروس خصوصية بقيمة 1000 جنيه في الشهر.. ومدارس الحكومة لا تعلم شئ بينما الفصول مكدسة بها 70 و 80 طالب.. معلمة الفصل تعطي درس خصوصي أمرت إبني بعدم الذهاب للمدرسة لأنها أجازة والدرس يبدأ في وقت مبكر عن ميعاد كل يوم..يعني أجبرتني علي تغيبب الولد وفقدان كل الحصص لأن وراها مشاوير...!


من الذي يحاسب ومن الذي يتكلم ؟


الكل صامت والشعب يعاني.. غيري ملايين في نفس الحال ولا يطلع فجر اليوم إلا بهموم وآلام جديدة.. غير الأسعار ونار المعيشة وقلة الدخل..


نقوم ننسى كل ذلك ونبني أكبر مسجد وكنيسة؟!..ما هذا السفه..!


الحقيقة التي تخشون ذكرها أن رئيسكم يحب الظهور ويعشق الزعامة ولا يهمه الناس.. سايب البلد تضرب تقلب كل الخدمات ضائعة وفقدان تام لرغبات الحياه ومهتم أكثر بتلميع نفسه في مؤتمرات مغلقة ناتجها المادي والعملي صفر..


لا تسألني أخي ماذا فعل الرئيس..بل ما النتيجة..!


تخافون الإخوان ؟!...أنتم بهذا الوضع تعطون الإخوان أعظم هدية. نجاح مصر يعني هزيمة الإخوان.. ومصر الآن تفشل بديون وبنية تحتية من السبعينات...


ثم ياأخي فكر بعقلك. هل سيترك المصري ماله وبيته ومصالحه ليصلي بمسجد في الصحراء؟..أم يجب أن توجد له ما يُشجعه من مصانع وإسكان اجتماعي رخيص..!


هذه المساجد وتلك الكنائس لن يصلي فيها أحد سوى أمام الكاميرا وستبقى شاهدة علي تدين زائف وسافل وحقير سرق اموال الناس ليبني لهم أوهاما في الجنة...هؤلاء لو أرادوا الجنة بصدق لخدموا الناس ووفروا لهم أبسط متطلبات المعيشة.. لا تضطروهم لبيع انفسهم ثم تفتحوا لهم مسجدا ليتوبوا.. كفوا عنهم الأشرار أولا واحفظوهم من اللصوص والسفلة المنتفعين من بقاء هذا الوضع المتعفن..!صديق يقول: لماذا أستاذ سامح لا تتكلم عن إيجابيات الحكومة أكيد هم ليسوا شياطين..


قلت: أنا آخر من يعتقد بشيطنة الآخرين.. الإخوان عندي لهم إيجابيات داعش لها إيجابيات إسرائيل وبن سلمان لهم إيجابيات.. لكنك لا تعي ما هي (الأولويات)..!


أكبر مسجد.. أكبر كنيسة.. أطول برج... ما هذا السفه..!


أحيطك علما أن عائلتي توفى منها 11 فرد آخر 10 سنوات كلهم بمرض واحد (الكبد).. والمؤلم أبي وأمي منهم..


أبي أواخر سنة 2016 تقئ دما ذهبنا لمستشفيات سمنود والمحلة لم نجد وحدة مناظير.. ذهبنا للمنصورة وضعونا في الدور بعد أسبوع.. اضطرينا لمستشفى طنطا ودخلنا المنظار بصعوبة.. هذا سبب مضاعفات لأبي ربما هي التي أثرت عليه ليتوفي بعدها بأشهر.


هذا حال الصحة في مصر.. وحدات المناظير غير متوفرة في مستشفيات المراكز.. بينما مشافي المحافظات لو لم تكن لك واسطة أو مال ستموت.. !


نترك هذه المصائب ونبحث عن أكبر جامع وكنيسة؟!..ما هذا السفه.. !


أولادي بياخدوا دروس خصوصية بقيمة 1000 جنيه في الشهر.. ومدارس الحكومة لا تعلم شئ بينما الفصول مكدسة بها 70 و 80 طالب.. معلمة الفصل تعطي درس خصوصي أمرت إبني بعدم الذهاب للمدرسة لأنها أجازة والدرس يبدأ في وقت مبكر عن ميعاد كل يوم..يعني أجبرتني علي تغيبب الولد وفقدان كل الحصص لأن وراها مشاوير...!


من الذي يحاسب ومن الذي يتكلم ؟


الكل صامت والشعب يعاني.. غيري ملايين في نفس الحال ولا يطلع فجر اليوم إلا بهموم وآلام جديدة.. غير الأسعار ونار المعيشة وقلة الدخل..


نقوم ننسى كل ذلك ونبني أكبر مسجد وكنيسة؟!..ما هذا السفه..!


الحقيقة التي تخشون ذكرها أن رئيسكم يحب الظهور ويعشق الزعامة ولا يهمه الناس.. سايب البلد تضرب تقلب كل الخدمات ضائعة وفقدان تام لرغبات الحياه ومهتم أكثر بتلميع نفسه في مؤتمرات مغلقة ناتجها المادي والعملي صفر..


لا تسألني أخي ماذا فعل الرئيس..بل ما النتيجة..!


تخافون الإخوان ؟!...أنتم بهذا الوضع تعطون الإخوان أعظم هدية. نجاح مصر يعني هزيمة الإخوان.. ومصر الآن تفشل بديون وبنية تحتية من السبعينات...


ثم ياأخي فكر بعقلك. هل سيترك المصري ماله وبيته ومصالحه ليصلي بمسجد في الصحراء؟..أم يجب أن توجد له ما يُشجعه من مصانع وإسكان اجتماعي رخيص..!


هذه المساجد وتلك الكنائس لن يصلي فيها أحد سوى أمام الكاميرا وستبقى شاهدة علي تدين زائف وسافل وحقير سرق اموال الناس ليبني لهم أوهاما في الجنة...هؤلاء لو أرادوا الجنة بصدق لخدموا الناس ووفروا لهم أبسط متطلبات المعيشة.. لا تضطروهم لبيع انفسهم ثم تفتحوا لهم مسجدا ليتوبوا.. كفوا عنهم الأشرار أولا واحفظوهم من اللصوص والسفلة المنتفعين من بقاء هذا الوضع المتعفن..!