النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: السلام المفقود ....

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية غطفان حسن
    الحالة : غطفان حسن غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 8810
    تاريخ التسجيل : May 2009
    الدولة : سوريا الأسد
    العمل : ضابط متقاعد
    المشاركات : 4,024

    افتراضي السلام المفقود ....

    لماذا يرى الاسرائيليون و العرب و الفلسطينيون العالم بالشكل الذي يرونه فيه:

    إن امكانية التوسط في اي نزاع لا بد وان تكون ضئيلة اذا لم يستوعب المرء الروايات التاريخية لكل طرفٍ من الاطراف.اقول ذلك ليس لانه من المهم ادامة السجال التاريخي. او لان احد الاطراف يمكن ان يقنع الطرف الاخر بانه على خطأ.كلا . بل لان طرفي النزاع كليهما يجب ان يكون معهما طرف ثالث يعي لماذا يشعر كلٌ منها كما يشعر ولماذا يقيم الاشياء بالطريقة التي يقيمها بها . انبثقت العملية السلمية في العقد الاخير من قلب سياق تاريخي زاخر بالمظالم العميقة الجذور و الرغبة المتأصلة في العدالة لدى كلا الطفين . ان لدى كل من العرب و الاسرائيليين رواية تحكي قصتهم و تترجم واقعهم,وانك لتجد هاتين الروايتين مندستين منبثتين في كل نقاش, وحاى يتسنى للمرء ان يفهم هاتين الروايتين. عليه ان يعرف اولاً العناصر التي شكلتهما : كيف تكونتا وتطورتا,وكيف اثرت تطورات تاريخية معينة في الموقف و المعتقدات. عندها فقط يستطيع ان يقدر المعطيات و يحاجج بها في سعيه الى النهوض بعملية صنع السلام.


    دينس روس كبير المبعوثين الامريكيين
    لم يكن تحضير رئيس الولايات المتحدة لمواجهة لحظة الحقيقة هذه مع ياسر عرفات هو بالضبط ما تصورته في ذهني وانا اشب في قضاء نارين الواقع على الطرف المقابل لسان فرانسيسكو عبر جسر البوابة الذهبية لقد نشأت في كنف ام يهودية وزوج ام كاثوليكي في بيت ٍ لا يعرف التدين.
    وليس الا بعد ان تزوجت ورزقت اطفالاً ان صرت يهودياً ملتزماًوبدأت اتردد على الكنيس بانتظام.
    بلغت سن الرشد سياسياً في ستينات القرن العشرين وقد استحثتني انذاك حركة الحقوق المدنية.وعبآتني محنة الحرب الفيتنامية,وغرس في الرئيس كيندي واخوه روبرت ايماناً عميقاً بالخدمة العامة, اول تجربة لي مع الحملات السياسية كانت في عام 1968, اثناء العمل مع بوبي كيندي في لوس انجلس بادئ ذي بدئ في تسجيل الناخبين الامريكيين من اصول لاتينية و افريقية في الشطر الشرقي من لوس انجلس و النواحي الوسطى و الجنوبية فيها ثم في التدقيق باصوات المقترعين في الدوائر الانتخابية التابعة لمنطقة فير فاكس من لوس انجلس والتي يغلب عليها الطابع اليهودي.
    وفي وقت لاحق امضيت زهاء سنتين اعمل لصالح جورج ماكغفرن في حملته الرئاسية وبعد تلك التجربة اردت ان اخفف من انغماسي في السياسة لاغدو اكثر قدرة على التأثير في السياسة واذا وضعت هذا الهدف نصب عيني فقد عدت الى قسم الدراسات العليا في جامعة كاليفورنيا بلوس انجلس عاقداً العزم على اكتساب الخبرة و المعرفة في مجال العلاقات الدولية, فركزت على الدراسات السوفييتية وقضايا نزع السلاح و الشرق الاوسط. ولمدة ثلاث سنوات عملت مساعداً لمالكولم كير في التدريس ولعله كان الباحث الابرز في مسائل السياسة الخاصة بالعالم العربي في ذلك الوقت.
    انه البروفيسور كير من شرع لي الابواب على العالم العربي , واتاح لي فرصة اجراء سلسلة من المقابلات في مصر و الاردن في عام 1975, وزودني بتلك النظرة الثاقبة التي ارتني الحالة النفسية و الاحساس بالظلم الدفينين في الشرق الاوسط العربي..
    حتى ذلك الحين كنت قد زرت اسرائيل مرتين ويعود اهتمامي باسرائيل بدرجة كبيرة الى حرب الايام الستة في عام 1967 بدى الامر كما لو ان بقاء اسرائيل على كف عفريت عشية الحرب حيال تشدق زعيم مصر جمال عبد الناصر بانه سيدمرها تدميراً غير ان انتصارها المذهل ابان ما تتمتع به من قوة و بأس وفضح الفرق الشاسع ما بين الرطانة العربية و الواقع العربي .
    وجدنت اسرائيل بلاداً ديناميكية, مفعمة بالنشاط الثقافي ونابضة بالرغبة في درس كل مسألة يمكن تخيلها, فتماهيت مع شعبها وبالتالي صارت هويتي اليهودية اعظم شأناً في نظري .
    آمنت في قرارة نفسي,بأن لاسرائيل الحق في الوجود وبأن الشعب اليهودي يحتاج بل ويسنحق وطناً, مكاناً يأوي اليه , في اسرائيل رأيت بلاداً مفعمة في الكبرياء وقابلية للانجراح معاً بالآمل و الخوف و بتوقٍ جارف الى السلام مقرون بتأهب دائم للحرب.
    وفي العالم العربي رأيت فدراً اقل من العداء المتماثل لوجود اسرائيل مما كان يصور في وسائل اعلامه او عندنا , لكنني وجدت كذلك احساساً عميقاً بان ظلماً خطيراً قد حاق بالشعب الفلسطيني ولا بد من تصحيحة اذا ما اريد لوجه المنطقة ان يتغير لم يكن هناك بالتأكيد شيء سوى القبول على مضض بواقع اسرائيل وحتى لدى اكثر الناس استعداداً للقبول بحل النزاع على اساس الدولتين - اسرائيل فلسطين تتعايشان جنباً الى جنب ما كنت لتجد استعداداً حقيقياً للاقرار بشرعية وجود اسرائيل فالتسليم باسرائيل كحقيقة واقعة شيء و الاقرار بشرعيتها شيء اخر تماماً.
    الرواية الاسرائيلية:
    بالنسبة الى الاسرائيليين.الصهيونية. بما هي حركتهم القومية, هي الاستجابة الطبيعية لمآسي التاريخ اليهودي وفواجعه, فمنذ ان هُدم الهيكل الثاني في القدس في العام 70 قبل الميلاد و اليهود مشتتون في اصقاع الارض من دون وطن. وقد حول هذا التشتت اليهود الى اناس ضعفاء سريعي العطب و ادى الى وقوع عمليات طرد و تدمير متكررة بحقهم وقد اضحى الضعف بمثابة نمط حياة لهم وجائت الصهيونية كعملية احياء ثقافي ونفسي وسياسي فهي تعني انشاء وطن لليهود يكون لهم ملاذً امناً, كما كانت تعني خلق انسان جديد قوي لصيق بالارض وقادر على الذود عن حياضه رجلاً كان ام امرآة وهكذا, اخلى تاريخٌ من الخنوع و الكوارث مكانة للقوة و البأس. ولن تكون هناك مرة اخرى ادارة للخد الاخر.
    بدأت فلسفىة الصهيونية في الظهور في ستينات القرن التاسع عشر لكنها احتاجت الى المذابح المنظمة في روسيا ومحاكمة دريفوس في باريس وبروز شخصيات مرموقة من امثال : تيودر هرتزل وحاييم وايزمن و آحاد هعام وناحوم سوكولوف كي تتحول الى حركة سياسية ذات تطلعات قومية عميقة. فمحاكمة دريفوس على سبيل المثال هي التي اقنعت هرتزل اليهودي المجري المقيم في فرنسا كصحافي , بانه لا يوجد مآمن من معاداة السامية حتى في مكان مستنير كفرنسا, فالامر لم يقتصر على توقيف الكابتن الفرد دريفوس الضابط الفرنسي اليهودي بناء على اتهامات ملفقة بالتجسس لحساب المانيا, بل كان سماع صيحات الحشود الفرنسية خارج قاعة المحكمة تهتف( الموت لليهود ) هو ما جعل هرتزل على يقين من انه لا امل البته باندماج اليهود في البلدان التي تستضيفهم: الحل الوحيد يكمن في السيادة اليهودية, في نظر هرتزل اليهود لن يكونوا في مأمن ابداً ما لم تكن لديهم دولة خاصة بهم.
    وضع هرتزل كتاباً بعنوان دولة اليهود في عام 1896. وأسس المنظمة الصهيونية العالمية في العام التالي . حتى وهو غافلٌ الى حد بعيد عن نشاطات الروس الذين كانوا قد شرعوا في الهجرة الى فلسطين, وهي نشاطات اشتملت فيما اشتملت على اعادة اعتماد العبرية كلغة قومية , راح هرتزل يتصل بزعماء العالم محاولاً كسب تأييدهم للدولة اليهودية, ان يرفعو القيود التي فرضوها على الهجرة اليهودية و شراء الاراضي في فلسطين.
    وحين توفي هرتزل عام 1904 عن عمر يناهز الرابعة و الاربعين, كان قد ترك خلفه ارثاً كفيلاً بوضع الاجندة الصهيونية على المسرح الدولي. هذا فيما كان آخرون كحاييم وايزمن, يواصلون ممارسة نفوذ كبير على العالم خارج فلسطين منذ الموجه الاولى للهجرة , التي يشار اليها عادة بلفظة عليا او الصعود الى فلسطين وقد حدث في الثمانينات من القرن التايع عشر وقع انشقاق ما بين اولئك الذين يستوطنون فعلياً الاراضي البور و اولئك الذين يمثلون الحركة الصهيونية في الخارج . بالنسبة لمن هم في فلسطين كانت المشاق عظيمة و الحياة شائكة و متقشغة للغاية و المخاطر جمّة وحقيقية فالذين يحاولون استصلاح الاراضي اليهودية, كانوا يضيقون ذرعاً بالتفاصيل السياسية, و الذين يحاولون كسب العطف الدولي كانوا مضطرين الى التحلي بالصبر وعدم استعجال الامور.
    دأب زعماء الحركة الصهيونية في لندن وعلى رأسهم حاييم وايزمن يبذلون جهوداً جبّارة لكسب موافقة بريطانيا على الحق اليهودي في فلسطين الى ان نجحو اخيراً في تشرين الثاني 1917 حين اصدرت الحكومة البريطانية اعلان بلفور. دعى اعلان بلفور من دون ان يؤيد صراحة فكرة الدولة اليهودية الى اقامة وطن قومي يهودي في فلسطين وبذا تم اجتياز عتبة تاريخية, كان اثر ذلك على الشعب اليهودي في العالم صاعقاً اذ خرج ما يزيد عن مئتي الف يهودي متحمس في اوديسا لاستقبال الوفد الصهيوني غداة صدور الاعلان.
    وقد قرن اعلان بلفور الرمزي بالعملي,فبجعله الحلم الصهيوني يبدو شيئاً غير كونه املاً بعيد المنال, اضرم لهيب الحركية و حفّز على الهجرة ولا سيما بعد العدنة التي انهت الحرب العالمية الاولى وقد غدا الاعلان اقرب الى الوعد الرسمي حين تم الاقرار به دولياً في مؤتمر الصلح في باريس وجُعل جزءاً من الانتداب البريطاني على فلسطين بعد الحرب.
    ادرك زعماء الجالية اليهودية في فلسطين < اليشوف > ( وتعني حرفياً الاستيطان ) وقدروا عالياُ الاهمية التي ينطوي عليها اعلان بلفور. ولكن, كما اوضح ديفد بن غوريون انذاك ان الرواد اليهود في فلسطين وليس البريطانيون هم من سيقرر المستقبل الصهيوني : < اتخذت بريطانيا بادرة عظيمة لقد اعترفت بوجودنا كأمة واقرت بحقنا في البلاد لكن الشعب العبري دون سواه من يستطيع تحويل هذا الحق الى واقع ملموس انه دون سواه من يجب ان يبني بجسمه و روحه بقوته و رأسماله وطنه القومي ويحقق خلاصه القومي


    عكف المتواجدون في فلسطين على خلق الوقائع على الارض ,اما المتواجدون في الخارج فركزوا اكثر على رموز المقبولية و الشرعية, كانت جهودهما تكمل بعضها بعضاً, بيد تنها كانت نذيراً بحدوث انشقاق داخل الحركة. فلطالما كان السجال و الانقسام سمات دائمة تسم الحركة الصهيونية, سواء في داخل الجالية اليهودية النامية في فلسطين ام بين زعماء اليشوف من جهة وقادة الحركة الصهيونية في الخارج
    كانت كل مسألة يمكن تخيلها موضع بحث و نقاش داخل حركةٍ هي علمانية اشتراكية مساواتية حتى العظم : هل يجب استخدام العمالة العربية ؟ هل يستطيع اليهود تطوير الارض و خلق روح جديدة فيما لو اتكلو على اليد العاملة العربية ؟ وهل من الصواب الاعتماد عليها اصلاً؟ الا ينبغي ان يكون اليهود معتمدين اعتماداً تاماً على انفسهم., ليغدوا مستقلين بالكامل وليتجنبو استغلال الاخرين على حد سواء. هل ينبغي ان يكون هناك تعاون مع العرب او انفصال عنهم ؟ و الاراضي المشتراه من الملاك المتغيبين عن املاكهم او من ملاك الارض العرب الاثرياء وهي التي تتسم ببالغ الاهمية في سبيل بسط السيطرة على البلاد هل ينبغي العمل عليها دونما التفات الى المزارعين العرب المهجرين من اماكن سكناهم, هل يجب الحد من الهجرة تبعاً للاعداد التي يقبل بها العرب, ام يجب ان تكون الهجرة جهداً شاملاً و مفتوحاً لجلب اكبر عدد ممكن من اليهود الى فلسطين وباسرع ما يمكن ؟ هل يجب ان يقصر اليهود انفسهم على الدفاع عن انفسهم فقط ام يجب عليهم ان يكونوا مهيئين لاستباق هجمات محتماة عليهم بالضرب اولا؟ هل في الامكان التوضل الى اتفاق مع عرب فلسطين ام ان النزاع حتمي ولا سبيل الى اجتنابه ؟
    وفي حين كان النزوع بحسب عبارة وايزمن هو الى جعل فلسطين يهودية بقدر ما هي فرنسا فرنسية و بريطانيا بريطانية فإن الاجابات على هذه الاسئلة بقيت غائمة غير محددة الى ان بدأت المقاومة العربية المهجرة اليهودية و الوجود اليهودي تتكشف للعيان على شكل اضطرابات مهلكة في عامي 1920_1921 وقد كان لاضطرابات 1921 بالذات اثرها المدمر اذ بدأت هجمات وحشية على المهاجرين اليهود في يافا ومن ثم عمت باقي انحاء البلاد في الايام القليلة التالية العشرات قتلو فيها بينما وقف البريطانيون عاجزين الى حد بعيد عن منع المذبحة وقد خرج اليشوف منها بعدد من الدروس المستفادة : الانفصال يبدو معقولاً اكثر من التعاون, الانعزال عن العرب, لا الاختلاط بهم بات في صلب الاهتمامات الجديدة وهذا ما افضى الى هجر يافا و انشاء تل ابيب, اقتناء رقاع واسعة من الاراضي المتجاورة اكتسب قدراً جديداً من الالحاح و الاعتماد على النفس ولا سيما فينا خص الشأن الدفاعي بات بمثابة فعل ايمان.
    وعلى نحو ما كان يحدث غالباً في هذا النزاع كان العنف و الاحساس الناجم عنه بقابلية الانجراح يصلب المواقف ويحد من الخيارات وقد ادى ذلك الى نشوء نمط من التفكير بين يهود فلسطين مفاده ان الامن ليس فقط حاجة ضرورية, بل هو بالاحرى طريقة حياة هذا ولم تبدد التهديدات و المخاطر شيئاً من العزم على بناء الوجود اليهودي لا بل انها اججت الرغبة في احراز اغلبية يهودية في فلسطين اغلبية من شأنها ان تجعلهم اكثر امناً وتؤمن لهم دولة
    ازدادت المقاومة العربية للهجرة اليهودية ضراوة لكن حتى زعماء في الحركة الوطنية العربية كثيراً ما كانوا يبيعون اراضيهم خفية للصندوق القومي اليهودي لاغراض الاستيطان اليهودي مغذين بذلك الاعتقاد عند اليهود بان العداء العربي انما يستخدم في الالاعيب الرامية الى التفوق على المنافسين على السلطة. لكن بصرف النظر عما اذا كان العداء مجرد اداة للتلاعب بالنفوس , فقد ازداد سوءاً وغدا العنف اكثر انتظاماً في في ثلاثينيات القرن العشرين وبدءاً باضرابات 1929 التي اشعلت فتيل مذبحة بحق اليهود في مدينة الخليل وادت الى اجلاء جالية يهودية عنها كانت عاشت في المدينة طوال ثمانمئة سنة بلا انقطاع وصل العنف الى مستويات جديدة ابان الثورة العربية في الاعوام 1936_1939 .
    اشتد الصراع داخل فلسطين ضراوة في نفس الوقت التي كانت فيه الحاجة الى ملجأ آمن لليهود تزداد الحاحاً فصعود هتلر الى سدّة الحكم هدد او ما هدد يهود المانيا و لاحقاً كل يهود اوربا وقد اقترن استنكاف العالم عن ايواء اللاجئين اليهود مع القيود التي فرضتها بريطانيا على الهجرة اليهودية الى فلسطين < استجابة للثورة العربية > ليقفل ابواب الهروب امام الغالبية العظمى من يهود اوربا.
    المحرقة < الهولوكست> وهي عمل شرير يصعب تخيله بالنسبة لبقية دول العالم كانت تذكرة لا توصف ليهود فلسطين بان الاسوأ يمكن ان يقع و ان الضعف يولد الفاجعه, بكلام اخر: إنه ليستحيل التعويل على الاخرين, وانه لا بد من ان تكون هناك دولة خاصة بهم لهم وللناجين من المحرقة . واذا كانت البرغماتية و الحقائق الملموسة وخلق وقائع يبنى عليها تعكس لب التصورات التي توجه قيادة اليشوف السائدة . فقد اتخذت تلك التصورات مزيداً من الالحاح في اعقاب المحرقة وحتى في الفترة السابقة عليها حين غدا الخطر الذي يتهدد يهود اوربا اجلى للعيان و التهديد الصادر عن العرب في تصاعد حثيث اكتسب التوجه القائل بالحصول على ما يمكن الحصول عليه معنى جديداً فعندما استجابت لجنة بيل 1937 للثورة العربية بافتراح تقسيم فلسطين الى دولة يهودية و اخرى عربية قبل ديفد بن غوريون القائد المنتخب من اليشوف , الاقتراح المذكور حتى و ان كانت الحدود المقترحة للدولة اليهودية ستجعلها صغيرة يتعذر الدفاع عنها مثلما ذكر في حينه << دولة يهودية جزئية ليست النهاية بل البداية. انها حافز قوي لنا في مساعينا التاريخية الى استرداد الارض بتمامها >>
    الصورة لدافيد بن غوريون ؛، أوّل رئيس وزراء لإسرائيل. وُلد بن غوريون في مدينة بلونسك البولندية باسم دافيد غرين 1886، ولتحمّسة للصهيونية، هاجر إلى فلسطين عام 1906
    شاهد المراسل الاسرائيلي في سوريا محافظة ادلب

    http://www.4shared.com/video/aSU_Gpie/_____.html

  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية EMAD
    الحالة : EMAD غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11115
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    العمل : Engineer
    المشاركات : 11,637

    افتراضي

    مؤتمر صهيونى بنيويورك بخصوص المسيح
    الجديد المنتظر لليهود واستحضاره ليحكم
    فلسطين بعد ان حقق اليهود امالهم فى الارض فى فلسطين
    https://www.google.com/amp/s/arabic....01478b4569/amp

  3. #3
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية EMAD
    الحالة : EMAD غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11115
    تاريخ التسجيل : Dec 2009
    العمل : Engineer
    المشاركات : 11,637

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •