صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: خواطر دينية للأستاذ سعيد الصرفندي

  1. #11
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,232

    افتراضي

    عندما يكتب أحدهم في رسالة جامعية معلومة ما، مهما صغرت او كبرت، دون ان يحيل الى مصدر المعلومة؛ فإن اللجنة المناقشة لا تقبل ذلك، فلماذا قبلت الأمة قول الشافعي-رحمه الله- في رسالته عندما اعتبر السنة وحيا،وان الحكمة هي السنة بدون دليل من كتاب الله، واحال الى مجهول فقال:" سمعت ممن اثق به من اهل العلم بالقران، ان الحكمة هي السنة" ؟!
    علما انه لو احال الى معلوم فلا يقبل الا بدليل قطعي من كتاب الله.
    هل بدأت المشكلة منذ ذلك الوقت!!

  2. #12
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,232

    افتراضي

    أراد الاسلام من جعل الايمان يبنى على العقل، أن يصبح الايمان قضية فردية لا تتأثر ببيئة مولدك ولا بدين الحاكم الذي كان يكره الناس على اعتناق عقيدته، وتحريره كذلك من الكهنوت الذين نصبوا من انفسهم وكلاء لله، هكذا اراد الاسلام، ولكننا للأسف وقعنا بعد زمن قصير، لا يتجاوز المائة سنة تحت سيطرة وطغيان الحكام والكهنوت، فأصبحنا مسلمين شكلا ومظهرا، ولكننا بعيدون عن جوهر الاسلام.

  3. #13
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,232

    افتراضي

    عظمة القرآن تكمن في غزارة معانيه وديمومة تجددها، إذ ليس هناك معنى واحد يصل إليه أهل البداوة في زمن النزول واهل زماننا، فالخلفية المعرفية لعرب الجزيرة العربية زمن النزول، بسيطة وغير معقدة، بساطة الحياة البدوية وبساطة متطلباتها، فكان القرآن بمعانيه الظاهرة يكفيهم، بخلاف خلفيتنا المعرفية في هذا الزمان، فهي واسعة جدا ومعقدة جدا، فلا بد أن تكون معاني القرآن أعمق، اي أن معاني القرآن يجب أن تكون سابقة لنا، نحاول اللحاق بها في كل عصر، فلو انكشفت كل معانيه في زمن ما، لما عاد لطلب تدبره اي معنى " أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " وقوله تعالى:" أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب اقفالها"،
    إن الزعم بأن الأمة مطالبة في كل زمان ومكان بفهم السلف ، أمر لا دليل عليه، بل هو مخالف للقران والعقل، وتعطيل لعبادة التدبر العظيمة، فمهما كان فهم السلف صوابا، فهو ابن زمانه ومكانه، عوضا على أن القرآن لم يطلب فقط فهم آياته، بل كانت آياته مفاتيح لفضاءات علمية ومعرفية كثيرة ، " سنريهم اياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق "ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بتوظيف المعرفة الإنسانية المتراكمة.
    ومن لوازم تكريم الله للانسان "ولقد كرمنا بني ادم"، احترام عقله المعبر عن إرادته الحرة، فلا يمكن للمسلم أن يكون مسلما حقا، إلا اذا تدبر القرآن بعقله حتى يكون اتباعه بعلم مصداقا لقوله تعالى:" ولا تقف ما ليس لك به علم أن السمع والبصر والفؤاد كل اولئلك كان عنه مسؤولا ".

    المصدر
    https://www.facebook.com/ssarafandi/...22582891090111


  4. #14
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية عفاف
    الحالة : عفاف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 295
    تاريخ التسجيل : Oct 2006
    الدولة : مقيمة بمصر
    المشاركات : 12,232

    افتراضي

    الفرق بين دين الأنبياء ودين الكهنة من بعدهم

    ********************
    المهمة الثابتة في دعوة الأنبياء والرسل هي تصحيح المفاهيم الخاطئة في أذهان الناس عن الكون والإنسان والحياة، فكلما انحرفت التصورات في المسائل الثلاث الكبرى عن الحق، كان يأتي النبي أو الرسول ليظهر الصورة الحقيقية، وربما كان ذلك بأساليب متغيرة، فالاساليب ليست من الثوابت، بل العقل والمنطق يفترض أن تكون الأساليب في دائرة المتغيرات، لتغير الزمان والمكان، ولأنها تخاطب الإنسان ككائن اجتماعي متغير.
    يلزم من تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الكون
    والإنسان والحياة، والدعوة الى المفاهيم الصحيحة، أن يتصادم الأنبياء مع الفئات المنتفعة من الحالة الراهنة، وهم أصحاب النفوذ السياسي والاقتصادي، وأصحاب النفوذ الديني، فاصحاب النفوذ السياسي هم غالبا أصحاب النفوذ الاقتصادي، وهم يعلمون أن دعوة الأنبياء سوف تسلبهم مصالحهم الدنيوية التي اكتسبوها بالقوة والاكراه ، كذلك فإن أصحاب النفوذ الديني وهي طبقة الكهنوت ورجال الدين ، يعارضون دعوة الأنبياء حرصا على مصالحهم؛ لعلمهم أن دين الأنبياء لا واسطة فيه بين الناس وبين الله، تلك الواسطة التي اصطنعوها لاكل أموال الناس بالباطل، وبذلك نفهم جيدا أن هناك تحالفا نجسا، على مر التاريخ بين الطواغيت وطبقة الكهنوت.
    دين الأنبياء جاء ليحرر الانسان من العبودية إلا لله فكان شعارهم على الدوام " لا اله الا الله "، أما دين الكهنة فيسعى إلى تعبيد الناس للطواغيت، واقناعهم بتحمل الفقر والجوع والالم، وان طاعة الطواغيت طاعة لله " اسمع وأطع وإن اكل مالك وجلد ظهرك "، و" من خرج من السلطان شبرا حرم الله عليه الجنة" وأمثال ذلك كثير.
    دين الأنبياء واضح سهل لا يعرف التعقيد، فهو لكل الناس، أما دين الكهنة فهو معقد لا يستطيع فهمه إلا قلة قليلة ، فيحتاج الناس إلى افهامهم الدين مما يقتضي امتيازات مادية ومعنوية لطبقة الكهنوت.
    دين الأنبياء كان غالبا مجموعة من الأوامر والنواهي، وقليلا ما كانوا يأتون بكتاب يسهل على العوام فهمه فضلا عن الخواص، أما دين الكهنة فجعلوه في مئات وآلاف المجلدات بين شرح وتفسير وعلوم تلزم لذلك، حتى استعصى على الأغلبية فهم دينهم.
    دين الأنبياء مبني على التسامح مع المخالف بل والاشفاق عليه والإحسان اليه، آمن أم لم يؤمن، ودين الكهنة يلجأ إلى التعصب وبث خطاب الكراهية للمخالفين
    .

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •