أداء جبر وحامد مع المنتخب وراء مطالب تجديد عقديهما.. وموقف باسم ومعروف يعجل بالجلوس معهما.. والشناوى فى حسابات التجديد


جاء المستوى المميز الذى ظهر عليه كل من على جبر وطارق حامد، لاعبى الزمالك، مع المنتخب الوطنى خلال بطولة الأمم الإفريقية، ليجعل جماهير القلعة البيضاء تشيد بالثنائى ووجودهما مع الفريق خلال الفترة المقبلة بعد أدائهما بشكل جيد مع الفراعنة.


جماهير الأبيض أكدت أن الثنائى جبر وطارق أثبتا أنهما لاعبان دوليان وهو ما جعل كوبر يعتمد عليهما بشكل أساسى مع الفريق منذ بداية البطولة فى الجابون، كل هذه الأمور جعلت بعض الأصوات داخل مجلس الإدارة تطالب بفتح ملف تمديد عقود الثنائى ومعهما أحمد الشناوى حتى تكون عقود هؤلاء اللاعبين لسنوات أكثر.


الأصوات المطالبة بتمديد عقود الثلاثى جاءت لعدة أسباب:


أولها أن الثلاثى أصبحوا لاعبين دوليين ومن العناصر الأساسية فى المنتخب خلال هذه الفترة وهذا الأمر يزيد من سعرهم فى سوق اللاعبين، ويجعل فرص احترافهم أكبر فى الفترة القادمة من أى لاعب آخر خصوصا أن مشاركاتهم الدولية ووجودهم فى المنتخب يزيد من شغف وطلب الأندية الأوروبية لهم.


ثانيا حتى لا يقع مجلس الإدارة فى نفس الغلطة التى حدثت مع باسم مرسى ومعروف يوسف عندما اقترب عقدهما من الانتهاء، حيث راوغ الثنائى مجلس الإدارة فى تجديد عقديهما من أجل أن يحصلا على أعلى مقابل مالى من النادى، وهو ما نجح فيه الثنائى حيث ضغط باسم مرسى على المجلس بقصة عروض الاحتراف الوهمية وتلقيه عروضا من أندية كثيرة كما لعب بورقة الانتقال إلى الاهلى من خلال تسريب وكيله أنباء عن مغريات كثيرة من جانب الأهلى للاعب حتى ينتقل إلى صفوف القلعة الحمراء، لدرجة وصلت أن عرضوا عليه الحصول على 25 مليون جنيه فى 3 مواسم للانتقال إلى صفوف القلعة الحمراء.


وأمام هذه الأنباء التى سربها وكيل اللاعب ضغط مجلس الإدارة من أجل حسم هذا الملف خوفا من أن ينتقل إلى الأهلى، وبالتالى يكون هذا الأمر سببا فى انقلاب جماهير الزمالك على مجلس الإدارة ويتم اتهام المجلس بأنه تهاون وقصر فى مسألة الإبقاء على اللاعب، حتى أسهم هذا الأمر فى الانتقال إلى المنافس التقليدى ووقتها سيقع المجلس الأبيض فى ورطة شديدة.


وأمام كل هذه الأشياء لم يجد مجلس الإدارة سوى أن يبقى على اللاعب بكل السبل، على الرغم عن عدم رضاه فى طريقة مراوغة اللاعب لفرض شروطه على مجلس الإدارة، خصوصا بعد أن تأكد المجلس أن اللاعب لم تصل إليه أى عروض رسمية خارجية، وأن كل ما أثاره اللاعب وتحدث مع مجلس الإدارة فيه من عروض لا أساس لها من الصحة، ومجرد دعاية قام بها اللاعب حتى يضغط على مجلس الإدارة ويحصل على المبلغ الذى يريده، وبالفعل تدخل فاروق جعفر نجم الزمالك السابق فى الوساطة بين اللاعب ومجلس الإدارة ونجح فى حسم التجديد للاعب ولكن بحصول اللاعب على المقابل المالى الذى يريده بالحصول على 4 ملايين جنيه فى الموسم الواحد، على أن يوقع لمدة موسمين، إلى جانب موافقة مجلس الإدارة على طلب اللاعب بوضع شرط جزائى بقيمة مليون دولار يدفعه أى ناد خارجى لينضم إليه اللاعب.


ونفس السيناريو تكرر مع معروف يوسف الذى أخر تجديد عقده مع النادى بسبب مغالاته فى طلباته المالية التى طلبها للبقاء مع النادى، إلى جانب تسريب مفاوضات الأهلى لضمه، بالإضافة إلى مطالبة محمد حلمى لمجلس الإدارة بضرورة الإبقاء على اللاعب بكل السبل بعد أن نقل إليهم أن اللاعب من العناصر الأساسية والمهمة فى الفريق، التى لا غنى عنها وأنه يحتاج إلى استمراره بكل السبل، ولابد أن يبذل المجلس قصارى جهده حتى يقنع اللاعب بالتجديد، وأمام كل هذه الأمور اضطر مرتضى منصور رئيس النادى إلى أن يتدخل فى ملف التجديد للاعب بنفسه وجلس مع وكيله واتفق معه على كل الأمور ليجدد اللاعب للزمالك لمدة موسمين ويحصل على أعلى مقابل مالى فى الفريق مساواة بباسم مرسى بالحصول على 4 ملايين جنيه فى الموسم الواحد.


كل ما سبق جعل بعض الأصوات داخل المجلس الأبيض تطالب بأن يتم تمديد عقد الثلاثى جبر والشناوى وطارق حامد من الآن، حتى لا يتعرض المجلس لنفس الموقف الذى تعرض له من باسم مرسى ومعروف يوسف، وحتى لا يفرض الثلاثى شروطهم بعد ذلك، بعد أن تقترب عقودهم من الانتهاء، وأن التمديد لهم فى الوقت الحالى قد يجعل المجلس يمنحهم مبالغ معقولة، بعكس إذا تم الانتظار حتى تنتهى عقودهم، خصوصا إذا تدخل بعض وكلاء اللاعبين فى الأمر، وحرصوا على تسويق هؤلاء اللاعبين وأحضروا لهم أى عروض من أندية خارجية، وبالتالى سيجد مجلس الإدارة وقتها صعوبة فى منحهم مبالغ قليلة، وسيضطر على الموافقة على كل شروطهم حتى يضمن بقاءهم واستمرارهم مع الفريق للتراجع عن خوض تجربة الاحتراف والموافقة على الاستمرار مع النادى.


يذكر أن مجلس الإدارة تعرض لأزمة شديدة فى الأيام القليلة الماضية بسبب تعنت أحمد دويدار ورفضه الاستمرار مع النادى وتجديد عقده الذى ينتهى بنهاية الموسم الحالى، حيث اضطرت الإدارة إلى التراجع عن قرار رحيل إسلام جمال، بل ويقيده فى القائمة الإفريقية، على الرغم من رغبة رئيس الزمالك فى الإطاحة باللاعب واتخاذ قرار منذ فترة طويلة برحيله فى يناير الحالى بسبب عدم التزامه، إلا أنه اضطر إلى أن يوافق على الإبقاء عليه بعد مطالبة محمد حلمى ببقاء اللاعب، ورفض كل العروض التى وصلت إليه بسبب رفض دويدار لتجديد عقده مع النادى، حيث يخشى محمد حلمى من أن يتعرض الفريق لأى أزمة فى مركز خط الدفاع فى حالة إصابة أى من الثنائى على جبر أو محمود الونش، وبالتالى اضطر إلى أن يبقى على إسلام حتى يكون هو الخيار الأخير فى حالة إصابة أى لاعب فى هذا المركز.


وحرص حلمى على أن يعقد جلسة مع إسلام فى الفترة الماضية حتى يحفزه ويرفع من روحه المعنوية وحتى يكون جاهزا للمشاركه مع الفريق فى أى وقت يراه الجهاز الفنى.