بعيدا عن المطالب التي نادت بعودة عصام الحضري حارس منتخب مصر مرة أخرى للقلعة الحمراء بعد تألقه في أمم إفريقيا ومساهمته في تأهل الفراعنة لنهائي البطولة ولكن الحديث عن المبادئ في عدم عودة الحضري للأهلي أمر يثير حالة من التناقض في تعاملات الإدارة الحمراء لأن المباديء لا تتجزأ.


الحضري هرب ورحل لنادي سيون السويسري واعتذر للجميع ولكن الأهلي تمسك بموقفه ورفض إعادة الحارس وأصبح بالنسبة للجمهور الأحمر هاربا وهو أمر لا يقلل من تعامل إدارة الاهلي والجمهور خلال تلك الفترة ولكن الجماهير والإدارة تناست هاربين آخرين موجودين في صفوف القلعة الحمراء.


يأتي على رأس هؤلاء حاليا حسام البدري المدير الفني للفريق الأحمر الذي رحل في أوقات صعبة من أجل حفنة دولارات لتدريب نادي أهلي طرابلس الليبي وترك الأهلي في ظروف صعبة وبعد اعتذاره عاد مرة أخرى لتولي قيادة الفريق الأحمر من جديد بداية الموسم الحالي رغم رفض قطاع كبير من الجمهور لعودته ولكن مصلحة الأهلي جعلت البدري يعود من جديد لتدريب الأحمر بعد رحيل الهولندي مارتن يول.


البدري لم يكن وحده الهارب من القلعة الحمراء ولكن هناك آخرين متواجدين في صفوفه مثل الثنائي أحمد فتحي الذي رفض تجديد عقده وانتقل للعب في نادي أم صلال القطري قبل أن يعود من جديد ونفس الحال لحسام غالي قائد الفريق الأحمر الذي ترك الأهلي في ظروف صعبة للاحتراف في نادي ليرس البلجيكي.


في النهاية المباديء لاتتجزأ وعندما تريد إدارة الاهلي تطبيق المبادئ لابد من تطبيقها على الجميع أو على الاقل عدم التحلي بشعار مبادئ القلعة الحمراء لأن المبادئ انتهت بالخروج عن المألوف في القلعة الحمراء


الحضري وسط تألقه الحالي يحتاج للتكريم من الجميع بدلا من سياسة الابن العاق الذي يتعامل بها معه الجمهور الأحمر ونسيان وهدم تاريخه وإنجازاته التي تحققت وهو بالقميص الأحمر.