شاء من شاء وأبى من أبى سيظل عصام الحضري، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة والمنتخب المصري، الأسطورة التي ينحنى التاريخ احترامًا لها.


أبى الحضري أن يلقي بقفازيه على الأرض واعتزال الساحرة المستديرة، بعدما تعالت الأصوات تطالبه بإنهاء مسيرته الكروية.


الحضري ضرب بهذ الكلام عرض الحائط، ليضرب مثالا يحتذى به، ويسطر تاريخًا جديدًا في بطولة أمم افريقيا، يضاف إلى سجل إنجازاته.


لعب القدر دورًا هامًا في مشاركة عصام الحضري كأساسي في بطولة كان، حيث كانت إصابة الشناوي في المباراة الأولى للمنتخب في أمم إفريقيا، وإصابة شريف إكرامي حلرس الاهلي أيضًا، نصبت الحضري الحارس الأول للمنتخب.


حافظ عصام الحضري على شباكه نظيفة لمدة 360 دقيقة في مباريات غانا وأوغندا ومالي والمغرب، حيث دخل شباكه هف وحيد في مباراة بوركينا فاسو، في نصف النهائي.


نجح حارس مرمى فريق وادي دجلة، في الدفاع عن مرماه ببسالة، حيث تصدى لأكثر من هدف منذ انطلاق البطولة حتى الوصول إلى النهائي.


وللحضري دورًا كبيرًا في تأهل أحفاد الفراعنة إلى بطولة أمم إفريقيا، حيث نجح في التصدي لضربتي جزاء في لقاء بوركينا فاسو الماضي، ساهمت في الصعود إلى مواجهة الكاميرون غدًا الأحد.


الحضري صاحب الـ44 عامًا، يعد الحارس الأفضل بالبطولة ويستحق لقب الأفضل عن جدارة واستحقاق ليس بالكتابات، ولكن بالحسابات والأرقام.