تمر الأيام يومًا بعد يوم وتبقى الصفقات هي الصداع الكير الذي لن يتخلص منه الاهلي وجماهيره من أجل الحديث عنه، ومعرفة ما إذا كانت الصفقات الجديدة ستشارك مع الفريق، أم سيكون مصيرها على مقاعد البدلاء، فالأمر بات محيرًا تمامًا.
الأهلي خلال الانتقالات الشتوية تعاقد مع 3 صفقات رآها الجميع مميزة خاصة وأنها تدعم الشق الأمامي صاحب الضعف الكبير، سواء عمرو بركات أو حمودي أو سليماني كوليبالي الدبابة الإيفوارية.
حسام البدري بالتأكيد هو من اختار الصفقات وتم التحرك للتعاقد معهم بعد موافقته، إلا أن هذا الثلاثي لم يظهر حتى الآن مع الفريق منذ أن تم التعاقد معهم في يناير.
لا يوجد مبرر على الإطلاق من عدم الدفع بالصفقات، وما هي إلا حجج واهية، مثل عدم الانسجام، وأنا صاحب الرؤية، وأنا وأنا وأنا.. ولكن مع كامل الاحترام للمدير الفني للفريق ما الداعي من التعاقد مع صفقات ثم ركنها على مقاعد البدلاء لمدة عام حتى تنسجم في أجواء الفريق، وبعدها تكون قد نسيت كرة القدم، ولعل أبرز مثال جون أنطوي مهاجم الفريق والذي رحل إلى المقاصة بعدما تجمد على مقاعد البدلاء، وبعد مشاركته واكتسابه حساسية المباريات بدا يظهر مؤثرًا مع الفريق الفيومي.
صفقات الأهلي طلعت فنكوش.. فليس من العدل الحكم على الصفقات قبل أن تشارك مع الفريق، ولكن هل من المنطق أن يتم شراء لاعب ويشارك في معسكر الفريق، ويتم استبعاده في كل مباراة بسبب عدم الانسجام؟.
هل من المنطق أن يخرج المدير الفني للفريق ويصرح بأن كل الصفقات التي تم التعاقد معها ليست على مستوى المشاركة، فلماذا تم التعاقد معها من الأساس؟.. أسئلة لا يستطع الإجابة عليها إلا الكابتن حسام البدري.
ولكن على النقيض نجد أن الزمالك قام بالتعاقد مع حسام باولو مهاجم نادي سموحة لتدعيم الهجوم، وتواجد اللاعب في قائمة الفريق في أول مباراة له أمام الأهلي بالسوبر وتواجد في تشكيل مباراة الانتاج الحربي وسجل هدفًا، ولم نسمع عن نغمة الانسجام وتلك الأمور الخزعبلية التي يصرح بها إداريو الأهلي والجهاز الفني.
صفقات عديدة داخل الأهلي حطمتها لعنة الانسجام والجلوس على مقاعد البدلاء مثل محمد حمدي زكي، وصالح جمعة وجون أنطوي وأحمد الشيخ الذي أثبت أنه لاعب مميز فبعد موسم على مقاعد البدلاء والانتقال للمقاصة استطاع اثبات جدارته في التواجد ضمن الكبار داخل القلعة الحمراء واللعب بشكل أساسي، بالإضافة إلى ميدو جابر.
لابد من تدراك تلك المواقف حتى لا يتم تجميد لاعبين مميزين قادين على صنع الفارق مع الفريق خلال الفترة الحالية، وحينها ستصبح الأمور معقدة للغاية، وعلى الجهاز الفني وضع ذلك في حسبانه.