لا عذر بعد اليوم للحكومة المصرية :-
بعد 30 يونيو ، وفترة الطوارئ ، إتخذتها بعض الدول " شماعة " تعلق عليها عدم إعترافها ، بثورة 30 يونيو ، وأنه لا ديموقراطية في مصر ..
والآن بعد الإستقرار .. النسبي
يضرب الإرهاب الوحدة الوطنية ... في مصر ، وهنا مربط الفرس ...
بعد موافقة البرلمان ، على إقرار حالة الطوارئ
لن يكون لدى الحكومة بكل أجهزتها ووزاراتها .. أي عذر ، في عدم تنظيف كل الأجهزة الحكومية من جماعة الإخوان ..
نعم سيكون هناك " ابرياء " ، كما يقال " يتاخذوا في الرجلين " ، فلنعتبرهم " شهداء معركة التنظيف ..."
إبدأو من " وكيل الوزارة " ، حتى أصغر موظف في الأرشيف ..
في كل جهة حكومية ، بدأ من رئاسة الجمهورية ..
ولا تعطوا القضاء أي " حصانة " ، فهناك " قاضي " كما قرأت ، قاضي ، حكم عليه في قضية حشيش ، طالما هو يحشش أو يروج له ، فهناك ضمن جهاز القضاء من هم " إخوان حتى النخاع "
لقد اخرجهم السادات لمصلحته السياسية الخاصة ، وليس لمصلحة مصر ، فأعيدوهم كالجرذان إلى زنازينهم ...
ومن يستحق الإعدام ، إعدموه اليوم قبل الغد ...
لا عذر لكم ...
بعد اليوم إن قام للإخوان قائمة في مصر ، أما من هم خارج مصر ، فإنهم لن يعجزوا الله ، في الإنتقام منهم على كل ما قاموا به ضد الشعب المصري ، منذ تأسيس الجماعة ، بمساعدة بريطانيا ، التي كانت عظمى ...
وتذكروا مقولة رئيس وزراء بريطانيا السابق / كمرون
" عندما يتعلق الأمر ، بالأمن الوطني ، لا تحدثني عن حقوق الإنسان "
وكل هذه المنظمات التي تدعي إهتمامها بالإنسان ، ما هي إلا الأسلحة الناعمة ، التي يستخدمها الغرب ، ضد من لا يتفق مع مآربه وسياساته ..
لا عذر بعد اليوم لكم .