رغم أنني أتابع أحداث السياسة ، منذ صبايا
ورغم أن دراستي الجامعية ، كانت أيضا في السياسة
((إلا أنه منذ ال 25 من يناير 2011 م ، وأنا أحصل على جرعات مكثفة من السياسة ..
وأتذكر أنه في ليلة ضرب المتظاهرين ، من قيبل الشرطة ، كنت قد خلدت إلى النوم ، إلا أن أم الأولاد ، جاءت مهرولة تصرخ ...
" ألحق الشرطة ، تقتل المتظاهرين "
وقبعت أمام التفلزيون ، لمدة لا تقل عن 24 ساعة متواصلة ، ما عدى لحظات الصلاة ، وحتى الطعام كنت أتناوله وأنا مواجه ، للتلفاز ...
ورأيت مسؤل عسكري ؟؟ يتحدث إلى أحد الإخوان الأعداء ( أظنه البلتاجي ) وهو يشير إلى أعلى عمارة تواجه الساحة ( الميدان ) ، ويشير ، بما ترجمته ، كما لو كانت إشارت البكم والصم " يا تنزلهم ، من سطح العمارة ، وإلا .. واتجهت يده إلى ناحية "جسر " ، حضربهم بالنار .. ( ما معناه ) ...
ورأيت المهندس ممدوح حمزة ، بطل " مؤونة " المرابطين في الخيام ، يتجول بين الخيام يحمل طعاما وبطانيات .. الخ .. شعرت أنه " بطل الثورة " ، الغير مشارك في السير في المظاهرات ، ولكنه يمد المتظاهرين ، بما يمكنهم من البقاء في الميدان ..
وانتهت العملية بالقسم في 3 مواطن ، من قبل " الفائز " في الإنتخابات ، كما أذيع حينها، وكنت عملية القسم في 2 مواقع ، رسالة من الرئيس المنتخب حينها ، وحزظبه الشيطاني ، بعدم إعترافهم بشرعية " المحكمة الدستورية " .. ..
كتبت بعدها ، أن " الإخوان " سيكون هدفهم الأول " الإمساك بمفاصل الدولة " ، لأخونتها من الداخل ... ))
واستمر الحال حتى اللحظة ، جرعات مكررة من الأخبار ، لدرجة شعرت ، أن الريموت كنترول ، تعود على القنوات التي أقفز بينهما .. يكاد يغير القناة تلقائيا ، ما أن أمد يدي إليه .....
تعبت ...
أريد أن " أفطم " من جرعات الأخبار ...القاتلة ..
وفي إنتظار ، مباراة المصارعة ، بين دونالد ترامب و كم جونغ أون..
هل تقام المباراة ؟
متى ؟
أم سيتم تأجيلها ، إلى فرصة سانحة أخرى ، خلال فترة ترامب الأولى وربما تكون الأخيرة ؟؟
مشكلة هذه المباراة ، ان المشاهدين لها عن قرب ، سيكونوا من أول ضحاياها