النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الإنسان بين المجتمع والجنس

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الحالة : عثمان محمد صالح نصيف غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2127
    تاريخ التسجيل : Oct 2007
    المشاركات : 2,391

    افتراضي الإنسان بين المجتمع والجنس

    قرأت موضوعين في اطار العنوان تقريبا ، ( في الفيس بوك ) كل منهما تناول الموضوع من زاوية ، قد تكون ، حادة ، أو منفرجة ، أو قائمة ؟ تذكرت قبل سنوات ( مش حقول كم ؟ ) أظنني سمعت برنامجا في الإذاعة ، أو لقاء في قناة تلفزيونية .. وموضوع الحديث كان في العموم في العلاقة بين الرجل والمرأة في المجتمع العربي / الشرقي ..وغالبا / الخليجي .. كانت ضيفة البرنامج ، سيدة من البحرين ؟ متخصصة في مجال علم الإجتماع ؟ أو علم النفس ، أو بينهما ( علم النفس الإجتماعي ) .. تحدثت المتخصصة .. العلاقة بين الرجل والمرأة ، تبدأ منذ الطفولة .. - لا نجد حرجا ، ان يلعب الأطفال ذكورا وإناثا مع بعضهما البعض ، لكننا بوعي أو لا وعي ، ننبه الفتاة ، أن اللعب مع الأولاد مسموح به .. ولكن عليه ( الولد ) ألا يقرب مناطق محددة في جسدها ( منطقة حقل الألغام )... منذ تلك اللحظة ، يتبلور وعي البنت .. أن هناك " منطقة " محددة ، يفكر فيها " الولد " وعليها تجنب .. ذلك .. وهنا يبدا أو نبدأ تصنيف " الولد " بكونه " ذئبا " ، كل همه أن يفترس " البنت / المعزة " وتنموا العلاقة بين الولد والبنت في ظل هذا " الإطار " .. وبعد أن تصل البنت مرحلة " الأنوثة " ، نبدأ الفصل التام بينهما ... لا لعب ، ولا لقاء ، ولا حتى كلام ... ونبدأ في حشو رأس البنت ، بأن هذا " الذئب " لا هم ولا هدف لديه ، إلا " إفتراسها " .. وتتطور الحياة عبر السنين .. وتصل البنت إلى " سن الزواج " ... وينقلب " الوضع " 180 درجة ... ونبدا نمهد لليلة الدخلة .. بأن هذا أمر طبيعي ، وان عليها ، أن تكون مستعدة نفسيا وجسديا للعلاقة الجنسية / الأولى .. وفجأة يتحول الذئب في نظر الأهل ، إلى " شاب / إنسان لطيف " ومن حقه دينيا وإجتماعيا .. أن >>>>>>>>>>>>>>>>>>>> هذا ظاهريا .. لكن الفتاة ، تدخل في حالة " صراع نفسي " ... كيف يمكن ل " الذئب " أن يتحول من " ذئب " إلى شريك ل " المعزة - في الحظيرة / غرفة النوم ؟ ... ويبدأ الشاب في نفس الوقت ، وبتحريض من الأهل ، والأصدقاء ، يتعرض إلى " تحريض واضح وتام " ... عليك في هذه " الليلة المقدسة " ، أن تهدم قلعتها ، وتجوس خلال الديار ، وتترك علىى جسدها " الآثار " ، بأنك " فارس مغوار " ... وتكون " ليلة الدخلة " - ليلة الغزو .. وبعد إنتهاء الحفل ... يتجه العروسان إلى " غرفة النوم " .... وفي تلك الغرفة يتكون هناك مجالين كالمجال المغناطيسي ... - مجال مغناطيس / العروس ... مجال رافض للإقتراب ، وعليها أن تدافع ، عن نفسها وعن حظيرتها .. ضد الغزوة المخطط لها من " الذئب " .. - مجال مغناطيس / العريس .. لابد من الإلتحام بأي طريقة وبأي وسيلة ، وعليه أن يثبت " ذكورته " ، ويفترس أنوثتها ... فجأة تجد الفتاة نفسيها بين " قطبين " متصارعين - قطب الذئب ، التي تربت عليه منذ الطفولة .. بضرورة عدم الخضوع لرغباته وطلباته ورغبة الأنثى ، التي يغطي جسدها وحديقتها هرمون الإستروجين ... = قطب الأنوثة ، والرغبة في " معانقة الذئب " ، على ألا يتعامل معها كذئب ... كما يجد العريس نفسه أيضا بين قطبين - القطب " الذئبوي " .. ومهمته الإفتراس بأي شكل وأسلوب كان - القطب " البشري " ، كون من تشاركه غرفة النوم / حظيرة ذبح البراءة ...... هي إنسانة ، يتطلع لبناء عش زوجية ، ثم شقة ... الخ ... ويتجاذب الفتاة تيارين متعاكسين .. تيار الذئب / الإفتراس ، الذي ظل الأهل والمجتمع ، يحذرها وبشدة ، بعدم الإقتراب من الذئب .. وإلا ... وتيار العاطفة والرغبة الطبيعية في الإلتحام برجل أحلامها ..... ------------------------------- هذا ما كان ربما حتى جيل السبعينات .... ثم فجأة دخلت علينا القنوات الفضائية ... في غرف الصالون ، وغرف النوم ... تجد على نفس القناة ربما " الشيخ " الذي يلعن .... والفيلم الذي يشجع ويحرض ... ويبدأ صراع الشباب ، بين حور الجنة ، وبين حور الدنيا ... وتستمر الغالبية ، في إعتبار الفتاة " معزة " .... ويتحول الطفل / الشاب من "ذئب" إلى " دون جوان " ... ......... رأيت فيديو حفل زفاف .... وكانت "العروس" ترقص ، وكأنها تترجم في حركات الآية الكريمة ، " هيت لك " ------------------- دعوا الأمور تمشي في أعنتها ... ولا تعيشوا إلا بعيدا عن المجتمع ، كي لا تصابوا بتلوث عقلي ونفسي .. --------------- لا يأتيني أحدهم ويقول أترضاه لأختك وأخيك .... الخ أنا لم أحدث احدا هنا عن " أخته " أو "أخيه "

  2. #2
    An Oasis Citizen
    الحالة : gameel غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 93
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,438

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان محمد صالح نصيف مشاهدة المشاركة
    لا يأتيني أحدهم ويقول أترضاه لأختك وأخيك .... الخ أنا لم أحدث احدا هنا عن " أخته " أو "أخيه "
    بلاش أختك وأخيك، أترضاه لبتتك أو ابنك؟




    .
    هناك شىء فى نفوسنا حزيـــــن
    قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنـــون
    شىء غريب .. غامض ...حنـون

    (صلاح عبدالصبور)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •