غضب عارم ، وشعور بالإحباط
ذلك كان حالي ، عندما فتحت صفحتي في تويتر ، ومن له علاقة بتويتر ، يعلم أن التعليق على التغريدة ، لا يظهر في الصفحة مباشرة ، تصلك أو يصلك تنبيه أن هناك تعليق / تعليقات ..
ذهبت إلى صفحة التعليقات
فانفجر داخلي بركان ملتهب من الغضب ..
البعض يدعي انه يعيد التغريد بتغريدة وضعتها انا
وما هي تلك التغريدة ؟
صورة فاضحة ...
ولا أعلم لماذا تم ربط ذلك ، بذكرى غزو صدام للكويت ..
بجانب الشعور بالغضب ، إنتابني شعور بالهزيمة ، نتيجة لجهلي عما يمكنني فعله تجاه ذلك .. لم أجد وسيلة سوى عمل ال Block
ولكنهم كثر .. أكثر من 25 واحد ..
وبدأت أبلغ إدارة تويتر بسوء السلوك ، ثم أغلق عليه / ها المسار ، واحدا تلو الآخر ..
إتصل بي هناك " صديق " وتسائل عما إن كان تم إختراق صفحتي ؟
قلت له نعم ، وأنني مشغول بإزالة آثار العدوان ..
بعد أن إنتهيت ...
أفاجأ بتغريدة جديد ، مع " فيديو / جنسي .. ..
وأبدأ من جديد إزالة آثار العدوان ..
السؤال ما علاقة ذلك بذكرى ، غزو الكويت ..؟؟
على ما أذكر كتبت هنا وربما هناك عن سماعي أو علمي بالغزو ، وعندها علقت بما معناه ، أن الخارطة السياسية للمنطقة تغيرت ..
هل هم من مؤيدي الغزو ؟
أم أنهم قرأوا تعليقي على الغزو ، كأنه تأييدا للغزو .. ؟؟
على كل وفي كل الأحوال ...
لقد أظهروا سوء التربية ، وسوء الخلق ، وسوء الإستخدام للمعرفة في عالم التقنية
قاتلهم الله أنا كانوا ، وأينما كانوا .
وحسبنا الله ونعم الوكيل