قد يفاجأ أو يغضب بعض الإخوة في مصر ..
شخصيا ، لست معجبا ، بالرئيس السيسي ، كونه نجح في إنتخابات الرئاسة ,,,
أنا معجب به ، لأنه ، ومن كانوا معه ، إستطاعوا بحنكة ودهاء سياسي ، إنقاذ مصر من حكم " قردة السياسة " ، الذين وصلوا إلى الحكم ، عندما فتحت أبواب حديقة الحيوانات السياسية .....
حركة " تمرد " لم تكن من إختراع أي من الأحزاب السياسية أيا كان حجمها ...
كانت وبدون أي شك لدي ، " أسلوب " حديث ، في " الإعتراض السلمي السياسي " ضد نظام همجي ، لا هم له إلا الوصول إلى قمة السلطة ، ومن ثم يقوم ب " أخونة القوانين والأجهزة " ، ويصرخوا في وجه الشعب إنها " ألديموقراطية " .....
لقد خطط قادة التغيير في صمت وحنكة سياسية ...
فخرجت الملايين ، لتعلن إنتهاء حكم الإخوان ...
وهذا يعتبر " تصويت سياسي وديموقراطي " 100 % ، ويسمى في علم السياسية " الديموقراطية التشاركية " ، أي أن جموع الشعب ، إشتركت في إتخاذ قرار ، إنهاء حكم الإخوان المجرمين في حق الوطن والأمة كلها ....
وغدا يفتح " صندوق الأسرار " ولو بعد حين
فلنتوقف عن " السفسطة " وإدعاء ماليس هو واقع ....
ونتوقف عن الحلم بمجلس العموم المصري ... ونترك مثل ذلك الحلم، لعمرو أديب وأخيه ، وصاحبته وأصحابه من " المبرمجين مسبقا "
في الوقت الحاضر حتى ربع قرن قادم .. دعونا نبني ونطور
كرامة العيش ، عندي ، اهم من التصويت لأعضاء برلمان " يقزقز لب "
من شاء أن يؤسس للديموقراطية في مصر وغيرها في المنطقة ، عليه ان يعمل على تثقيف الشعب تثقيفا سياسيا ، وليس ديموغيجيا ..
فليتعلم أبجدية الديموقراطية أولا ، بدأ من " المحليات " ، مثلا ....
فالنائب ، الذي لا يعرف إحتياجات دائرته" كيف له أن يعرف إحتياجات " مصر كلها "
وسامحوني ...
كان لازم " أفضفض " سياسيا .