النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: محاكاة أدبية لرحلتي في واقع التواصبل الاجتماعي

  1. #1
    A Desert Fugitive
    الحالة : protranslate غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 26174
    تاريخ التسجيل : Dec 2016
    المشاركات : 2

    افتراضي محاكاة أدبية لرحلتي في واقع التواصبل الاجتماعي

    في لقاء مع فريق×××××××× في استديوهاتهم في إسطنبول, وهي شركة تقدم خدمات التسويق عن طريق المؤثرين, طلبوا مني أن أقوم بالتحدث عن تجاربي في صناعة المحتوى بطريقة أدبية, شاعرية .. فقلت الآتي :
    البهجة تغسل الشوارع، الأطفال في كل مكان يرتدون الجديد الزاهي ويمرحون، لكنه هو.. أيقظته أمه ودموعها على خدها، قبلته.. نعم.. لكن الحزن الذي كان يغسل قلبها ألقى بمائه على وجهه هو الآخر ربما حزنا عليها.. مسحت عن عيونه الدموع، وطلبت منه أن يستعد للخروج. هكذا كان إحساسي عندما بدأت بعمل أول فيديو لي على اليوتيوب.
    كما الأطفال استيقظ مبكرا، لكي أبدأ بالتصوير وكما الأطفال كنت يحلم بالعيد والشارع والثياب الزاهية الجديدة، لكنها أخرجت له نفس الثياب القديمة، وارتدت نفس الجلباب الأسود القديم، وأمسكته من يده وحملت في اليد الأخرى شنطة كبيرة وصارا في الطريق..
    هكذا شعرت عندما لم يلق أحد إعجاب أفلامي وفيدويهاتي في الآونة الأوى
    وهنا يجدر الذكر أن بأهمية وجود شركة تسويق مؤثر تقدم خدمات عالية الجودة لكي تأخذ بيدي وتقودني إلى الطريق الصحيح في مجال صناعة المحتوى والتسويق التأثيري.
    خطف نظره ألعاب وفيديوهات الشارع، وملابس الأطفال والبالونات التي تطير بغير صاحب، كان يتمنى أن يسرع خلفها مطاردا، لولا يد أمه التي تشده شدا ليسرع.. لم يمر بهذا الطريق من قبل، لم يقم بهذه الزيارة من قبل، لكنه كان يحفظ التفاصيل من وصف أمه المتكرر والمعتاد لها وحديثها الدائم عن الزيارة الواجبة واللازمة إلى بروفايل الأب، والطقوس التي تصاحبها من مشاهدة الأفلام إلى ذلك... لذلك حين وصل إلى محطتهما الأخيرة / وجه اهتمامه إلى الأطفال الآخرين الذين كانوا يدورون حولهم يوتيوب، متخذين من شواهد القبور سواتر يستترون خلفها في لعبة "الاستغماية" التي يعرفها جيدا والفيدويهات والتسويق المؤثر.. نظر قليلا، ثم تحرك للمشاركة.. كانت أمه قد غابت في عالمها الخاص – حيث لقاؤها الأول بزوجها وحبيبها منذ انفصلا عن بعضهما - منفصلة عنه تماما، لذلك لم تلتفت إليه أو تعره انتباهها، بدأ الأمر من جانبه على حذر..
    حسناً وهذه كانت آخر جملة قلتها عن تجربتي العتيدة في مجال التسويق التأثيري وصناعة المحتوى .
    التعديل الأخير تم بواسطة ماجد ; 24-11-2017 الساعة 04:58 AM سبب آخر: اعلان

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •