عند إنهيار الإتحاد السوفيتي مع بداية ال 90 نات من القرن الماضي ..
كان يتداول على المستوى الدولي كما أظن ..
بأن سبب الإنهيار كان ناتجا عن وجود " رجل خفي " زرعته المخابرات المركزية الأمريكية ، داخل الحزب الشيوعي السوفيتي ، وكانت مهمته تمهيد الطريق لوصول " شخص ما " إلى سدة الحزب الشيوعي ، تكون مهمته هدم الإتحاد السوفيتي من الداخل ، ليكون الشخص الغير مناسب ، في ألموقع الغير مناسب ، (بالنسبة لموسكو ) ولكن في الوقت المناسب لأمريكا ..
وانهار الإتحاد السوفيتي نتيجة لذلك ..
ودارت الأيام ...
وفيما بعد جاء بوتين إلى سدة الحكم في روسيا ، وهو الإبن الذي ترعرع في جهاز المخابرات " السوفيتية " حينها ..
ولربما قرر بوتين مع جهاز المخابرات الروسية أن يثأر لروسيا / الإتحاد السوفيتي
ومنذ فوز ترامب بالرئاسة ، يتم الحديث في كل ركن في واشنطن / أمريكا ، عن تدخل روسيا في إنتخابات الرئاسة الأخيرة ، والتي جاءت بترامب كرئيس لأمريكا فهل قام بوتين ومخابراته بزرع " رجل خفي " في نظام المخابرات الأمريكية ،
وقام ذلك " الرجل الخفي " ، بالتلاعب في نظام الإنتخابات الأمريكية ( كمبيوتر ) مما أدى إلى زرع ترامب في البيت الأبيض ؟
واليوم أيضا في إحدى القنوات الأمريكية ، كان هناك سؤالا يتردد ، بسبب تهنئة ترامب لبوتن بنجاحه في الإنتخابات ( الغير ديموقراطية / حسب وجهة نظر أمريكا وحلفائها ) ، هل لدى بوتن " أمر ما " يمسك به ضد ترامب ؟ مما يجعله عاجزا عن مواجهة بوتن ؟؟
ومما يبدوا ؟؟ أن هناك " قوة خفية " في أمريكا ، تسعى حثيثا ، لإخراج ترامب من البيت الأبيض ...
فهل تنجح تلك القوة ، في إعادة ترامب إلى منزله في نيويورك ؟
وهل بالإمكان بعد إزاحته عن البيت الأبيض ، تقديمه للمحاكمة بتهمة
" التعاون مع بوتن " ؟؟
" والخفي ، بالخفي ، والبادي أظلم " .