كما هي العادة ، ضخمنا وتوقعنا ( وأنا منكم ) ردة فعل إيران غاضبة وفاقدة لأعصابها ، وصدقنا تصريحات مسؤليهم بأن خروج أمريكا من الإتفاقية ستؤدي إلى الويل والثبور وعظائم الأمور ...
وأعلن طرامب الطرمباوي خروج أمريكا من الإتفاقية ووضع عقوبات ...
وخرج المسؤل الإيراني ، وبكل برود ...
أمريكا أخرجت نفسها ، لكننا نحن باقون ...
أما بالنسبة للعقوبات ....
نسينا أن إيران ظلت تحت طائلة العقوبات لأكثر من 30 عاما .. وخاضت حربا مع صدام لمدة 8 أعوام ..
ومع ذلك أنشأت قاعدة صناعية عسكرية ، وإقتربت من تفجير القنبلة النووية ...
بتعاون مع مؤسسات وشركات وحكومات أوروبية ..
-----------------
لحظة
لو كان الخروج من الإتفاقية ، سيضر بأمريكا إقتصاديا ...
لما فعل طرامب ذلك ...
خروجه من الإتفاقية قد يساعده في البقاء في البيت الأبيض لفترة ثانية ..
وحتما سيجني من خلفها " أموالا " في هيئة إستثمارات خليجية تصب في صالح الإقتصاد الأمريكي واليد العاملة الأمريكية .
أفلا نعقل ؟ !