كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي التراويح في المسجد منفردا ...
ثم أصبح بعض الصحابة يصلون معه ..
فتوقف عن صلاتها في المسجد ، وأصبح يصليها في بيته منفردا ..
وقال أخشى أن تكتب عليكم ... ( كصلاة وجماعة )
بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وفي ولاية الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
يبدوا أنه كثر المصلون للتراويح في المسجد ، وفرادى ..
فنصحهم ( لا أظنه كان أمرا ) بالصلاة جماعة افضل ...
والسؤال الذي يخطر ببالي كلما ارى صلاة التراويح عبر التلفاز ...
أيهما أصح ؟ وأفضل ؟
- سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
أم
- سنة الفاروق رضي الله عنه ..
أصبح الكثير يهتموا بأداء صلاة التراويح / جماعة أكثر من صلاة الجمعة ذاتها ..
ما لكم كيف تحكمون ؟؟
نتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ أم نتبع سنة الفاروق رضي الله عنه ؟
أم أن "صلاة التراويح " فيها ميزة " الدعاء الجمعي " للمسلمين وللحاكم .