((عادت الجدلية على يد هيغل لتكتسب معنى فلسفيًّا جديدًا وعميقًا، ما زال سائدًا حتى هذه الساعة: لأن مؤسِّس المثالية المطلقة جعل منها قانونًا يحدِّد مسيرة الفكر والواقع عبر تفاعلات النفي المتتالي للطريحة thèse والنقيضة antithèse، وحلِّ إشكاليات المتناقضات القائمة من خلال الارتقاء إلى الشميلة synthèse – تلك التي سرعان ما يجري تجاوزُها هي الأخرى، ومن نفس المنطلق. وهكذا، يتحول "الفعل السلبي" ليصبح جزءًا من الصيرورة، الأمر الذي يجعله، وفق هيغل، محركًا للتاريخ وللطبيعة وللفلسفة.)) " منقول / ويكيبيديا
إذا " الطريحة " These
تقابلها " نقيضة " Antithes
وفي التضاد بينهما ينتج " الشملية " Synthese
كان العالم العربي ضمن " الإمبراطورية العثمانية "
فإذا إعتبرنا الإمبراطورية العثمانية هي " الطريحة " These
فإن " النقيضة " لها في حينها كان " الثورة العربية " بقيادة الشريف
وجاءت " الشميلة " Synthese متمثلة في قيام " الدولة القطرية " ( طبعا بعامل خارجي / سايكس بيكو )
وطبعا في الجدلية تصبح " الشميلة " / طريحة ..
والطريحة سيقابلها " نقيضة " ..
والجدل بينهما سينتج " شميلة " ( جديدة )
وفي ذلك الوضع أصبحت " الدولة القطرية " هي " الطريحة "


والنقيضة لها ... كان " الإستعمار الغربي "
ونتيجة للجدلية بين " الدولة القطرية " و " الإستعمار " جاءت " حركات التحرر العربية " ك " شميلة "
وتتكرر الجدلية لنصل الى " حركة الوحدة أو القومية العربية "
فتصبح " القومية " طريحة جديدة ، يقابلها " دعوة التضامن الإسلامي " ك " نقيضة "
وكانت الشميلة لذلك " كارثة " 5 يونيو 1967 م
وبالتالي نتيجة لذلك أصبحت " الكارثة " طريحة جديدة ، يقابلها " نقيضة " ، العمل على تحرير الأرض بتعاون عربي .. الخ
وكانت " الشميلة " لذلك ... حرب رمضان / أكتوبر 1973 م
وتحولت حرب أكتوبر إلى " طريحة "
وكان "النقيضة" لها معاهدة كامب ديفيد
وجاءت " الشميلة " المقاطعة العربية مع مصر ...
وبذا اصبحت " المقاطعة " " طريحة "
وكان نقيضها .. إنخراط السادات في أحضان أمريكا
وكان " الشميلة " لذلك ... تغول التيار الإسلامي .. وانتهى بإغتيال السادات
واصبحت " شميلة " الإسلام السياسي ... "طريحة" لها " نقيضة " في سياسة الإنفتاح الإستهلاكي في مصر..
وكانت الشميلة لذلك ... إنتفاضة 25 يناير ...
واصبحت الإنتفاضة " طريحة " ، جاءت " نقيضتها " .. " الفوضى السياسية التي عمت مصر ، حتى الإنتخابات ..
وكانت " الشميلة " إنتخاب إخواني لرئاسة الجمهورية ...


وتحولت " الشميلة " إلى" طريحة "...
كانت نقيضتها ... " رفض الشعب لحكم الإخوان "
وكانت " الشميلة " لذلك " ثورة 30 يونيو ، وبيان 3 يوليو
وجاء تضامن دول الخليج العربية مع شعب مصر ، ضمن هذه " الشميلة "
وطبعا تحولت " الشميلة " إلى " طريحة " ...
" نقيضتها " في ذلك .... وقوف الغرب ضد التلاحم العربي .. ومحاولات حصار مصر ...
وبين هذه " الطريحة " و " النقيضة " يحبس العالم العربي أنفاسه ......
متسائلا ... ماذا ستكون " الشميلة " لهذه الجدلية...
ونعود الى المربع الأول ... " إستقلال " الدول العربية .... لتعود "نقيضة " ...
هل ستكون " الصلح مع إسرائيل " ؟
لتكون الشميلة التناطح مع إيران أو تركيا ؟