اليوم جريمة سعودية جديدة


استشهاد 31 يمنيا معظمهم أطفال بقصف جوي في مدينة الحديدة، وهي ثاني جريمة ضد المدنيين والأطفال بعد جريمة أطفال ضحيان بصعدة التي اهتز لها العالم وراح ضحيتها 51 طفلا.


قتلوهم بأموال الحجيج وسلاح أمريكا، ولو علم الحجاج أن أموالهم لا تذهب لله بل للقتل الحرام ما حجّوا، لو حاسب العالم مجرمي المملكة على جريمة صعدة ما فعلوا جريمة اليوم، ولكنه النفاق والضعف الدولي والشعبي..


على الإعلام والصحافة تسليط الضوء على هذه القضية الخطيرة، فالسعودية غير مؤتمنة على البيت الحرام، وقبل أن تسجل تأييدك أو اعتراضك على هذا الكلام تذكر ما قلته في شهر مايو 2015 أن بنك أهداف التحالف السعودي نفدت، وعليه البحث عن حل سياسي لأن المقابل هو جرائم بشعة ضد الأبرياء تزيد الضغط على قادة التحالف وتعزله دوليا..


وها نحن في أغسطس 2018 ولم يتغير شئ سوى أن تحولت اليمن في ضمير العالم إلى (مأساه إنسانية) جراء الحصار والتجويع وقتل الأبرياء بشكل يومي، وهذا ما يفعله ويقع فيه إلا قليل العقل الذي لا يؤتمن على حُكم شركة صغيرة يحوّلها فورا لأفشل شركة في منطقتها الصناعية....!