النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قراءة فى كتاب أخلاق العلماء للآجري

  1. #1
    An Oasis Pioneer
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11555
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 2,022

    افتراضي قراءة فى كتاب أخلاق العلماء للآجري

    قراءة فى كتاب أخلاق العلماء للآجرى
    الآجرى هو محمد بن الحسين والكتاب يدور حول العلماء وطلب العلم وما ورد فيه من روايات أو تفسيرات وعادة الرجل فى الكتاب هو أنه يعلق قليلا على الروايات وقد حذفنا العديد من أقواله الطوال التى تمثل إطنابا وتكرارا وتركنا القليل من التعليقات القصار وكالعادة فهو لا يبين أخطاء الروايات التى تخالف القرآن ولا يتناول أسانيد الروايات وفى مقدمة الكتاب قال :
    أما بعد : فإن الله عز وجل ، وتقدست أسماؤه ، اختص من خلقه من أحب ، فهداهم للإيمان ، ثم اختص من سائر المؤمنين من أحب ، فتفضل عليهم ، فعلمهم الكتاب والحكمة وفقههم في الدين ، وعلمهم التأويل وفضلهم على سائر المؤمنين ، وذلك في كل زمان وأوان ، رفعهم بالعلم وزينهم بالحلم ، بهم يعرف الحلال من الحرام ، والحق من الباطل ، والضار من النافع ، والحسن من القبيح . فضلهم عظيم ، وخطرهم جزيل ، ورثة الأنبياء ، وقرة عين الأولياء ، الحيتان في البحار لهم تستغفر ، والملائكة بأجنحتها لهم تخضع ، والعلماء في القيامة بعد الأنبياء تشفع ، مجالسهم تفيد الحكمة ، وبأعمالهم ينزجر أهل الغفلة ، هم أفضل من العباد ، وأعلى درجة من الزهاد ، حياتهم غنيمة ، وموتهم مصيبة ، يذكرون الغافل ، ويعلمون الجاهل ، لا يتوقع لهم بائقة ، ولا يخاف منهم غائلة ، بحسن تأديبهم يتنازع المطيعون ، وبجميل موعظتهم يرجع المقصرون ، جميع الخلق إلى علمهم محتاج ، والصحيح على من خالف بقولهم محجاج . الطاعة لهم من جميع الخلق واجبة ، والمعصية لهم محرمة ، من أطاعهم رشد ، ومن عصاهم عند ، ما ورد على إمام المسلمين من أمر اشتبه عليه ، حتى وقف فيه فبقول العلماء يعمل ، وعن رأيهم يصدر ، وما ورد على أمراء المسلمين من حكم لا علم لهم به فبقولهم يعملون ، وعن رأيهم يصدرون ، وما أشكل على قضاة المسلمين من حكم ، فبقول العلماء يحكمون ، وعليه يعولون "
    فى هذه المقدمة تكررت بعض الأخطاء التى ذكرت فى الكتاب وأهمها التفرقة بين العلماء والعباد وكون الملائكة تضع أجنحتها لهم فى الأرض وقد تناولنا تلك الأخطاء أثناء تناول الروايات والآن لذكر الروايات وما فيها من فوائد وما بها من مخالفات للقرآن أو تناقض فيها أو فيما بينها وبين الروايات الأخرى فى الكتاب:
    1 - أخبرنا أبو بكر ، حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، حدثنا مروان بن عبد الله الرقي ، حدثنا فضيل بن عياض ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قول الله عز وجل : يؤتي الحكمة من يشاء قال : العلم والفقه
    المستفاد الحكمة هى العلم هى وحى الله كما قال تعالى "ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة"
    وكون الحكمة العلم والفقه يناقض كونها خشية الله فى الرواية :
    39 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، أخبرنا قطن بن نسير ، أخبرنا جعفر بن سليمان ، عن مطر الوراق ، في قول الله عز وجل : ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا قال : بلغنا أن الحكمة خشية الله ، والعلم به
    الخطأ كون الحكمة خشية الله وهو ما يناقض كونها الوحى المنزل كما قال تعالى " واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل من الكتاب والحكمة يعظكم به"
    2 - حدثنا أبو بكر ، حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي ، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، حدثنا شبابة ، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله آتيناه حكما وعلما . قال : الفقه ، والعقل ، والعلم
    خطأ تفسير الحكم بالفقه والعقل فحكم الله هو العلم هو الوحى
    3 - أخبرنا أبو بكر ، حدثنا أبو بكر بن أبي داود ، حدثنا أسيد بن عاصم ، حدثنا الحسين يعني ابن حفص الأصبهاني ، حدثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله عز وجل : ولقد آتينا لقمان الحكمة قال : العقل ، والفقه ، والإصابة في القول في غير نبوة
    4 - أخبرنا أبو بكر ، حدثنا أبو بكر بن أبي داود ، أخبرنا أبو أمية ، أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله عز وجل : ولقد آتينا لقمان الحكمة قال : الفقه ، والعقل ، وإصابة القول في غير نبوة
    الخطأ المشترك بين الروايات أن الحكمة العقل والفقه وهو ما يناقض كونها وحى الله المنزل كما قال تعالى "واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل من الكتاب والحكمة يعظكم به"
    5 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا إبراهيم بن موسى الجوري ، أخبرنا يوسف بن موسى ، أخبرنا وكيع ، أخبرنا علي بن صالح ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما ، في قول الله عز وجل : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، قال : أولو الفقه والخير
    6 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو العباس أحمد بن سهل الأشناني ، أخبرنا الحسين بن الأسود العجلي ، أخبرنا يحيى بن آدم ، أخبرنا شريك ، عن ليث ، عن مجاهد ، في قول الله عز وجل : وأولي الأمر منكم قال : الفقهاء والعلماء قال : وحدثنا يحيى بن آدم ، أخبرنا الفضل بن مهلهل ، عن مغيرة ، عن إبراهيم مثله
    7 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود ، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عمرو المصري ، أخبرنا بشر بن بكر ، عن الأوزاعي ، عن عبد السلام بن سليمان ، عن يزيد بن سمرة ، عن كثير بن قيس ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، إن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، إنما ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر
    8 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو العباس أحمد بن موسى بن زنجويه القطان ، أخبرنا هشام بن عمار الدمشقي ، أخبرنا حفص بن عمرو ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء هم ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكنهم ورثوا العلم ، فمن أخذه فقد أخذ بحظ وافر
    الخطأ الأول تقسيم المسلمين لعلماء وعباد وتفضيل العلماء وهو تقسيم غير موجود فى الوحى بدليل أن الله سمى المسلمين كلهم عباد الرحمن فقال بسورة الفرقان "وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا "ونسبهم له فقال "فبشر عباد الذين يستمعون القول "كما سماهم كلهم العلماء فقال بسورة الزمر "هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون "أى هل يستوى المسلمون والكفار ؟والأفضلية فى الإسلام للمجاهدين مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة " والخطأ الثانى هو استغفار الملائكة وخلق الكون لطالب العلم فقط وهو ما يخالف أن الملائكة تستغفر لكل المؤمنين بلا استثناء مصداق لقوله تعالى بسورة غافر "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين أمنوا"والخطأ الثالث هو أن الرسل لم يرثوا دينارا ولا درهما وهو ما يخالف أن الله أوجب ميراث الكل فقال بسورة النساء "يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين "والخطأ الرابع تفضيل القمر على سائر الكواكب وهو ما لم يقله الله
    9 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن بدينا الدقاق ، أخبرنا هارون بن عبد الله البزار ، أخبرنا يزيد بن هارون ، أنبأنا يزيد بن عياض ، عن صفوان بن سليم ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ، ولكل شيء عماد ، وعماد الدين الفقه
    10 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر بن أبي داود ، أخبرنا عمرو بن عثمان ، أخبرنا الوليد بن مسلم ، عن روح بن جناح ، عن ابن عباس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فقيه واحد أشد على إبليس من ألف عابد
    11 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا إبراهيم بن الهيثم الناقد ، أخبرنا داود بن رشيد ، أخبرنا الوليد ، عن روح بن جناح ، عن مجاهد قال : بينا نحن وأصحاب ابن عباس حلق في المسجد ، طاوس ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وابن عباس قائم يصلي ، إذ وقف علينا رجل فقال : هل من مفت ؟ فقلنا : سل ، فقال : إني كلما بلت تبعه الماء الدافق قال : قلنا الذي يكون منه الولد ؟ قال : نعم ، قلنا : عليك الغسل قال : فولى الرجل وهو يرجع قال : وعجل ابن عباس في صلاته ، ثم قال لعكرمة : علي بالرجل ، وأقبل علينا فقال : أرأيتم ما أفتيتم به هذا الرجل ، عن كتاب الله ؟ قلنا : لا . قال : فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلنا : لا . قال : فعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلنا : لا . قال فعمه ؟ قلنا : عن رأينا ، قال : فقال : فلذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد قال : وجاء الرجل ، فأقبل عليه ابن عباس . فقال : أرأيت إذا كان ذلك منك ، أتجد شهوة في قبلك ؟ قال : لا قال : فهل تجد شهوة في قلبك ؟ قال : لا قال : فهل تجد خدرا في جسدك ؟ قال : لا . قال : إنما هذه إبردة ، يجزيك منها الوضوء قال محمد بن الحسين : كيف لا يكون العلماء كذلك ؟ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
    الخطأ المشترك بين الروايات الثلاث تقسيم المسلمين لعلماء وعباد وتفضيل العلماء وهو تقسيم غير موجود فى الوحى بدليل أن الله سمى المسلمين كلهم عباد الرحمن فقال بسورة الفرقان "وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا "ونسبهم له فقال "فبشر عباد الذين يستمعون القول "كما سماهم كلهم العلماء فقال بسورة الزمر "هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون "أى هل يستوى المسلمون والكفار ؟والأفضلية فى الإسلام للمجاهدين مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
    12 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي ، أخبرنا سليمان بن داود الشاذكوني ، أخبرنا عبد الواحد بن زياد ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
    13 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا الفريابي ، أخبرنا أبو مسعود المصيصي ، أخبرنا علي بن الحسن بن شقيق ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا يونس ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن قال : سمعت معاوية رضي الله عنه يخطب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
    14 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، أخبرنا محمد بن زنبور المكي ، أخبرنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين قال محمد بن الحسين : فلما أراد الله تعالى بهم خيرا ، فقههم في دينه ، وعلمهم الكتاب والحكمة ، وصاروا سرجا للعباد ، ومنارا للبلاد
    المستفاد من الروايات الثلاث أن من أراد الله نفعه أفهمه الإسلام فعمل به
    15 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني ، أخبرنا الهيثم بن خارجة ، أخبرنا رشدين بن سعد ، عن عبد الله بن الوليد التجيبي ، عن أبي حفص ، حدثه أنه ، سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن مثل العلماء في الأرض كمثل نجوم السماء ، يهتدى بها في ظلمات البر والبحر ، فإذا انطمست النجوم يوشك أن تضل الهداة.
    16 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير بن محمد ، أخبرنا الحسن بن موسى ، أخبرنا حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن الحسن ، أن أبا الدرداء رضي الله عنه قال : مثل العلماء في الناس كمثل النجوم في السماء يهتدى بها
    المستفاد من الروايتين العلماء مصابيح هدى يرشد الناس للحق
    17 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر أيضا أخبرنا زهير بن محمد ، أنبأنا يعلى بن عبيد ، أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن عمه موسى بن يسار قال : بلغنا أن سلمان الفارسي رضي الله عنه كتب إلى أبي الدرداء رضي الله عنه : إن العلم كالينابيع يغشى الناس فيختلجه هذا ، وهذا ، فينفع الله به غير واحد ، وإن حكمة لا يتكلم بها كجسد لا روح فيه ، وإن علما لا يخرج ككنز لا ينفق ، وإنما مثل المعلم كمثل رجل عمل سراجا في طريق مظلم يستضيء به من مر به ، وكل يدعو إلى الخير
    المستفاد العلم مثل الماء فى العيون يشربه الناس فمنهم من ينتفع به
    ان الحكمة وهى الوحى وهى العلم إن لم يعمل بها فهى ميتة أو ككنز لا ينفع أحد
    معلم الهدى كمصباح النور ينير الطريق للناس
    18 - أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير ، أخبرنا سعيد بن سليمان ، أخبرنا عطاء بن محمد الحراني ، عن بعض أصحابه قال : قال كعب : عليكم بالعلم قبل أن يذهب ، فإن ذهاب العلم موت أهله ، موت العالم نجم طمس ، موت العالم كسر لا يجبر ، وثلمة لا تسد ، بأبي وأمي العلماء ـ قال : أحسبه قال - : قبلتي إذا لقيتهم ، وضالتي إذا لم ألقهم ، لا خير في الناس إلا بهم
    الخطأ كون موت العالم كسر لا يجبر وثلمة لا تسد لأن الله يجعل فى كل عصر علماء بعد موت سابقيهم أو معاصريهم
    19 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو أحمد هارون بن يوسف التاجر ، أخبرنا ابن أبي عمر يعني محمدا العدني أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعا ، إنما يقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسا جهالا ، فسئلوا ، فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا
    المستفاد موت العمل العلم بموت العلماء العاملين به وحياة العمل بالعلم بحياتهم
    20 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر بن أبي داود ، أخبرنا أحمد بن صالح ، أخبرنا عنبسة ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، أخبرني عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله لا ينزع العلم من الناس بعد أن يؤتيهم إياه ، ولكنه يذهب بالعلماء ، فكلما ذهب بعالم ذهب بما معه من العلم ، حتى يبقى من لا يعلم ، فيضلون
    الخطأ ذهاب العلم بذهاب العلماء فالعلم لا يموت لأنه موجود محفوظ فى كعبة الله حيث كتاب الله كما قال تعالى :
    "وإنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون"
    21 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو أحمد هارون بن يوسف ، أخبرنا ابن أبي عمر ، أخبرنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل قال : سمعت ابن مسعود رضي الله عنه يقول : هل تدرون كيف ينقص الإسلام ؟ قالوا كيف ؟ قال : كما ينقص الدابة سمنها ، وكما ينقص الثوب عن طول اللبس ، وكما ينقص الدرهم عن طول الخبت ، وقد يكون في القبيلة عالمان ، فيموت أحدهم ، فيذهب نصف علمهم ، ويموت الآخر ، فيذهب علمهم كله
    الخطأ موت العلم بموت العلماء فالعلم لا يموت لأنه موجود محفوظ فى كعبة الله حيث كتاب الله كما قال تعالى :
    "وإنه لقرآن كريم فى كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون"

    22 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو الفضل العباس بن يوسف الشكلي قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : كلام الحكيم حياة القلوب كوبل السماء غياث الأمم فنطق الحكيم جلاء الظلام وصمت الحكيم دعاء الحكم حياة الحكيم جلاء القلوب كضوء النهار يجلي الظلم
    المستفاد الحكيم يحيى الناس بالحكم التى يقولها لهم من كلام الله
    23 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر بن أبي داود ، أخبرنا المصري ، أخبرنا بشر بن بكر ، عن الأوزاعي ، عن عبد السلام بن سليمان ، عن يزيد بن سمرة ، عن كثير بن قيس ، عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه ليستغفر للعالم كل شيء ، حتى الحيتان في جوف البحر
    24 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو العباس أحمد بن موسى بن زنجويه القطان ، أخبرنا هشام بن عمار الدمشقي ، أخبرنا حفص بن عمر ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما سلك عبد طريقا يقتبس فيه علما إلا سلك به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى عنه ، وإنه ليستغفر للعالم من في السموات ، ومن في الأرض ، حتى الحيتان في البحر
    والخطأ فى الروايات استغفار الملائكة وخلق الكون لطالب العلم فقط وهو ما يخالف أن الملائكة تستغفر لكل المؤمنين بلا استثناء مصداق لقوله تعالى بسورة غافر "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين أمنوا"
    25 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني ، أخبرنا شيبان بن فروخ ، أخبرنا الصعق بن حزن ، أخبرنا علي بن الحكم ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، أخبرنا صفوان بن عسال المرادي رضي الله تعالى عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، إني جئت أطلب العلم فقال : مرحبا يا طالب العلم ، إن طالب العلم لتحفه الملائكة ، وتظله بأجنحتها ، ثم يركب بعضهم بعضا ، حتى يبلغوا سماء الدنيا من حبهم لما يطلب «
    الخطأ نزول الملائكة الأرض حتى أنها تحيط بطالب العلم فى الأرض وهو ما يخالف كون الملائكة فى السموات لا تنزل الأرض لعدم اطمئنانها فيها وفى هذا قال تعالى: "وكم من ملك فى السموات "وقوله "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "والسبب هو خوفها من أذى الناس"
    26 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير بن محمد ، أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش قال : أتيت صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه فقال : ما جاء بك ؟ فقلت : جئت ابتغاء العلم فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من رجل خرج من بيته ليطلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضى لما يصنع
    الخطأ وضع الملائكة أجنحتها على الأرض لطالب العلم وهو ما يخالف كون الملائكة فى السموات لا تنزل الأرض لعدم اطمئنانها فيها وفى هذا قال تعالى: "وكم من ملك فى السموات "وقوله "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "والسبب هو خوفها من أذى الناس"
    27 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر قاسم بن زكريا المطرز ، أخبرنا محمد بن الصباح الجرجاني ، أخبرنا جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سلك طريقا يطلب فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة
    المستفاد العلم هو طريق الجنة
    28 - أخبرنا أبو بكر أنبأنا أبو محمد عبد الله بن العباس الواسطي ، أخبرنا نصر بن علي ، أخبرنا خالد بن يزيد ، أخبرنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من خرج في طلب العلم ، فهو في سبيل الله ، حتى يرجع
    الخطأ أن من خرج في طلب العلم ، فهو في سبيل الله فالجهاد يكون بالمال والنفس كما قال تعالى :
    "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة"
    29 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني ، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، أخبرنا عنبسة بن عبد الرحمن ، عن علاق بن أبي مسلم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبيه ، عثمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يشفع يوم القيامة الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء
    الخطأ أن الأنبياء والعلماء والشهداء يشفعون وهو ما يناقض كونهم شهداء أى المسلمين جميعا رسل وغير رسل كما قال تعالى "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا"
    30 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، أخبرنا شجاع بن مخلد ، أخبرنا عباد بن العوام ، أخبرنا هشام ، عن الحسن ، في قول الله عز وجل ربنا آتنا في الدنيا حسنة قال : الحسنة في الدنيا : العلم ، والعبادة ، والجنة في الآخرة
    المستفاد الحسنة فى الدنيا العلم بحكم الله وعبادة الله به وهى الجنة فى القيامة
    31 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا الفريابي ، أخبرنا هشام بن عمار الدمشقي ، أخبرنا صدقة بن خالد ، أخبرنا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبل أن يرفع ، ثم جمع بين أصبعيه : الوسطى ، والتي تلي الإبهام ، وقال : العالم والمتعلم شريكان في الأجر ، ولا خير في سائر الناس بعد
    32 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير بن محمد ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : العالم والمتعلم في الأجر سواء ، وسائر الناس همج لا خير فيهم
    المستفاد من الروايات تساوى العالم والمتعلم فى الأجر وهو عشر حسنات كما قال تعالى "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"
    أن من لا يتعلم ولا يعلم كافر
    33 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا الفريابي ، أخبرنا قتيبة بن سعيد ، أخبرنا ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت : المرابط في سبيل الله ، ومن علم علما أجري له ، ما عمل به ، ورجل تصدق بصدقة فأجره يجري ما جرت ، ورجل ترك أولادا صغارا فهم يدعون له
    والخطأ هنا هو كتابة الأجر لأربعة بعد وفاتهم وهو يخالف أن الإنسان ليس له سوى سعيه مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "وبمجرد عمل الإنسان للشىء يأخذ أجره ولا يستمر
    34-بن علي بن الأسود العجلي ، أخبرنا يحيى بن آدم ، أخبرنا قيس بن الربيع ، أخبرنا شمر بن عطية ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : معلم الخير ومتعلمه ، يستغفر لهم كل شيء ، حتى الحوت في البحر
    والخطأ فى الروايات استغفار الملائكة وخلق الكون لطالب العلم فقط وهو ما يخالف أن الملائكة تستغفر لكل المؤمنين بلا استثناء مصداق لقوله تعالى بسورة غافر "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين أمنوا"
    35-أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زياد بن أيوب ، أخبرنا هشام ، أخبرنا سيار ، عن الشعبي قال : قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه : إن معاذا كان أمة قانتا ، قيل له : إن إبراهيم كان أمة قانتا قال : فقال عبد الله : إنا كنا نشبه معاذا بإبراهيم قال : قيل له : فما القانت ؟ قال : المطيع لله ولرسوله
    المستفاد القانت هو المطيع لحكم الله
    36 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، أخبرنا الحسين بن الحسن المروزي ، أنبأنا ابن المبارك ، أنبأنا الحسن بن ذكوان ، عن الحسن قال : قال صلى الله عليه وسلم : إن من الصدقة أن تتعلم العلم ، ثم تعلمه ابتغاء وجه الله عز وجل
    المستفاد وجوب تعلم العلم وتعلمه
    37 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا الفريابي ، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة ، أخبرنا أسامة ، عن مسعر قال : سمعت عبد الأعلى التيمي يقول : من أوتي من العلم ما لا يبكيه ، فخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه ، لأن الله عز وجل نعت العلماء وقرأ إن الذين أوتوا العلم من قبله إلى قوله : يبكون ويزيدهم خشوع
    المستفاد البكاء يراد به طاعة الله وليس الحزن والدموع
    38 - أخبرنا أبو بكر حدثني عمر بن أيوب السقطي ، أخبرنا أبو همام ، أخبرنا جعفر بن عون ، أخبرنا أبو عميس ، عن عون بن عبد الله قال : قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : منهومان لا يشبعان : صاحب العلم ، وصاحب الدنيا ، ولا يستويان ، أما صاحب العلم ، فيزداد رضا الله ، وأما صاحب الدنيا ، فيزداد في الطغيان . قال : ثم قرأ عبد الله : إنما يخشى الله من عباده العلماء ، ثم قرأ للآخر : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى
    المستفاد طالب العلم لا يشبع من المعرفة وطالب الدنيا لا يشبع من متاعها
    أن جزاء المتعلم وطالب المتاع مختلف فى الآخرة
    40 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي ، أخبرنا محمد بن بكار ، أخبرنا عبيدة بن حميد ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرة قال : قال مسروق : بحسب امرئ من العلم أن يخشى الله ، وبحسب امرئ من الجهل أن يعجب بعلمه
    المستفاد العالم إذا خشى الله كفاه
    الإعجاب بالعلم جهل
    41 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو العباس أحمد بن زنجويه ، أخبرنا هشام بن عمار الدمشقي ، أخبرنا الوليد بن مسلم ، أخبرنا الأوزاعي قال : سمعت يحيى بن أبي كثير يقول : العالم من خشي الله ، وخشية الله الورع
    المستفاد العالم من خاف الله وخوف الله هو المانع من عصيانه
    42 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو الحسن ، علي بن إسحاق بن زاطيا ، أخبرنا عبيد الله بن عمر القواريري ، أخبرنا حماد بن زيد قال : سمعت أيوب يقول : ينبغي للعالم أن يضع الرماد على رأسه تواضعا لله عز وجل
    الخطأ وضع العالم الرماد على رأسه تواضعا لله وهو ما يخالف أن هذا أذى للرجل حيث يجعله قذرا إنما التواضع فى طاعة الله بإخلاص
    43 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي ، أخبرنا أبو بكر بن زنجويه ، أخبرنا نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك ، عن زائدة ، عن هشام ، عن الحسن قال : إن كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في تخشعه وبصره ولسانه ويده وزهده ، وإن كان الرجل ليطلب الباب من أبواب العلم ، فيعمل به ، فيكون خيرا له من الدنيا وما فيها ، لو كانت له فجعلها في الآخرة
    المستفاد طالب العلم يظهر العلم فى أعماله قولا وفعلا
    44 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو سعيد الفضل بن محمد اليماني ، في المسجد الحرام ، أخبرنا محمد بن ميمون الخياط قال : سمعت ابن عيينة يقول : إذا كان نهاري نهار سفيه ، وليلي ليل جاهل ، فما أصنع بالعلم الذي كتبت ؟
    المستفاد لا علم بلا عمل طاعة لله
    45 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني ، أخبرنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، أخبرنا أبو بدر ، أخبرنا زياد بن خيثمة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ألا أنبئكم بالفقيه حق الفقيه ؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يرخص لهم في معاصي الله ، ولم يؤمنهم مكر الله ، ولم يترك القرآن إلى غيره ، ولا خير في عبادة ليس فيها تفقه ، ولا خير في تفقه ليس فيه تفهم ، ولا خير في قراءة ليس فيها تدبر
    القول يجعل الفقه غير الفهم أى التفقه أى التفهم وهو كلام خاطىء فالفهم هو الفقه
    46 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا هارون الحمال ، أخبرنا سيار ، أخبرنا جعفر بن سليمان ، أخبرنا مطر الوراق قال : سألت الحسن عن مسألة ، فقال فيها ، فقلت : يا أبا سعيد يأبى عليك الفقهاء ويخالفونك ، فقال : ثكلتك أمك مطر ، وهل رأيت فقيها قط ؟ وهل تدري ما الفقيه ؟ الفقيه الورع الزاهد الذي لا يسخر ممن أسفل منه ، ولا يهمز من فوقه ، ولا يأخذ على علم علمه الله حطاما
    47 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا عمر بن أيوب السقطي ، أخبرنا الحسن بن عرفة ، أخبرنا المبارك بن سعيد ، عن أخيه ، سفيان الثوري ، عن عمران المنقري قال : قلت للحسن يوما في شيء قاله : يا أبا سعيد ، ليس هكذا يقول الفقهاء قال : فقال : ويحك أو رأيت أنت فقيها قط ؟ إنما الفقيه الزاهد في الدنيا ، الراغب في الآخرة ، البصير في أمر دينه ، المداوم على عبادة الله عز وجل"
    الخطأ المشترك بين الروايتين كلام مجنون فالرجل ينفى عن نفسه وعن غيره الفقه ومن ثم فهو يقول بعدم وجود فقيه واحد فى عصره
    48 - أخبرنا أبو بكر حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، حدثنا الحكم بن موسى بن أبي كردم ، وقال غيره : ابن أبي درم ، عن وهب بن منبه قال : بلغ ابن عباس رضي الله عنهما عن مجلس ، كان في ناحية بني سهم ، يجلس فيه ناس من قريش يختصمون ، فترتفع أصواتهم ، فقال ابن عباس رضي الله عنهما : انطلق بنا إليهم ، فانطلقنا حتى وقفنا ، فقال ابن عباس رضي الله عنهما : أخبرهم عن كلام الفتى الذي كلم به أيوب في حاله قال أيوب : فقلت : قال الفتى : يا أيوب ، أما كان في عظمة الله ، وذكر الموت ، ما يكل لسانك ، ويقطع قلبك ، ويكسر حجتك ؟ يا أيوب ، أما علمت أن لله عبادا أسكتتهم خشية الله من غير عي ، ولا بكم ، وإنهم هم النبلاء ، الفصحاء ، الطلقاء ، الألباء ، العالمون بالله وآياته ، ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله ، انقطعت قلوبهم ، وكلت ألسنتهم ، وطاشت عقولهم وأخلاقهم ، فرقا من الله ، وهيبة له ، وإذا استفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله عز وجل بالأعمال الزاكية ، لا يستكثرون لله الكثير ، ولا يرضون له بالقليل ، يعدون أنفسهم مع الظالمين الخاطئين ، وإنهم لأنزاه أبرار ، ومع المضيعين المفرطين ، وإنهم لأكياس أقوياء ، ناحلون ، ذائبون ، يراهم الجاهل فيقول : مرضى ، وليسوا بمرضى ، قد خولطوا ، وقد خالط القوم أمر عظيم
    كلام ليس هناك نص فى وقوعه وإنما هو عظة تبدو موضوعة من قبل الصوفية حيث تتكلم عن طيش عقول القوم وأخلاقهم وهو ما يعنى أن القوم العلماء أصبحوا بلا عقل وبلا أخلاق أى رفع عنهم التكليف كما يقال
    49 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو سعيد الفضل بن محمد اليماني ، في المسجد الحرام ، أخبرنا صامت بن معاذ ، أخبرنا عبد الحميد ، عن سفيان الثوري ، عن صفوان بن سليم ، عن عدي بن عدي الصنابحي ، عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله : من أين اكتسبه ، وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل فيه
    50 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي ، أخبرنا أبو بكر ، وعثمان ، ابنا أبي شيبة قالا : أخبرنا الأسود بن عامر ، عن أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن سعيد بن عبد الله بن جريج ، عن أبي برزة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن علمه ماذا عمل فيه وذكر باقي الحديث
    هنا وما قبله السؤال عن أربع وهو ما يناقض السؤال عن خمسة فى الرواية التالية
    51 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا الفريابي ، أخبرنا محمد بن بكار القيسي ، أخبرنا أبو محصن حصين بن نمير ، عن حسين بن قيس ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس خصال : عن عمرك فيما أفنيت ، وعن شبابك فيما أبليت ، وعن مالك : من أين اكتسبت ؟ وفيما أنفقت ، وما عملت فيما علمت
    والخطأ المشترك بين الروايات الثلاث سؤال الرجل عن ذنبه وغيره يوم القيامة ويخالف هذا أن لأحد يتم سؤاله عن ذنبه ولا عن حسناته فى القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن "فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان "



  2. #2
    An Oasis Pioneer
    الحالة : رضا البطاوى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 11555
    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 2,022

    افتراضي قراءة فى كتاب أخلاق العلماء للآجرى2

    52-أخبرنا أبو بكر أخبرنا قتيبة بن سعيد ، وشيبان بن فروخ قالا : أخبرنا هلال بن أبي حميد ، وقال قتيبة : عن هلال الوزان ، عن عبد الله بن عكيم قال : سمعت ابن مسعود ، في هذا المسجد - يعني مسجد الكوفة - بدأ باليمين قبل أن يحدثنا فقال : والله ما منكم من أحد إلا وإن ربه سيخلو به كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة بدر ، ثم يقول : يا ابن آدم ، ما غرك بي - ثلاث مرار - ماذا أجبت المرسلين ؟ كيف عملت فيما علمت ؟
    الخطأ خلو الله بالعبد كما يخلو الإنسان بالبدر وهو ما يناقض كون الله ليس كالخلق يحل فى المكان ويرى كما قال تعالى "ليس كمثله شىء"
    53 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد ، أخبرنا الحسين بن الحسن المروزي ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال قال : قال أبو الدرداء رضي الله عنه : إن أخوف ما أخاف إذا وقفت على الحساب أن يقال : قد علمت ، فماذا عملت فيما علمت ؟
    المستفاد وجوب العمل بالعلم
    54 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر بن أبي داود ، أخبرنا بندار محمد بن بشار ، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح ، عن حبيب بن عبيد قال : قال أبو الدرداء : لا تكون عالما حتى تكون بالعلم عاملا
    المستفاد وجوب العمل بالعلم
    55 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا جعفر بن محمد الصندلي ، أخبرنا حسن الزعفراني ، أخبرنا محمد بن خنيس ، أخبرنا عمر بن قيس ، حدثني عطاء قال : كان فتى يختلف إلى أم المؤمنين ، فيسألها وتحدثه ، فجاء ذات يوم يسألها ، فقالت : يا بني ، هل عملت بما سمعت ؟ فقال : لا والله يا أمه قالت : يا بني ، ففيم تستكثر من حجج الله علينا وعليك ؟
    المستفاد وجوب العمل بالعلم
    56 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير بن محمد ، أخبرنا عبيد الله بن موسى ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، أن أبا الدرداء رضي الله تعالى عنه قال : ويل للذي لا يعلم - مرة ، وويل للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات قال محمد بن الحسين : من تدبر هذا ، أشفق من علمه أن يكون عليه لا له ، فإذا أشفق ، مقت نفسه ، وبان بأخلاقه الشريفة التي تقدم ذكرنا لها ، والله الموفق لنا ولكم إلى الرشاد من القول والعمل
    المستفاد وجوب تعلم العلم
    وجوب العمل بالعلم
    57 - أخبرنا أبو بكر قاسم بن زكريا ، أخبرنا المطرز ، أخبرنا أبو الحسن رجاء بن محمد ، أخبرنا محمد بن عباد الهنائي ، أخبرنا علي بن المبارك ، عن أيوب السختياني ، عن خالد بن دريك ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تعلم علما لغير الله ، أو أراد به غير وجه الله ، فليتبوأ مقعده من النار
    ونلاحظ الأمر الكاذب أن يتبوء المتعلم العلم لغير الله مقعده من النار وقطعا المتعلم لن يذهب بنفسه النار حتى يدخلها وإنما تسوقه الملائكة فتدخله بالقوة كما قالل تعالى "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا"
    58 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو محمد عبد الله بن صالح ، أخبرنا الحسين بن علي الحلواني ، أخبرنا سعيد بن أبي مريم ، أخبرنا يحيى بن أيوب ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء ، ولا لتماروا به السفهاء ، ولا لتجتروا به المجالس ، فمن فعل ذلك ، فالنار النار
    59 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضي ، أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام ، أخبرنا أحمد بن خالد ، أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ، حدثني ابن كعب بن مالك ، عن أبيه رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من طلب العلم ليجاري به العلماء ، ويماري به السفهاء ، ويصرف به وجوه الناس إليه ، أدخله الله النار
    المستفاد من الروايتين حرمة طلب العلم لمسايرة العلماء وجدال السفهاء وجمع الناس حول مدعى العلم
    60 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد البرذعي ، في المسجد الحرام ، أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا عبد الله بن وهب ، أخبرني يحيى بن سلام ، عن عثمان بن مقسم ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه
    61 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر بن أبي داود ، أخبرنا أيوب بن محمد الوزان ، أخبرنا غسان ، يعني ابن عبيد ، عن عثمان البري ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه
    الخطأ المشترك بلين الروايتين كون أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه فأشدهم عذابا المنافقين كما قال تعالى "إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار"
    62 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أحمد بن يحيى الحلواني ، أخبرنا عبد الله بن الصادق ، أخبرنا يوسف بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون في آخر الزمان عباد جهال ، وعلماء فساق
    63 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي ، أخبرنا محمد بن الحسن البلخي ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا سفيان الثوري قال : يقال : تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل ، وفتنة العالم الفاجر ، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون
    الخطأ وجود العابد الجاهل فالعبادة لابد فيها من العلم حتى يعرف ما يفعل وما لا يفعل
    64 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا الفريابي ، أخبرنا هشام بن عمار ، أخبرنا صدقة بن خالد ، أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : سمعت مكحولا يقول : إنه لا يأتي على الناس ما يوعدون حتى يكون عالمهم فيهم أنتن من جيفة حمار .
    المستفاد عالم الدنيا تفوح رائحة كفره بين الناس فيعرف بأنه عالم دنيا
    65 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا الفريابي ، أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني أبي قال : سمعت الأوزاعي ، يقول : كان يقال : ويل للمتفقهين لغير العبادة ، والمستحلين الحرمات بالشبهات
    المستفاد النار للعلماء الذين يطلبون بعلمهم غير العبادة وهى طاعة الله
    66 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، أخبرنا الحسين بن الحسن المروزي ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا بكار بن عبد الله قال : سمعت وهب بن منبه يقول : قال الله عز وجل فيما يعاتب به أحبار بني إسرائيل : تفقهون لغير الدين ، وتعلمون لغير العمل ، وتبتاعون الدنيا بعمل الآخرة ، تلبسون جلود الضأن ، وتخفون أنفس الذئاب ، وتتقون القذى من شرابكم ، وتبتلعون أمثال الجبال من الحرام ، وتثقلون الدين على الناس أمثال الجبال ، تطيلون الصلاة ، وتبيضون الثياب ، وتنتقصون مال اليتيم والأرملة ، فبعزتي حلفت لأضربنكم بفتنة يضل فيها رأي ذي الرأي ، وحكمة الحكيم
    المستفاد الله يعاقب المتعلمين العلم الدنيا
    67 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا جعفر بن محمد الصندلي ، أخبرنا الفضل بن زياد قال : سمعت الفضيل يقول : إنما هما عالمان ، عالم دنيا ، وعالم آخرة ، فعالم الدنيا علمه منشور ، وعالم الآخرة علمه مستور ، فاتبعوا عالم الآخرة ، واحذروا عالم الدنيا ، لا يصدنكم بشره ، ثم تلا هذه الآية : إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله الأحبار : العلماء ، والرهبان : العباد ، ثم قال : لكثير من علمائكم زيه أشبه بزي كسرى وقيصر منه بمحمد صلى الله عليه وسلم . إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضع لبنة على لبنة ، ولا قصبة على قصبة ، ولكن رفع له علم فشمر إليه قال الفضيل : العلماء كثير ، والحكماء قليل ، وإنما يراد من العلم الحكمة ، فمن أوتي الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا قال محمد بن الحسين : قول الفضيل : - والله أعلم - الفقهاء كثير ، والحكماء قليل يعني : قليل من العلماء من صان علمه عن الدنيا ، وطلب به الآخرة ، والكثير من العلماء قد افتتن بعلمه ، والحكماء قليل ، كأنه يقول : ما أعز من طلب بعلمه الآخرة .
    المستفاد المراد من العلم وهو الحكمة العمل للآخرة
    68 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو العباس أحمد بن سهل ، أخبرنا مبشر بن الوليد ، أخبرنا فليح بن سليمان ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله ، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا ، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة
    المستفاد من تعلم العلم طلبا لمتاعه الدنيا فقط لا يدخل الجنة وإنما النار
    69 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، أخبرنا شعيب بن أيوب ، أخبرنا عبد الله بن نمير ، أخبرنا معاوية النصري ، عن الضحاك ، عن الأسود بن يزيد قال غير شعيب وعلقمة ، ولم أر شعيبا ذكر علقمة قال : قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : لو أن أهل العلم صانوا العلم ، ووضعوه عند أهله ، سادوا به أهل زمانهم ، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من دنياهم ، فهانوا على أهلها ، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول : من جعل الهموم هما واحدا ، هم آخرته ، كفاه الله هم دنياه ، ومن تشعبت به هموم أحوال الدنيا ، لم يبال الله في أي أوديتها هلك
    المستفاد العالم لا يجعل همه متاع الدنيا وإنما همه جنة الأخرة
    70 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا عمر بن أيوب السقطي ، أخبرنا الحسن بن حماد الكوفي ، أخبرنا أبو أسامة ، عن عيسى بن سنان قال : سمعت وهب بن منبه يقول لعطاء الخراساني : كان العلماء قبلنا استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم ، فكانوا لا يلتفتون إلى دنياهم ، فكان أهل الدنيا يبذلون لهم دنياهم ، رغبة في علمهم ، فأصبح أهل العلم منا اليوم يبذلون لأهل الدنيا علمهم ، رغبة في دنياهم ، فأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم ، لما رأوا من سوء موضعه عندهم ، فإياك وأبواب السلاطين ، فإن عند أبوابهم فتنا كمبارك الإبل ، لا تصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينك مثله
    المستفاد العالم لا يجعل همه متاع الدنيا
    71 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد العطشي ، أخبرنا علي بن حرب الطائي ، أخبرنا سعيد بن عامر ، عن هشام ، صاحب الدستوائي قال : قرأت في كتاب بلغني : أن من كلام عيسى ابن مريم عليه السلام : كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه ، واحتقر منزلته ، وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته ، وكيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضاه ، وليس يرضى شيئا أصابه كيف يكون من أهل العلم من مسيره إلى آخرته ، وهو مقبل على دنياه ؟ ، وكيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من آخرته ، وهو في دنياه أفضل رغبة وكيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليحدث به ، ولا يطلبه ليعمل به ؟
    المستفاد العالم لا يجعل همه متاع الدنيا
    72 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا الفضل بن زياد ، أخبرنا عبد الصمد بن يزيد قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول : إن الله عز وجل يحب العالم المتواضع ، ويبغض الجبار ، ومن تواضع لله ورثه الله الحكمة
    المستفاد وجوب تواضع العالم
    73 - أخبرنا أبو بكر عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير بن محمد ، أخبرنا هدبة ، أخبرنا حزم قال : سمعت مالك بن دينار يقول : إنكم في زمان أشهب ، لا يبصر زمانكم إلا البصير ، إنكم في زمان نفخاتهم ، قد انتفخت ألسنتهم في أفواههم ، وطلبوا الدنيا بعمل الآخرة ، فاحذروهم على أنفسكم ، لا يوقعوكم في شبكاتهم ، يا عالم ، أنت عالم تأكل بعلمك ، يا عالم أنت تفخر بعلمك ، يا عالم ، أنت عالم تكاثر بعلمك ، يا عالم ، أنت عالم تستطيل بعلمك ، لو كان هذا العلم طلبته لله لرئي ذلك فيك ، وفي عملك
    المستفاد طلب العلم لله هو العمل به
    74 - أخبرنا أبو بكر حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، حدثنا ابن المبارك ، حدثنا حريز بن عثمان ، عن حبيب بن عبيد قال : تعلموا العلم ، واعقلوه ، وانتفعوا به ، ولا تعلموه لتتجملوا به ، إنه يوشك إن طال بك العمر أن يتجمل بالعلم ، كما يتجمل الرجل بثوبه
    المستفاد العلم للعمل وليس للتجمل به
    75 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير بن محمد ، أخبرنا علي بن قادم ، أخبرنا سفيان ، عن ليث قال : قال طاوس : ما تعلمت فتعلم لنفسك ، فإن الأمانة والصدق قد ذهبا من الناس قال محمد بن الحسين : وأما : من كان يكره أن يفتي إذا علم أن غيره يكفيه
    المستفاد العالم يحيل السؤال لغيره إن كان اعلم منه حتى لا يفتى بالباطل
    76 - فحدثنا جعفر بن محمد الصندلي ، أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني ، أخبرنا شبابة بن سوار ، أخبرنا شعبة ، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : أدركت عشرين ومئة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار ، إذا سئل أحدهم عن الشيء ، أحب أن يكفيه صاحبه
    المستفاد العالم يحيل السؤال لغيره إن كان اعلم منه حتى لا يفتى بالباطل
    77 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا جعفر أيضا ، أخبرنا محمد بن المثنى قال : سمعت بشر بن الحارث يقول : سمعت المعافى بن عمران ، يذكر ، عن سفيان قال : أدركت الفقهاء وهم يكرهون أن يجيبوا في المسائل والفتيا ، ولا يفتون حتى لا يجدوا بدا من أن يفتوا
    المستفاد الإفتاء بالعلم عند الضرورة وإلا فلا
    78 - وقال المعافى : سألت سفيان فقال : أدركت الناس ممن أدركت من العلماء والفقهاء ، وهم يترادون المسائل ، يكرهون أن يجيبوا فيها ، فإذا أعفوا منها ، كان ذلك أحب إليهم
    المستفاد العالم يحيل السؤال لغيره إن كان اعلم منه حتى لا يفتى بالباطل
    79 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو العباس أحمد بن سهل الأشناني ، أخبرنا الحسين بن الأسود العجلي ، أخبرنا يحيى بن آدم ، أخبرنا حماد بن شعيب ، عن حجاج ، عن عمير بن سعيد قال : سألت علقمة عن مسألة ، فقال : ائت عبيدة فاسأله ، فأتيت عبيدة فقال : ائت علقمة ، فقلت : علقمة أرسلني إليك ، فقال : ائت مسروقا فاسأله ، فأتيت مسروقا ، فسألته فقال : ائت علقمة فاسأله ، فقلت : علقمة أرسلني إلى عبيدة ، وعبيدة أرسلني إليك ، فقال : ائت عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فأتيت عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فسألته فكرهه ، ثم رجعت إلى علقمة فأخبرته قال : كان يقال : أجرأ القوم على الفتيا أدناهم علما
    المستفاد الجرىء على الفتيا هو أقل الناس علما
    80 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا جعفر بن محمد الصندلي ، أنبأنا محمد بن المثنى قال : سمعت بشرا قال : قال سفيان : من أحب أن يسأل فليس بأهل أن يسأل
    المستفاد العالم لا يحب أن يسأله الناس
    81 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير بن محمد ، أخبرنا سعيد بن سليمان ، أخبرنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن أبي حمزة قال : قال لي إبراهيم : والله يا أبا حمزة ، لقد تكلمت ، ولو أجد بدا ما تكلمت ، وإن زمانا أكون فيه فقيه أهل الكوفة لزمان سوء وأما من كان إذا سئل عن الأمر سأل : هل كان ؟ فإن قيل : كان ، أفتى فيه ، وإن قيل : لم يكن ، لم يفت فيه ، كل ذلك إشفاقا من الفتيا
    المستفاد الفتيا بعلم وإلا النار مصير المفتى
    82 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ، أخبرنا داود بن عمرو ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، كان إذا سئل عن شيء قال : هل وقع ؟ فإن قالوا له : لم يقع ، لم يخبرهم ، وإن قالوا : قد وقع ، أخبرهم
    المستفاد البعد عن المسائل التخيلية التى لا تقع او لم تقع
    83 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير ، أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا موسى بن علي قال : سمعت أبي قال : كان الرجل يأتي زيد بن ثابت رضي الله عنه فيسأله عن الأمر ، فيقول : آلله ، أنزل هذا ؟ فإن قال : والله لقد نزل ، أفتاه ، وإن لم يحلف ، تركه
    المستفاد الافتاء بالعلم والسكوت عند الجهل
    84 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا ابن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير أيضا ، أخبرنا سريج بن النعمان ، أخبرنا أبو عوانة ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق قال : كنت أمشي مع أبي بن كعب رضي الله عنه ، فقال له رجل : يا عماه ، كذا وكذا ، فقال : يا ابن أخي ، أكان هذا ؟ قال : لا ، قال : فاعفنا حتى يكون
    المستفاد حرمة التحدث عن الأمور المستقبلية المؤذية
    85 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا ابن عبد الحميد ، أخبرنا زهير ، أخبرنا منصور بن شقير ، أخبرنا حماد بن زيد ، أخبرنا الصلت بن راشد قال : سألت طاوسا عن شيء ، فانتهرني وقال : أكان هذا ؟ قلت : نعم قال : آلله ، قلت : آلله قال : أصحابنا أخبرونا ، عن معاذ بن جبل أنه قال : أيها الناس ، لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله ، فيذهب بكم ههنا وههنا ، فإنكم إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سدد ، أو قال وفق
    المستفاد حرمة طلب المسلم للأذى ينزل به أو بالمسلمين
    86 - أخبرنا أبو بكر الفريابي ، أخبرنا قتيبة بن سعيد ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما : رجل سأل على أمر لم يحرم ، فحرم من أجل مسألته
    الخطأ كون الجرم الأعظم السؤال عن أمر لم يحرم ، فحرم من أجل سؤال السائل وهو ما يخالف كون الجرم العظم الفتنة كما قال تعالى "والفتنة أشد من القتل"
    87 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي أبو عبد الله ، أخبرنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم ، أخبرنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، عن وراد ، مولى المغيرة بن شعبة ، عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قيل وقال ، وكثرة السؤال
    المستفاد حرمة نقل الأقوال بين الناس وحرمة كثرة السؤال بلا نفع من خلف الأسئلة
    88 - أخبرنا أبو جعفر بن محمد الصندلي ، أخبرنا أحمد بن منصور الرمادي ، أخبرنا أبو النضر يعني الدمشقي ، أخبرنا يزيد بن ربيعة قال : سمعت أبا الأشعث ، يحدث عن ثوبان رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سيكون أقوام من أمتي ، يتعاطى فقهاؤهم عضل المسائل ، أولئك شرار أمتي
    الخطأ شرار ألمة الفقهاء المتعاطون للمسائل المعضلة وهو ما يخالف كونهم الكفار الذين يكذبون وحى الله كما قال تعالى "إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون"
    89 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو جعفر الصندلي ، أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني ، أخبرنا علي بن بحر القطان ، أخبرنا عيسى بن يونس ، أخبرنا الأوزاعي ، عن عبد الله بن سعد ، عن الصنابحي ، عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الأغلوطات قال عيسى : والأغلوطات : ما لا يحتاج إليه من : كيف وكيف ؟
    المستفاد حرمة الأسئلة عما لا فائدة منه
    90 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد البرذعي في المسجد الحرام ، أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، أخبرنا عبد الله بن وهب ، أخبرنا مسلمة بن علي ، عن صالح ، عن الحسن قال : إن شرار عباد الله قوم يحبون شرار المسائل ، يعمون بها عباد الله
    الخطأ أن شرار عباد الله قوم يحبون شرار المسائل ، يعمون بها عباد الله فشر العباد وهو الدواب الكفار أى الصم البكم الذين لا يعقلون كما قال تعالى " إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون" وقال:
    ""إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون"

    91 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا جعفر بن محمد الصندلي ، أخبرنا الزعفراني ، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن عمران بن حدير ، عن رفيع أبي كثير قال : قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوما : سلوني عما شئتم ، فقال ابن الكواء : ما السواد في القمر ؟ قال : قاتلك الله ، ألا سألت عما ينفعك في دنياك وآخرتك ؟ ذاك محو آية الليل
    المستفاد نصح العالم لمن يسأل عن أمور لا تهمه أن يسأل عما ينفذه فى حياته
    92 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا جعفر بن محمد الصندلي ، أخبرنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل - رحمه الله - يقول لرجل ألح عليه في تعقيد المسائل : فقال أحمد : تسأل عن عبدين رجلين ؟ سل عن الصلاة ، والزكاة شيئا تنتفع به ، ونحو هذا ، ما تقول في صائم احتلم ؟ فقال الرجل : لا أدري فقال أبو عبد الله : تترك ما تنتفع به ، وتسأل عن عبدين رجلين ؟
    المستفاد نصح العالم لمن يسأل عن أمور لا تهمه أن يسأل عما ينفذه فى حياته
    93 - ثم حدثنا ، عن روح ، عن أشعث ، عن الحسن في صائم احتلم : لا شيء عليه
    94 - وحدثنا عن روح ، عن حبيب بن أبي حبيب ، عن عمرو بن هرم ، عن جابر بن زيد ، في صائم احتلم ، قال : لا شيء عليه ، ولكن يعجل بالغسل
    المستفاد من الروايتين ليس على المحتلم فى رمضان كفارة وعليه الاغتسال متى عرف أنه احتلم
    95 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر الفريابي ، أخبرنا عثمان بن أبي شيبة ، أخبرنا جرير بن عبد الحميد ، عن عطاء بن السائب ، عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أي البقاع خير ؟ قال : لا أدري ، أو سكت ، قال : فأي البقاع شر ؟ قال : لا أدري ، أو سكت ، فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فقال : لا أدري فقال : سل ربك قال : ما أسأله عن شيء ، وانتفض انتفاضة كاد يصعق منها محمد صلى الله عليه وسلم قال : فلما صعد جبريل عليه السلام قال الله تعالى : سألك محمد عن أي البقاع خير ؟ قلت : لا أدري ، وسألك عن أي البقاع شر ؟ قلت : لا أدري قال : فخبره أن خير البقاع المساجد ، وشر البقاع الأسواق «
    الخطأ أن شر البقاع الأسواق ويخالف هذا لو كانت الأسواق هى شر البقاع ما كانت مواضع سير الرسل مصداق لقوله تعالى بسورة الفرقان "وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون فى الأسواق "وقد عاب الكفار على النبى (ص)مشيه فى الأسواق فقال بسورة الفرقان "وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشى فى الأسواق "كما أن الله بارك فى الأرض فقال بسورة فصلت "وجعل فيها رواسى من فوقها وبارك فيها "ولم يقل على أى مكان فيها شر لأن الشر فى الناس وليس فى الأرض
    96 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أحمد بن هارون بن يوسف التاجر ، أخبرنا ابن أبي عمر ، أخبرنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن زادان أبي ميسرة قال : خرج علينا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوما وهو يمسح بطنه وهو يقول : يا بردها على الكبد ، سئلت عما لا أعلم فقلت : لا أعلم ، والله أعلم
    المستفاد قول المرء عند جهله الله اعلم
    اعلان الجهل بالشىء أفضل من القول بالباطل فيما لا يعلم الإنسان
    97 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أحمد ، أيضا ، أخبرنا ابن أبي عمر ، أخبرنا سفيان ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق قال : قال عبد الله : أيها الناس ، من علم منكم علما فليقل به ، ومن لم يعلم فليقل : لا أعلم ، والله أعلم ، فإن من علم المرء أن يقول لما لا يعلم : الله أعلم ، وقد قال الله تعالى : قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين
    المستفاد قول المرء عند جهله الله اعلم
    98 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو محمد يحيى بن صاعد ، أخبرنا الحسين بن الحسن المروزي ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا محمد بن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه سئل عن أمر ، لا يعلمه ، فقال : لا أعلمه
    المستفاد اعلان الجهل بالشىء أفضل من القول بالباطل فيما لا يعلم الإنسان
    99 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا جعفر الصندلي ، أخبرنا أحمد بن عطية قال : جاء رجل إلى ابن عمر يسأله عن فريضة ، هينة من الصلب ، فقال : لا أدري ، فقام الرجل ، فقال له بعض من عنده : ألا أخبرت الرجل ؟ فقال : لا ، والله ما أدري
    المستفاد اعلان الجهل بالشىء أفضل من القول بالباطل فيما لا يعلم الإنسان
    100 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا هارون بن يوسف ، أخبرنا ابن أبي عمر ، أخبرنا سفيان ، عن يحيى بن سعيد قال : سئل ابن لعبد الله بن عبد الله بن عمر عن شيء ، ، فلم يكن عنده جواب ، فقلت : إني لأعظم أن يكون مثلك ابن إمام هدى يسأل عن شيء لا يكون عندك منه علم ؟ فقال : أعظم والله من ذلك عند الله ، وعند من عقل عن الله عز وجل ، أن أقول بغير علم ، أو أحدث عن غير ثقة
    المستفاد اعلان الجهل بالشىء أفضل من القول بالباطل فيما لا يعلم الإنسان
    101 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي ، أخبرنا أحمد بن منصور الرمادي ، أخبرنا عبد الرزاق قال : كان مالك يذكر قال : كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول : إذا أخطأ العالم أن يقول : لا أدري ، فقد أصيبت مقاتله
    102 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا جعفر الصندلي ، أخبرنا يعقوب بن بختان قال : سمعت أحمد بن حنبل أبا عبد الله ، رحمه الله قال : سمعت الشافعي قال : سمعت مالكا قال : سمعت ابن عجلان قال : إذا أغفل العالم : لا أدري ، أصيبت مقاتله
    المستفاد من الروايتين العالم الذى يدعى علم كل شىء على باطل
    103 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا جعفر ، أخبرنا صالح بن أحمد ، عن أبيه قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : جاء رجل إلى مالك بن أنس يسأله عن شيء ، فقال له مالك : لا أدري قال الرجل : فأذكر عنك أنك لا تدري ؟ قال : نعم ، احك عني أني لا أدري
    المستفاد اعلان الجهل بالشىء أفضل من القول بالباطل فيما لا يعلم الإنسان
    104 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا الفريابي ، أخبرنا قتيبة بن سعيد ، أخبرنا الليث بن سعد ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أخيه ، عباد بن أبي سعيد ، سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إني أعوذ بك من الأربع ، من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعاء لا يسمع
    الخطأ كون المذكورين أربع بينما هم ثلاث فالقلب هو النفس
    والخطأ الأخر الاستعاذة من الدعاء الذى لا يسمع فعدم سماع الدعاء ليس مرتبطا بالصلاح أو الكفر وإنما مرتبط بما قدر الله ما عدا دعاء الاستغفار فإنه يقبل إذا كانت النية خالصة كما قال تعالى "ومن يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما"
    105 - أخبرنا أبو بكر أخبرنا أبو بكر بن أبي داود ، أخبرنا أحمد بن صالح المصري ، أخبرنا عبد الله بن وهب ، أخبرني أسامة بن زيد ، أن محمد بن المنكدر ، حدثه ، أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إني أسألك علما نافعا ، وأعوذ بك من علم لا ينفع قال جابر رضي الله عنه : فأسرعت إلى أهلي ، فقلت لهم : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات ، فادعوا بهن
    المستفاد طلب العلم النافع واجب والبعد عن طلب العلم الضار واجب

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •