صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: جمعة الخلاص !

  1. #11
    An Oasis Citizen
    الحالة : gameel غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 93
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,472

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mzohairy مشاهدة المشاركة
    الشخصيات العسكرية صعب قوي تفهم فكرة حرية التعبير....و دي مش غباوة...لكنها نتيجة نشأة و ثقافة وتربية وعمر طويل
    ملاحظتك في محلها تماماً. وربما حتى نزيد على ذلك، أن تخصصاتهم العسكرية مؤثرة جداً في طبائعهم. هناك حتى من يرى أن المهنة هوية مثلها مثل الدين والقومية، أي عامل حاسم في تشكيل رؤية الإنسان للعالم، وهي بالفعل كذلك. كل الإصلاحات الاقتصادية التي أقدم عليها السيسي كانت معروضة على حسني مبارك على مدار 30 سنة، لكنه خاف من نتائجها، وهي بالفعل فيها ما يخيف، سواء من جهة رد الفعل الشعبي، أو من جهة معاداة البيروقراطية المصرية المدافعة عن ما تعتبره امتيازات وصلاحيات مكتسبة لها. لا يمكن فصل هذا الموقف، في نظري، عن "هوية" الطيار حسني مبارك؛ الطيار الذي لا يقلع بطائرته إلا وهو يعرف أين سهبط بها وكيف ستكون الأحوال الجوية في وقت طيرانه وبأي سرعه سيطير..الخ. يريد أن يعرف مآلات الأشياء وتناهيها قبل أن يخطو فيها الخطوة الأولى. السيسي، ضابط المشاة، يقتحم، ومن الموقع الجديد يقرر الخطوة التالية، ثم يقتحم، ويقرر... وهكذا. لكن ضابط المشاة لا يرى أمامه إلا حشوداً معادية، يقتلها أو تقتله. هو رجل اشتباك مباشر، لا تفصله عن العدو طائرة في الجو، ولا دبابة تضرب بمدافعها من بعيد، وبين ضرب العدو وتلقي ضربة العدو ثوانٍ معدودات، كل ثانية تمثل حداً فاصلاً بين الحياة والموت. الرجل في عجلة من أمره، وإذا سمع منك كلمة واحدة يشتم منها رائحة "خصومة"، لن يتركك تبات الليلة في بيتك.

    إلا أن أكثر الأمور تعبيراً عن عن طبائع ضابط المشاة هذا، هو علاقته بالشعب المصري ككل. حين يقول للشعب مثلاً "ماتسمعوش لحد غيري"، هذا كلام هزلي ومجنون، لكنه كلام ضابط مشاة لجنوده يحذرهم مثلاً من سلوكٍ ما يخاف أن يفشو بينهم (يريدهم مثلاً أن ينظفوا البندقيات بعد كل تدريب رماية، رغم أن الصول نصحهم بالاكتفاء بالصيانة الأسبوعية). جنود المشاة هم سواد الجيش، أو جراده، وهم أكثر الجنود ارتباطاً واتصالاً بقادتهم. والعلاقة هنا وهناك تتراوح بين التبجيل المفرط والاحتقار الهائل. لكن هذا لا يعني إطلاقاً أننا أمام حالة ميكانيكية لا سبيل لتعديل حركتها وتوجهاتها، لا أبداً، في النهاية هناك عقل يحكم، أو يجب أن يحكم، هذه الطبائع ويرَّشدها.

    منذ "جمعة الخلاص" حتى اليوم، أعادت الحكومة حوالي مليون مستبعد من دعم التموين إلى جمهور المستفيدين. غلط. المعايير التي استبعدوا على أساسها معقولة جداً. وقرأنا اليوم عن البدء في تطبيق التأمين الصحي في خمس محافظات أبتداءً من يناير القادم، أي قبل أوانها المقرر بحوالي سنة. هذا المشروع لابد أن يأخذ مداه الزمني كاملاً بعيداً عن أي "طسلقة". والجدول الزمني الموضوع له (تعميمه على مستوى الجمهورية على مراحل تنتهي في 2030) معقول هو الآخر، وتجربة التطبيق في بور سعيد مشجعة تماماً، من واقع ما تابعت من التقارير والأرقام المنشورة، وما سمعت من بورسعيدين كثر ينتفي عنهم التواطؤ على الكذب.








    .
    التعديل الأخير تم بواسطة gameel ; 03-10-2019 الساعة 08:03 PM
    هناك شىء فى نفوسنا حزيـــــن
    قد يختفى ولا يبين..لكنه مكنـــون
    شىء غريب .. غامض ...حنـون

    (صلاح عبدالصبور)

  2. #12
    An Oasis Pioneer
    الصورة الرمزية Mzohairy
    الحالة : Mzohairy غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 99
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    الدولة : Zamalek-Cairo /Vancouver
    العمل : Finance Director
    المشاركات : 12,363

    افتراضي

    بعد اتفاقي معاك هنا هتلاقي سؤال مهم قوي بيطرح نفسه بخصوص فكرة الحريات واتاحة الفرصة للناس للتعبير عن الرأي


    امتى نقدر نتكلم؟ و مين اللي مفروض يتكلم؟ ولما يتكلم ...يتكلم ازاي؟


    ثورة 2011 خلت تلاميذ الفصل بيتكلموا كلهم في وقت واحد و يشوشروا على بعض و على المدرس...واحيانا كثيرة بقلة أدب (ماقصدش ان الشعب تلاميذ والرئيس استاذ...انا بضرب مثل بس لتوضيح الفكرة)


    و ضيعت الحق على التلميذ الملتزم المحترم انه يسأل سؤال مهم و بأدب يستفيد منه كل التلاميذ


    فاضطر المدرس انه يمنع الكل من الكلام.....لمنع الفوضى


    وقد يصف المعتدلون هذا الفعل بالقمع......والحقيقة ان تكميم كل الأفواه فعلا قمع


    لكن المشكلة ان مفيش حل تالت....لما بتديلهم حق الكلام تنقلب لفوضى فورا

    وبالتالي....القمع افضل ولا الفوضى؟
    You live life looking forward, you understand life looking backward

    وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ

    C:\Documents and Settings\DELL\My Documents\My Pictures\doooooodi.jpg

    Merry Chris 2 all Orthodox brothers
    Still songs r possible

  3. #13
    An Oasis Citizen
    الحالة : gameel غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 93
    تاريخ التسجيل : Apr 2006
    المشاركات : 1,472

    افتراضي

    في رأيي يا محمد يجب أن يبدأ السيسي فوراً في إعادة الأمور إلى ما كانت عليه أيام مبارك. هذا يعني إعادة بناء الحياة السياسية في الحدود التي كانت عليها آنذاك، وحين نصل إلى هذه النقطة نفكر بعدها في الخطوة التالية. الفوضى ليست قدراً ولا هي نتيجة تلقائية للانفتاح السياسي، ودائماً يمكن ضبط الأمور. حسني مبارك، في رأيي، كان أمامه فرصة للاستمرار في الحكم إلى حين لو صمد أسبوعين أو ثلاثة إضافيين. القمع بهذه الطريقة السيساوية فات أوانه في مصر، ونتيجته ستكون وخيمة، وستهدد أي إنجازات اقتصادية - اجتماعية. بعض المعارضين يتخدثون عن نظام السيسي بوصفه ممثلاً للثورة المضادة. والخقيقة أنه أسوا مليون مرة من ذلك. الثورة المضادة، مثل الهجوم المضاد في العسكرية، تهدف إلى إعادة الأمور إلى ما كانت علية قبل الثورة الأولى، أو الهجوم الأول في العسكرية، لكن صاحبنا أعادها ليس إلى ما كانت عليه قبل الثورة الأولى، بل إلى ما كانت عليه قبل حرب 1967. هذا تخريب وتبديد لتراكم في البنى والهياكل السياسية.

    "البرلمان" المصري في آخر دور انعقاد له حالياً. هذه فرصة لتشكيل برلمان جديد حقيقي يساهم في مأسسة المعارضة السياسية. الإعلام يحتاج حلاً، لكن لا أدرى كيف. الحكومة مسيطرة على جزء منه من خلال شركة المصريين، وأصحاب القنوات الفضائية الأخرى سيساويون بشكل مزمن، فما العمل؟ إتاحة الفرصة لتأسيس قنوات جديدة تؤدي الوظيفة الحقيقية للإعلام الحديث وهي إدارة الجدل القومي بحرية وعقلانية ونزاهة. المعتقلون السياسيون مشكلة أخرى. القضاء مشلكة رابعة. المهم هو أن تدور عجلة الإصلاح، زي عجلة الإنتاج، ومش عارف ليه عجلة يعني، لماذا لا نقول مثلاً: ينطلق قطار االإنتاج، أو تحلق طائرة الإنتاج، عجلة؟ آخرتها عجلة؟






    .

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •