كشف الإعلامي أحمد موسى، عن وجود أقمار صناعية وأجهزة مخابرات دولية قامت برصد الأكمنة التي حاول الإرهابيون مهاجمتها في سيناء وتعاونت تلك الأجهزة مع العناصر الإرهابية.

وأضاف موسى، ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، أنه تم التنسيق مع عدة وسائل إعلام لترويج الأكاذيب، ولأول مرة تحدثت القوات المسلحة عن قنوات فضائية بالتحديد وهى الجزيرة والشرق ومكملين، كما أن هناك وكالتين إخباريتين وهما رويترز وأسوشيتد برس.

وأكد موسى، أن حركة حماس متورطة في العملية الأخيرة سواء نفوا ذلك أو لا، فهناك جثث حمساوية وعناصر مقبوض عليها في العملية الإرهابية الأخيرة، لافتا إلى أن هناك من أهل سيناء من يتعاون مع الإرهابيين.

وأشار موسى إلى أنه كان من المخطط أن يوم 30 يونيو القوات الأمريكية في المنطقة رفعت استعداداتها بلا أى مناسبة لوجود معلومات لديهم عن وجود عملية ستتم في سيناء، لافتا إلى أن تحليله الشخصي أن الأمريكان أرادوا عمل هدنة بين حماس وإسرائيل على حساب الأراضي المصرية.

وأكد موسى أن الهدف الأساسي كان سيتم في 1 يوليو وهو شن هجمات جوية أمريكية على أرض سيناء بحجة ضرب الإرهاب وداعش التى أعلنت توجدها هناك، واستقطاع جزء من سيناء ووضعها تحت الإدارة الدولية لحماية أمن إسرائيل، ولكن القوات المسلحة المصرية أفشلت هذا المخطط